تأليف: خالد المعيني تاريخ النشر: 30/12/2008

إعتمدت كل مرحلة من مراحل التطور الإنساني على سلطة أو قوة من طبيعة معينة تنساب مع متطلبات هذه المرحلة، ولقد أثرت هذه السلطة أو القوة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المجتمعات وأدواتها وآلياتها، وأفرزت مفردات ومكونات تكاملت معاً لتنتج نظاماً دولياً سيطرت مفاهيمه بعض الوقت أو كل الوقت، وتميز عصرنا الحالي بظاهرة الثورة العلمية والتكنولوجية. لقد ضاعت التكنولوجيا وأضعفت وكذلك أزاحت وحيدت الكثير من عناصر القوة عن مواقعها التي تربعت عليها فترة طويلة. مما عرض المفهوم التقليدي للقوة إلى إنتقادات وأفصح عن محتوى جديد للقوة فلم يعد ما في يد الدولة من قدرات عسكرية أو ما تمتلكه من أموال وثروات، كافية لبلورة دورها كقوة مؤثرة وفاعلة. إن مسار هذا التغير الذي أحدثته التكنولوجيا في حالة حركة وهو في طريقه إلى التصاعد وطور التكوين ومن غير الممكن فهم العلاقات الدولية وظاهرة القوة التي تشكل حجر الزاوية فيها بمعزل عن التطور الذي يشكل ملمحاً لم يكتمل بعد حيث يصعب تحديد آثاره وتداعياته بشكل شامل ونهائي حاليا ومستقبلاً. هذا الكتاب يرسم منحنى جديد لعناصر القوة ولكن بدلالة التكنولوجية.
تأليف: خالد المعيني تاريخ النشر: 30/12/2008

إعتمدت كل مرحلة من مراحل التطور الإنساني على سلطة أو قوة من طبيعة معينة تنساب مع متطلبات هذه المرحلة، ولقد أثرت هذه السلطة أو القوة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المجتمعات وأدواتها وآلياتها، وأفرزت مفردات ومكونات تكاملت معاً لتنتج نظاماً دولياً سيطرت مفاهيمه بعض الوقت أو كل الوقت، وتميز عصرنا الحالي بظاهرة الثورة العلمية والتكنولوجية. لقد ضاعت التكنولوجيا وأضعفت وكذلك أزاحت وحيدت الكثير من عناصر القوة عن مواقعها التي تربعت عليها فترة طويلة. مما عرض المفهوم التقليدي للقوة إلى إنتقادات وأفصح عن محتوى جديد للقوة فلم يعد ما في يد الدولة من قدرات عسكرية أو ما تمتلكه من أموال وثروات، كافية لبلورة دورها كقوة مؤثرة وفاعلة. إن مسار هذا التغير الذي أحدثته التكنولوجيا في حالة حركة وهو في طريقه إلى التصاعد وطور التكوين ومن غير الممكن فهم العلاقات الدولية وظاهرة القوة التي تشكل حجر الزاوية فيها بمعزل عن التطور الذي يشكل ملمحاً لم يكتمل بعد حيث يصعب تحديد آثاره وتداعياته بشكل شامل ونهائي حاليا ومستقبلاً. هذا الكتاب يرسم منحنى جديد لعناصر القوة ولكن بدلالة التكنولوجية.
تأليف: خالد المعيني تاريخ النشر: 30/12/2008

إعتمدت كل مرحلة من مراحل التطور الإنساني على سلطة أو قوة من طبيعة معينة تنساب مع متطلبات هذه المرحلة، ولقد أثرت هذه السلطة أو القوة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المجتمعات وأدواتها وآلياتها، وأفرزت مفردات ومكونات تكاملت معاً لتنتج نظاماً دولياً سيطرت مفاهيمه بعض الوقت أو كل الوقت، وتميز عصرنا الحالي بظاهرة الثورة العلمية والتكنولوجية. لقد ضاعت التكنولوجيا وأضعفت وكذلك أزاحت وحيدت الكثير من عناصر القوة عن مواقعها التي تربعت عليها فترة طويلة. مما عرض المفهوم التقليدي للقوة إلى إنتقادات وأفصح عن محتوى جديد للقوة فلم يعد ما في يد الدولة من قدرات عسكرية أو ما تمتلكه من أموال وثروات، كافية لبلورة دورها كقوة مؤثرة وفاعلة. إن مسار هذا التغير الذي أحدثته التكنولوجيا في حالة حركة وهو في طريقه إلى التصاعد وطور التكوين ومن غير الممكن فهم العلاقات الدولية وظاهرة القوة التي تشكل حجر الزاوية فيها بمعزل عن التطور الذي يشكل ملمحاً لم يكتمل بعد حيث يصعب تحديد آثاره وتداعياته بشكل شامل ونهائي حاليا ومستقبلاً. هذا الكتاب يرسم منحنى جديد لعناصر القوة ولكن بدلالة التكنولوجية.
تأليف: خالد المعيني تاريخ النشر: 30/12/2008

إعتمدت كل مرحلة من مراحل التطور الإنساني على سلطة أو قوة من طبيعة معينة تنساب مع متطلبات هذه المرحلة، ولقد أثرت هذه السلطة أو القوة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المجتمعات وأدواتها وآلياتها، وأفرزت مفردات ومكونات تكاملت معاً لتنتج نظاماً دولياً سيطرت مفاهيمه بعض الوقت أو كل الوقت، وتميز عصرنا الحالي بظاهرة الثورة العلمية والتكنولوجية. لقد ضاعت التكنولوجيا وأضعفت وكذلك أزاحت وحيدت الكثير من عناصر القوة عن مواقعها التي تربعت عليها فترة طويلة. مما عرض المفهوم التقليدي للقوة إلى إنتقادات وأفصح عن محتوى جديد للقوة فلم يعد ما في يد الدولة من قدرات عسكرية أو ما تمتلكه من أموال وثروات، كافية لبلورة دورها كقوة مؤثرة وفاعلة. إن مسار هذا التغير الذي أحدثته التكنولوجيا في حالة حركة وهو في طريقه إلى التصاعد وطور التكوين ومن غير الممكن فهم العلاقات الدولية وظاهرة القوة التي تشكل حجر الزاوية فيها بمعزل عن التطور الذي يشكل ملمحاً لم يكتمل بعد حيث يصعب تحديد آثاره وتداعياته بشكل شامل ونهائي حاليا ومستقبلاً. هذا الكتاب يرسم منحنى جديد لعناصر القوة ولكن بدلالة التكنولوجية.