لمع اسم جوزيف صموئيل ناي جونيور، أحد أبرز المفكرين والممارسين الأميركيين في مجال العلاقات الدولية الذي غادر عالمنا هذا الأسبوع عن عمر يناهز 88 عاماً، بعدما صاغ نظريّة «القوّة الناعمة» التي شكّلت أفكار أجيال من صانعي القرار وعلماء السياسة في الولايات المتحدة والعالم، ومنحته مكانة متميزة لا تكاد تدانى في منطقة التقاطع بين النظريّة والممارسة في الدبلوماسية وإدارة العلاقات الدّولية.
اقرأ المزيد ←
|
في كتابهما الجديد «زر اللايك الذي غيّر العالم»، الصادر عن مطبعة «مجلة هارفارد لمراجعات الأعمال»، يتتبع الخبيران من منطقة التقاطع بين إدارة الأعمال وتكنولوجيات الإنترنت، مارتن ريفز، وبوب جودسون، تلك الرحلة المذهلة لزر «اللايك»، من لحظة ميلاده في أروقة شركة «Yelp» عام 2005 إلى تحوله أحد أبرز مكونات الثقافة الرقمية الحديثة بعد أن تبناه «فيسبوك» عام 2009، وأصبحت لازمة لا بدّ منها لكل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ المزيد ←
|
لمس التطور المتسارع للتكنولوجيات الحديثة في الأتمتة والاتصالات معظم مجالات الإنتاج البشري، بما فيها صناعة النشر وتجارة الكتب التي شهدت خلال ربع القرن الأخير تحولات ثوريّة، لم يقل تأثيرها عمّا فعلته مطبعة غوتنبرغ بالكتب والقراءة والمعرفة في عالم الغرب بعد 1447.
اقرأ المزيد ←
|
يستند كل سرد لتاريخ البشرية إلى موقف نظريّ آيديولوجيّ يحكم نظرة المؤرخ لتعاقب الأحداث وتقلبات الأزمنة: فمنهم من يراه تعاقباً لسير الرجال العظماء الذين تسيدوا أقوامهم ودفعوا بهم نحو المجد أو إلى الدّمار، فهذا تاريخ الإسكندر، وتلك أيّام بني عثمان وهكذا، ومنهم من اعتبر أن التاريخ هبة الأفكار، حلقاته تدفعها أساساً تحولات الاعتقاد الكبرى، فهذا تاريخ الطوطميّة،
اقرأ المزيد ←
|
خلال أقل من 24 ساعة على إطلاق تطبيق «ثريدز» الجديد المنافس لـ«تويتر» التحق به ثلاثون مليون مشترك يعتقد أن غالبيتهم الساحقة من مشتركي تطبيق «تويتر» أصلاً. وتطمح شركة «ميتا»؛ صاحبة التطبيقات الشهيرة «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»، إلى إزاحة تطبيق «تويتر» عن عرشه الذي بقي عليه دون منافس جديّ بعدد مشتركين يصل اليوم إلى نحو 370 مليوناً.
اقرأ المزيد ←
|
ثمّة أسباب كثيرة تدفع القارئ العاديّ للابتعاد عن قراءة أعمال الفيلسوف الألمانيّ الشهير فريدريك نيتشه (1844-1900)، لا سيّما في الجزء الأنجلوساكسونيّ من العالم حيث تأخرت ترجمة أعماله إلى الإنجليزيّة لعقود مديدة بعد غيابه.
اقرأ المزيد ←
|
هي سنة الحياة أن تلبث المجتمعات البشريّة في حراك دائم وتحولات مستمرة، إلا أن أحداثاً معينة عالية الكثافة قد تدفع باتجاه تسريع تلك التحولات، بل ربما تخلق مناخات مواتية لنشوب ثورات ثقافيّة تتسبب بتغييرات نوعيّة في طرائق العيش والاجتماع.
اقرأ المزيد ←
|
يبدو أن السياق التقليدي لتقسيم العلوم بين بحتة ونظرية قد شرع في التلاشي مع القفزات الهائلة التي خطتها تكنولوجيا المعلومات منذ بداية القرن الحادي والعشرين وتلك الآفاق التي شرعتها أمام دارسي الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، والآثار والتاريخ والاجتماع، واللغات، والأديان، والجغرافيا. ولم يعد كافياً اليوم الاكتفاء بالأبحاث المستندة إلى أدوات النصوص السابقة أو اللقى المرتبطة بجغرافية معينة أو الرصد لظواهر حدودها الحواس، بعدما مكنتنا التطبيقات الحديثة من تخطى سقوف الإدراك البشري بأدوات قياس دقيقة ونمذجات رياضية عبرت بنا نحو مستويات وعي غير مسبوقة، ولم تخطر من قبل على قلب بشر.
اقرأ المزيد ←
|
لقد غيّر انتشار الإنترنت أشياء كثيرة في هذا العالم. ولا شك في أن تأثيره على مجال التواصل بين البشر كان ثوريّاً بحق، إذ جعل من هذا الكوكب المترامي الأطراف قرية صغيرة، بحيث يمكن بأقل الجهد وأرخص التكاليف ربط أي عدد من الأشخاص معاً، وتبادل الرسائل فيما بينهم بأشكال مختلفة، كما منح الجميع فرصة تأسيس دوائر اتصال تتراوح بين عدد محدود من الأقرباء والأصدقاء إلى جمهور عالمي قد يغدو كبيراً، وكل ما بينهما.
اقرأ المزيد ←
|
قبل أقلّ من 20 عاماً، وبالتحديد في 21 مارس (آذار) 2006، تأسس في الولايات المتحدة موقع التواصل الاجتماعي الأزرق «تويتر». ومن يومها لم يعد العالم ذاته – أقلّه في فضاء ما صار يعرف بـ«الحروب الثقافيّة» – العالم من قبل. لقد افترس هذا الموقع الأنيق من حينها نقاط ضعف البشر سعياً لسرقة اهتمامنا والتأثير على سلوكياتنا ونظرتنا للأشياء وتوريطنا في صراعات وخلافات استقطابيّة بين معسكرات متناقضة لا يمكن جسرها.
اقرأ المزيد ←
|