الأرض التي شبهها الشاعر الفرنسي بول إيلوار، متفائلا، بالبرتقالة الزرقاء، قد أصبحت ثمرة متعفنة بفعل الكوارث البيئية التي يتسبب فيها الإنسان وحده دون غيره من الكائنات.
اقرأ المزيد ←
|
قمة الانحدار الأخلاقي الذي يمكن أن يصيب البشرية هي أن تصبح الانتماءات الدينية والطائفية والعرقية والقومية، وحتى الإعاقة الجسدية والهوية الجنسية، بمثابة الشتيمة لدى بعضهم.
اقرأ المزيد ←
|
كان الجاحظ يكتري حوانيت الورّاقين ويقضي الليل وآناء النهار في القراءة حتى ذبلت عيناه الجاحظتان، فيما كان التوحيدي يلقّب عملية نسخ الكتب التي امتهنها بـ"مهنة الشؤم"، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبشدة، ترى ماذا لو عرف هذان الرجلان فضاءات الإنترنت وخبرا الكتابة بالأزرار والقراءة من خلف الشاشة والترجمة والتجميع والتوثيق والتحقيق عبر محركات البحث الإلكترونية السريعة في عصرنا الراكض نحو السرعة في اختصار الوقت والمسافة والجهد والمال؟
اقرأ المزيد ←
|
ربما نبالغ إن شبهنا المفاضلة بين السيجارة العادية ونظيرتها الإلكترونية، بالمفاضلة بين الإعدام بحبل المشنقة ونظيره تحت المقصلة، ونتمادى من حيث لا ندري في تمجيد "فضائل" الحبل والتشهير بـ"عيوب" المقصلة أو العكس، ودون أن يخطر على بالنا سؤال ” لماذا الإعدام من أساسه؟".. كذلك هو حال مقارنتنا ومقاربتنا بين السيجارتين التقليدية والإلكترونية أو فلنقل “التدخين عبر أداة إلكترونية”، على اعتبار أن هذا النمط من التدخين صار يشمل الشيشة والسيجار ذي الشكل الكوبي المعروف، وكذلك توسع إلى مختلف الأحجام وبنكهات مختلفة.
اقرأ المزيد ←
|
كان الإنسان ولا يزال منذ نشأته رقيبا ومراقبا، وذلك بحكم الحاجة التي استحالت إلى طبيعة ثانية، ومع تطور مفهومي المجتمع والدولة، باتت المراقبة ضرورة، وحاجة تمليها قوانين التعايش وتداخل المصالح، والرغبة في العيش المشترك.
اقرأ المزيد ←
|
جهاز التلفزيون في صالونات البيت وغرف الأطفال بمثابة قطعة الأثاث ذات الاستعمال اليومي والتي لا يستغنى عنها إلاّ في ما ندر، خصوصا إذا كانت تعني أطفالنا، وما تعنيه هذه الكلمة من التعلّق الوجداني مع واجب الحرص على التنشئة السليمة في عصر يصفه الجميع بالصعب والمعقد والخطير أيضا.
تؤكد دراسات كثيرة أنّ معظم الأطفال صاروا يلازمون البيت بعد العودة من المدرسة أكثر من الأجيال التي سبقتهم لا سيما في مجتمعات المدينة، وذلك لأسباب كثيرة تتعلّق بطبيعة العصر، ويبدو هذا واضحا لدى الفئات الميسورة كما المتوسطة والفقيرة التي تقل في أحيائها النوادي والحدائق المخصصة للعب وتكثر فيها المشاكل الاجتماعية، فتنزع الأسرة وبدافع الحرص على توفير الحد الأدنى من وسائل الراحة والتسلية وكذلك التعلّم بدرجة أقل إلى جهاز يكاد يجمع الكثير على أن لا غنى عنه، واسمه التلفزيون.
اقرأ المزيد ←
|