نتائج البحث في المركز

أبحاث ومقالات الكاتب: أحمد مغربي

رؤية مصرية لعلوم العرب تضعها خارج استقطابات شائعة

رؤية مصرية لعلوم العرب تضعها خارج استقطابات شائعة

يمكن اعتبار البروفسور رشدي راشد (مواليد القاهرة 1936) الذي يدير «مركز تاريخ العلوم والفلسفة العربية وعلوم العصر الوسيط» التابع لـ «المركز الوطني للبحث العلمي» في فرنسا، من أبرز القامات العلميّة المُعاصرة في مسألة علوم العرب وموقعها في مسار الحضارة الإنسانية، بل لعله المرجعية العلميّة الأبرز عالمياً فيها.

اقرأ المزيد ←
فضيحة سنودن أعادت التآكل الرقمي إلى الأذهان

فضيحة سنودن أعادت التآكل الرقمي إلى الأذهان

لعل أحد أطرف التفاعلات التي ولّدتها فضيحة التجسّس التي فجّرتها تسريبات الخبير المعلوماتي الأميركي إدوارد سنودن عن برنامج «بريزم» للتجسس الرقمي الشامل، أن الاستخبارات الروسيّة وضعت برنامجاً لإعادة إنتاج الآلات الطابعة الحديد تمهيداً للعودة إلى الاعتماد على وثائق الورق. يعيد الخبر مجموعة كبيرة من الخيالات عن آلات الطباعة، لعل أبرزها في سياق الاستخبارات والحروب،

اقرأ المزيد ←
الشبكات الاجتماعيّة تفضح «الأخ الأميركي الأكبر»

الشبكات الاجتماعيّة تفضح «الأخ الأميركي الأكبر»

هزّت فضيحة برنامج التجسس الإلكتروني «بريزم» PRISM عوالم السياسة والمعلوماتية والشبكات والثقافة والحريّات في القرن الـ21، وهو برنامج استعملته «وكالة الأمن القومي» National Security Agency الأميركية، لفرض رقابة إلكترونية واسعة على الشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية للجمهور ضمن فضيحة داوية ربما أصبحت معلماً رئيساً في الصورة عن تاريخ حقبة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، على غرار القول إن فضيحة «ووترغيت» Watergate ألصقت نفسها بصورة عصر الرئيس الأميركي الجمهوري ريتشارد نيكسون ومستشاره الأسطوري هنري كيسنجر.

اقرأ المزيد ←
حرب انترنت غير باردة بين الصين وأميركا و«هاكرز الوحدة 61398» تحدٍ استراتيجي للبنتاغون

حرب انترنت غير باردة بين الصين وأميركا و«هاكرز الوحدة 61398» تحدٍ استراتيجي للبنتاغون

لا شيء يُشبه هذه الحرب التي لا تهدأ بين الولايات المتحدة والصين عبر شبكة الإنترنت، سوى «الحرب الباردة» في القرن العشرين التي خيضت على جبهات الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والجيوش التقليدية، بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي. ربما يجمع بين الحربين أيضاً أن كلمة «باردة» لا تنطبق على كليهما!

اقرأ المزيد ←