تنطق الحياة اليومية في المجتمعات المعاصرة بتقدّم مذهل في مسار الابتكار. هناك شخص يسير ويتحدث بآلة صغيرة تكاد أن تختفي في راحة يده، لكنها تمكّنه من الاتصال بالصوت (والصورة) مع أي شخص على الكرة الأرضية. وهناك أجهزة تنتصب فوق المكاتب والطاولات، وتقدر على الوصول الى سيول من المعلومات، كما تحتفظ لكل فرد بكميات تفوق هرماً من الأوراق والكتب.
اقرأ المزيد ←
|
«موشِن كابتشر» Motion Capture. من المستطاع ترجمة هذا المُصطلح بـ «التقاط الحركة». ويطلق المصطلح بصورة شِبه مجازيّة على نظام حديث من التصوير بكاميرات رقمية باتت أنواعها المتطوّرة تصنع أفلاماً يصعب تصنيفها بسهولها، لكنها اجتذبت أعين المشاهدين، وليس «آفاتار» Avatar و «صعود كوكب القردة»The Rise of the Planet of the Apes و «هوبيت» Hobbit سوى بعض نماذجها،
اقرأ المزيد ←
|
لا يُعرف عن الدكتور رشدي راشد، وهو من أبرز المراجع العلمية في علوم الحضارة العربية - الإسلامية، أخذه بنقد المدرسة الفكرية الأوروبية لتجربة الاستشراق، ولا مناصرته التعصّب المتطرّف في الدفاع عن تلك العلوم وموقعها وأهميتها تاريخياً، إذ وضع راشد عن تلك العلوم مؤلّفات كثيرة، إضافة إلى أنه أشرف على كتابة «موسوعة تاريخ العلوم العربية»، وهي مرجع متكامل في موضوعها.
اقرأ المزيد ←
|
قبل فترة وجيـــزة، أصدرت هيئة دوليــة تعنى ببراءات الابتكار عالمياً، قائمة بالأكثــــر إنجازاً في الاختراع، مع ملاحظة أنها ركّزت على المؤسسات والشركات، وليـــس الدول بحدّ ذاتها. لم تظهر دولة عربية أو إسلامية في قائمة الخمسين الأكثر ابتكاراً، بل ولا حتى في قائمة المئة! في المقابل، كان ثمة وقائع، تثير الألم عربياً، بالأحرى تُجدّده. إذ تقدّمت دول مثل الصين والهند وكوريــا الجنوبية، حتى على دول راسخة في الابتكار كبريطانيا! (أنظر «الحياة» في 12 كانون ثاني/يناير 2013).
اقرأ المزيد ←
|
الأرجح أن النشر الإلكتروني يقف أمام مهمة تشبه إحدى تلك المهمات العشر الأسطورية التي طلب من البطل الإغريقي الخرافي هرقل أن ينجزها. لكنها ليست مهمة مستحيلة.
اقرأ المزيد ←
|
هل تمثّل العملة الافتراضية التي أطلقها موقع «أمازون.كوم»، الأشهَر في بيع الكتب والنشر، مسماراً آخر في نعش النشر الورقي وكُتُبه؟ على يد «أمازون» وُلِدَ أحد أشهر أجهزة القراءة الإلكترونية، هو «كيندل» Kindle،
اقرأ المزيد ←
|
تنطق الحياة اليومية في المجتمعات المعاصرة بتقدّم مذهل في مسار الابتكار. هناك شخص يسير ويتحدث بآلة صغيرة تكاد أن تختفي في راحة يده، لكنها تمكّنه من الاتصال بالصوت (والصورة) مع أي شخص على الكرة الأرضية. وهناك أجهزة تنتصب فوق المكاتب والطاولات، وتقدر على الوصول الى سيول من المعلومات، كما تحتفظ لكل فرد بكميات تفوق هرماً من الأوراق والكتب.
اقرأ المزيد ←
|
من أين نبدأ في اشتقاق الفوارق بين زمني الصورة الورق والرقمية؟ يمكن البدء من الكاميرا. كانت آلة متخصصة بوظيفتها في ما هو بصري. ولآجال طويلة، كانت قليلة الانتشار.
اقرأ المزيد ←
|
«بدا الزمن كأنه الأكثر سعادة والأشد بؤساً، الربيع والشتاء معاً... بدا الجميع كأنهم يسيرون في الوقت نفسه صوب الجنة أو إلى... الاتجاه الآخر» (تشارلز ديكينز في «قصة مدينتين»). إنه عالم يشبه ما بعد ثورات الهزيع الأخير من القرن التاسع عشر، عالم ما بعد الثورة الفرنسية. ذهب القديم، لكن الجديد لم يأت. ليس بعد.
اقرأ المزيد ←
|
ثمة ظاهرة معروفة، على الأقل منذ انتشار التلفزيون في خمسينات القرن الماضي، تتمثل بكثافة استخدام العنف في الدراما. ومنذ ذلك الوقت، ربط كثيرون من المفكرين الاجتماعيين الأميركيين بين العنف المدني، خصوصاً ذلك الذي يحدث بين مراهقي المدن الكبرى وضواحيها، وبين العنف «الافتراضي» الذي يتدفق عبر التلفزيون. حينها، رأى أولئك الخبراء أن الشاشة الفضية تقدّم سيولاً من العنف عبر أفلام الأكشن ومسلسلات صاخبة يتقدمها أصحاب العضلات الأقوى والمسدسات الأسرع والقنابل الأشد قوة والرشاشات الأكثر قدرة على الفتك وغيرها.
اقرأ المزيد ←
|