عاجل
كتب - مراجعه كتب

الرحمة ياملياردير".. كتاب جديد عن تحولات الثقافة الأمريكية

الرحمة ياملياردير" عنوان اختاره توماس فرانك لكتابه الجديد الذى يتناول فيه التغيرات العميقة فى الثقافة السياسية الأمريكية وأسباب تعاظم مايعرف بالنزعة الشعبوية اليمينية التى تتوشح بمظاهر التدين بصورة مح
🖨️ طباعة الملخص ✉️ إرسال لصديق 💬 إضافة تعليق

تفاصيل ومحاور الكتاب

الرحمة ياملياردير" عنوان اختاره توماس فرانك لكتابه الجديد الذى يتناول فيه التغيرات العميقة فى الثقافة السياسية الأمريكية وأسباب تعاظم مايعرف بالنزعة الشعبوية اليمينية التى تتوشح بمظاهر التدين بصورة محمومة، فيما يشحب "الحلم الأمريكى" ويتراجع. ويوضح فرانك أن هذه النزعة اقترنت وتزامنت مع تزايد المتاعب التى يواجهها المواطن الأمريكى فى حياته اليومية والتى تصاعدت حتى انفجار الأزمة المالية الأخيرة والمستمرة بتداعياتها السلبية، فضلا عما كشفت عنه من انحرافات أخلاقية وقيمية. وقال: "ها هى القيادات المصرفية تفلت من العقوبات والرئيس الأمريكي باراك أوباما يجفل ويتراجع مكتفيا بكلمات عن الإصلاح المالى بينما دافع الضرائب هو الذى يدفع ثمن كل الأخطاء والخطايا التى أدت لانفجار هذه الأزمة المالية والتى تحولت لأزمة عالمية" . وأضاف أن الأزمة تتحول إلى شعور عميق بخيبة الأمل لدى قطاع كبير من الأمريكيين الذين منحوا اصواتهم لأوباما فى الانتخابات الرئاسية على أمل تحسين ظروف معيشتهم فإذا به يخذلهم وينتهج سياسات لاتتوافق مع أمانيهم ويبدى ضعفا أمام الشركات العملاقة على حساب مصالح رجل الشارع. وهنا يكون اللجوء للدين والاغراق فى مظاهر التدين ملاذ المواطن الأمريكى فى مواجهة كوارث لم يكن سببها كما يوضح توماس فرانك فى كتابه الجديد، مشيرًا إلى أن هذا المواطن راح ينظر بغضب لتدخل ادارة اوباما لحماية الشركات الكبرى الخاصة من الانهيار بينما لا تولى الاهتمام الكافى لمطالبه واحتياجاته بعيدا عن الشركات العملاقة والاحتكارات الهائلة.
الرحمة ياملياردير" عنوان اختاره توماس فرانك لكتابه الجديد الذى يتناول فيه التغيرات العميقة فى الثقافة السياسية الأمريكية وأسباب تعاظم مايعرف بالنزعة الشعبوية اليمينية التى تتوشح بمظاهر التدين بصورة محمومة، فيما يشحب "الحلم الأمريكى" ويتراجع. ويوضح فرانك أن هذه النزعة اقترنت وتزامنت مع تزايد المتاعب التى يواجهها المواطن الأمريكى فى حياته اليومية والتى تصاعدت حتى انفجار الأزمة المالية الأخيرة والمستمرة بتداعياتها السلبية، فضلا عما كشفت عنه من انحرافات أخلاقية وقيمية. وقال: "ها هى القيادات المصرفية تفلت من العقوبات والرئيس الأمريكي باراك أوباما يجفل ويتراجع مكتفيا بكلمات عن الإصلاح المالى بينما دافع الضرائب هو الذى يدفع ثمن كل الأخطاء والخطايا التى أدت لانفجار هذه الأزمة المالية والتى تحولت لأزمة عالمية" . وأضاف أن الأزمة تتحول إلى شعور عميق بخيبة الأمل لدى قطاع كبير من الأمريكيين الذين منحوا اصواتهم لأوباما فى الانتخابات الرئاسية على أمل تحسين ظروف معيشتهم فإذا به يخذلهم وينتهج سياسات لاتتوافق مع أمانيهم ويبدى ضعفا أمام الشركات العملاقة على حساب مصالح رجل الشارع. وهنا يكون اللجوء للدين والاغراق فى مظاهر التدين ملاذ المواطن الأمريكى فى مواجهة كوارث لم يكن سببها كما يوضح توماس فرانك فى كتابه الجديد، مشيرًا إلى أن هذا المواطن راح ينظر بغضب لتدخل ادارة اوباما لحماية الشركات الكبرى الخاصة من الانهيار بينما لا تولى الاهتمام الكافى لمطالبه واحتياجاته بعيدا عن الشركات العملاقة والاحتكارات الهائلة.
الرحمة ياملياردير" عنوان اختاره توماس فرانك لكتابه الجديد الذى يتناول فيه التغيرات العميقة فى الثقافة السياسية الأمريكية وأسباب تعاظم مايعرف بالنزعة الشعبوية اليمينية التى تتوشح بمظاهر التدين بصورة محمومة، فيما يشحب "الحلم الأمريكى" ويتراجع. ويوضح فرانك أن هذه النزعة اقترنت وتزامنت مع تزايد المتاعب التى يواجهها المواطن الأمريكى فى حياته اليومية والتى تصاعدت حتى انفجار الأزمة المالية الأخيرة والمستمرة بتداعياتها السلبية، فضلا عما كشفت عنه من انحرافات أخلاقية وقيمية. وقال: "ها هى القيادات المصرفية تفلت من العقوبات والرئيس الأمريكي باراك أوباما يجفل ويتراجع مكتفيا بكلمات عن الإصلاح المالى بينما دافع الضرائب هو الذى يدفع ثمن كل الأخطاء والخطايا التى أدت لانفجار هذه الأزمة المالية والتى تحولت لأزمة عالمية" . وأضاف أن الأزمة تتحول إلى شعور عميق بخيبة الأمل لدى قطاع كبير من الأمريكيين الذين منحوا اصواتهم لأوباما فى الانتخابات الرئاسية على أمل تحسين ظروف معيشتهم فإذا به يخذلهم وينتهج سياسات لاتتوافق مع أمانيهم ويبدى ضعفا أمام الشركات العملاقة على حساب مصالح رجل الشارع. وهنا يكون اللجوء للدين والاغراق فى مظاهر التدين ملاذ المواطن الأمريكى فى مواجهة كوارث لم يكن سببها كما يوضح توماس فرانك فى كتابه الجديد، مشيرًا إلى أن هذا المواطن راح ينظر بغضب لتدخل ادارة اوباما لحماية الشركات الكبرى الخاصة من الانهيار بينما لا تولى الاهتمام الكافى لمطالبه واحتياجاته بعيدا عن الشركات العملاقة والاحتكارات الهائلة.
الرحمة ياملياردير" عنوان اختاره توماس فرانك لكتابه الجديد الذى يتناول فيه التغيرات العميقة فى الثقافة السياسية الأمريكية وأسباب تعاظم مايعرف بالنزعة الشعبوية اليمينية التى تتوشح بمظاهر التدين بصورة محمومة، فيما يشحب "الحلم الأمريكى" ويتراجع. ويوضح فرانك أن هذه النزعة اقترنت وتزامنت مع تزايد المتاعب التى يواجهها المواطن الأمريكى فى حياته اليومية والتى تصاعدت حتى انفجار الأزمة المالية الأخيرة والمستمرة بتداعياتها السلبية، فضلا عما كشفت عنه من انحرافات أخلاقية وقيمية. وقال: "ها هى القيادات المصرفية تفلت من العقوبات والرئيس الأمريكي باراك أوباما يجفل ويتراجع مكتفيا بكلمات عن الإصلاح المالى بينما دافع الضرائب هو الذى يدفع ثمن كل الأخطاء والخطايا التى أدت لانفجار هذه الأزمة المالية والتى تحولت لأزمة عالمية" . وأضاف أن الأزمة تتحول إلى شعور عميق بخيبة الأمل لدى قطاع كبير من الأمريكيين الذين منحوا اصواتهم لأوباما فى الانتخابات الرئاسية على أمل تحسين ظروف معيشتهم فإذا به يخذلهم وينتهج سياسات لاتتوافق مع أمانيهم ويبدى ضعفا أمام الشركات العملاقة على حساب مصالح رجل الشارع. وهنا يكون اللجوء للدين والاغراق فى مظاهر التدين ملاذ المواطن الأمريكى فى مواجهة كوارث لم يكن سببها كما يوضح توماس فرانك فى كتابه الجديد، مشيرًا إلى أن هذا المواطن راح ينظر بغضب لتدخل ادارة اوباما لحماية الشركات الكبرى الخاصة من الانهيار بينما لا تولى الاهتمام الكافى لمطالبه واحتياجاته بعيدا عن الشركات العملاقة والاحتكارات الهائلة.

تعليقات ومناقشات القراء حول الكتاب

لا توجد تعليقات حتى الآن حول هذا الكتاب

إرسال تعليق حول هذا الإصدار