هناك ظواهر اجتماعية يبدو أن مجتمعاتنا - رغم كل مظاهر الحداثة - غير قادرة على تجاوزها، وأولها فكرة القبيلة كمجتمع ومنظومة قيم وسلوك.
لافت للنظر، في وسائل التواصل الاجتماعي أو السوشيال ميديا، أن السلوك العربي فيها هو سلوكٌ قبليٌّ بامتياز. فمثلاً نجد أن «فيسبوك» أو «تويتر» أو مؤخراً «كلوبهاوس» هي تجمعات قبلية بمعني أننا ننجذب فيها إلى المشابه (نوع من المثلية الفكرية) ونتجنب المخالف في الرأي، نتابع على تويتر وكلوبهاوس من يشاركوننا الفكر لا من يختلفون عنا، ونحتفى على صفحات فيسبوك أيضا بأصدقاء يشاركوننا التوجهات نفسها. ترى لماذا لسنا قادرين على الاشتباك مع الأفكار المغايرة؟
اقرأ المزيد ←
|
أوصلت الشهادة التي أدلت بها مقدمة البلاغ فرانسيس هوغان أمام الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي رسالة مهمة للوطن مفادها أن منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تضر بنشاط الملايين، وربما المليارات من المستخدمين في جميع أنحاء العالم، من خلال مجموعة من الخوارزميات المصممة لزيادة المشاركات وإيرادات الإعلانات.
اقرأ المزيد ←
|
أعلنت «فيسبوك» أنها منعت منعا صريحا الإعلانات التي تروج على منصاتها في «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب» لبيع أو شراء أراض تقع في مناطق محمية، لا سيما في غابة الأمازون.
اقرأ المزيد ←
|
تشجع غوغل مستخدميها على اتخاذ قرارات تراعي البيئة في حياتهم اليومية، بما يشمل اختيار الطريق الأقل تسبباً بالانبعاثات خلال التنقل بالسيارة بدل اعتماد الخيار الأسرع. وكانت قد أعلنت مجموعة التكنولوجيا العملاقة أمس الأربعاء عن تحديثات لخدمات عدة تابعة لها في هذا الاتجاه. وستعرض خدمة الخرائط «غوغل مابس» على سبيل المثال، بصورة تلقائية للمستخدمين سلوك الطرق الأقل تلويثاً في حال كان وقت الوصول المتوقع مشابهاً، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
اقرأ المزيد ←
|
قال المتحدث باسم «فيسبوك»، إن الشركة مستعدة للخضوع لرقابة أكبر لضمان قيام الخوارزميات الخاصة بها بأداء دورها المطلوب وعدم إلحاق الضرر بالمستخدمين.
اقرأ المزيد ←
|
مرت على العالم ليلة من دون «السوشيال ميديا»، وتعطل موقعان وتطبيق من أهمهما وأوسعها انتشاراً، «فيسبوك» و«إنستغرام» وتطبيق «واتساب»، وتصدر ذلك الخبر كل وسائل الإعلام التقليدية من قنواتٍ فضائية ومواقع إلكترونية وبات حديث العالم أجمع.
هل هذا أمرٌ طبيعيٌ؟ أن تحظى هذه المخترعات الحديثة بكل هذا الاهتمام؟ الجواب ببساطة، نعم، فقد أصبحت هذه المواقع والتطبيقات جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس، فمستقلٌ ومستكثرٌ، وتزامن ذلك التعطل مع حديثٍ جديدٍ وصادمٍ لفرانسيس هاوغن، التي كانت تعمل مديرة للمحتوى في «فيسبوك»، الموقع الأشهر والأوسع انتشاراً، تحدثت فيه عن سياساتٍ مخجلة وبالغة الضرر يعتمدها الموقع كسياسة ثابتة له.
اقرأ المزيد ←
|
أثار ما كشفت عنه فرانسيس هوغان، مديرة المنتج أو المحتوى في موقع «فيسبوك» التي تحولت إلى كاشفة خبايا ومطلقة إنذار، يوم الثلاثاء ذهول وتعجب واشنطن، لكن مرة أخرى يرى العامة جلسات رفيعة المستوى في الكونغرس تتعلق بممارسات الشركة من دون أن يعقبها أي إجراء. بالنسبة إلى من يعملون في مساحة تتقاطع فيها التكنولوجيا مع السياسة، لا يوجد سبب قوي يدعو إلى التفاؤل بأن تحول واشنطن هذا الغضب العارم الذي شهدته مؤخراً إلى إجراء تشريعي.
اقرأ المزيد ←
|
بين شعور الصدمة والترقب والعزلة... تفاوت موقف الملايين من المستخدمين من تعطل خدمات الفيسبوك ، وهو ما يضيف بعدا تقنيا أخر لأزمات باتت تلاحق الشركة فى الفترة الأخيرة، .
اقرأ المزيد ←
|
التكنولوجيا تحقق قفزات سريعة جداً لا يمكن للإنسان ملاحقتها من جهة؛ أو إيقاف «تأثيراتها الجانبية» التي قد تضر بالبشرية من جهة أخرى. واليوم تحتل 8 شركات تكنولوجية موقعها ضمن قائمة لأكبر 10 من الشركات العالمية الغنية. وتعمل تلك الشركات في الأغلب في نطاق «الاقتصاد الافتراضي».
والبشرية قد دخلت فيما يسمى «العصر الأسّي»؛ لأن عصرنا هو العصر الأول في التاريخ الذي تتسارع فيه التكنولوجيا باستمرار وبشكل أسي... من أجهزة الكومبيوتر الأسرع؛ إلى البرامج الأفضل، والبيانات الأكبر سعة.
اقرأ المزيد ←
|
أصدرت دار كلمات للنشر والتوزيع، هذا العام، ترجمة لكتاب بعنوان «أهلاً بالعالم، أن تكون إنساناً في عصر الخوارزميات» لأستاذة رياضيات المدن هانا فراي، وقد قام بنقله للعربية محمد جمال. تم تأليف الكتاب بشكل جدّ مبسط ليفهمه العموم الغارق في الاستهلاك الرقمي، وبإشكالية يمكن صياغتها كالآتي؛ لمن السلطة؟ للإنسان أم للخوارزميات؟ وهل الخوارزميات خير أم شر؟
يعالج الكتاب إشكاليته من خلال موضوعات متعددة، أهمها الحديث عن قوة الخوارزميات وانتشار مجالها في كل قطاعات الحياة، فهي أصبحت تطاردنا بصمت، بل يتاجر البعض من خلالها بأهم سلعة رائجة في عصرنا، وهي البيانات إلى حد التوحش، كما تقدم الكاتبة هانا فراي بعد ذلك وعلى طول الكتاب تطبيقات على هذا الاكتساح الرقمي لعالمنا في مجال؛ العدالة والطب والسيارات والجريمة والفن.
اقرأ المزيد ←
|