أغرقتنا أزمة أوكرانيا في بحر متلاطم من المعلومات وبصورة مفاجئة، فبعد أسابيع من التحذيرات حول حرب محتملة على أوكرانيا والتي سبقتها سنوات من العداء المحتدم، زحف الجيش الروسي إلى البلاد وغيّر بسرعة الجغرافيا السياسية للعقود القادمة. وفي غضون دقائق من الغزو، بدأت قنوات الأخبار العالمية في تغطية أخبار الحرب المستعرة ولم تتوقف منذ ذلك الحين، وفي حين أنه من الأهمية بمكان تغطية أخبار الحرب ومعاناة الشعب الأوكراني بأكبر قدر ممكن من الشفافية، فإن تدفق المعلومات عبر شاشات هواتفنا يخفي في طياته نوعا من الضرر. وتضيف أزمة أوكرانيا تحديا آخر إلى أزمتنا المتعلقة بالجمع الزائد للمعلومات، وتلحق الضرر بالصحة العقلية الجماعية بطرق كثيرة.
اقرأ المزيد ←