في عام 2004، شاهدت أعين البشر فيلماً هوليوودياً مثيراً عن الروبوت وعلاقته مع الانسان. حمل الفيلم إسم «آي- روبوت» iRobot، وهو تلاعب لفظيّاً على معنيين، أولهما أن الروبوت يتمتّع بذكاء اصطناعي، والثاني هو إمكان قراءة عنوان الفيلم بمعنى «أنا روبوت»، ما يعني أن تكون للروبوت هوية كالبشر (وهم صُنّاعه أصلاً)، وأن يكون الإنسان هو «روبوت» بمعنىً ما أيضاً!
اقرأ المزيد ←
|
يعود أصل المصطلح الأجنبي المعبّر عن الإدراك «كوغنِشن» Cognition، إلى الجذر اللاتيني «كوغنيشيو» Cognitio، ويعني «ملكة المعرفة».
اقرأ المزيد ←
|
إلى أي حدّ يبلغ التقارب بين الإنسان والآلة؟ هل يجري تقريب الآلة من الإنسان، أم أن الأمور تسير في اتجاه مُعاكس بمعنى جعل الإنسان آلة ذكيّة؟ تطرح هذه الأسئلة نفسها في ظلّ متغيّرات عوالم المعلوماتية والاتصالات المتطوّرة،
اقرأ المزيد ←
|
قبل بضعة أسابيع، أُدهِشَت العيون برؤية الروبوت «ريكس» REX، وهو أول روبوت يملك مكوّنات شبه كاملة للجسم البشري، تشمل القلب والرئتين والكلى والعضلات وغيرها.
اقرأ المزيد ←
|
إنسَ الحديث عن حلول الروبوت مكان البشر في المصانع. لا تلتفت حتى إلى الأحاديث عن أن الكمبيوتر يصبح بديلاً لأستاذ المدرسة والجامعة، والطيّار المُحلّق بطائرات مقاتِلة أو مركبات الفضاء،
اقرأ المزيد ←
|
?في العقد الثاني من القرن الـ 21، يعيش الإعلام العام Mass Media زلزالاً أحدثته ثلاثة متغيّرات متداخلة هي: الرَقمَنَة، والتنقّل،
اقرأ المزيد ←
|
وفق علم الفلك الصيني، دخل العالم سنة الثعبان منذ بداية العام 2013، تاركاً خلفه سنة التنين التي تمدّدت على العام 2012. ووفق أقوال الفلك الصيني، تتسم سنة الثعبان بالهدوء والحكمة الجماعية والميل نحو الفلسفة والتأمّل، ما يعني أنها مواتية للدراسة وإعمال الفكر.لا يخبر التقويم الفلكي الصيني شيئاً عن التكنولوجيا الرقمية ومَرَدَتِها وسحرتها، ربما لأنهم افتراضيون أساساً،
اقرأ المزيد ←
|
?لأنه لا يوجد كلام من دون دماغ ينتجه ويسمعه ويفهمه، تتابع تقنيات الحوسبة الآلية (المؤتمَتَة) للكلام المنطوق Automated Speech Computing،
اقرأ المزيد ←
|
كُرّس العام 2012 بوصفه سنة ارتقاء تواصل الهواتف الذكيّة، إذ ارتكز أهم التطبيقات الحديثة التي دخلت عالم التواصل الرقميّ، الى تقنيات الصوت التي بدأت تأخذ حيّزاً مهماً في هذا العالم المترابط عبر شبكات متداخلة.
اقرأ المزيد ←
|
?القراءة على الإنترنت تغيّر في طرق قراءة النصوص وفهمها وتحليلها. ومع الابحار في عالم النت، تغدو القراءة تحليقاً فوق النصوص، من طريق مسح الصفحات أفقياً وعمودياً. وفي حال عدم العثور على المطلوب، يجري التنقّل بسرعة هائلة من موقع إلى موقع آخر. ولاحظ بعض الباحثين عبر تقنيات مراقبة حركة عين مستخدم الكومبيوتر، أنّ متصفحي الشاشات لا يقرأون إلاً 20 في المئة من النصوص.
اقرأ المزيد ←
|