عند الحديث عن تعرض القطاع المصرفي لأزمة ثقة، أو أن بنكا من البنوك يواجه خطر الإفلاس، أو أن المودعين في أحد البنوك يقومون بسحب ودائعهم نتيجة انتشار معلومات سلبية حول الوضع المالي للبنك، فإن الصورة التي تحضر في الأذهان ستكون طابورا طويلا من الأشخاص يقفون خارج المقر الرئيس أو الأفرع المختلفة للبنك لسحب أموالهم.
اقرأ المزيد ←
|
في العقود الأخيرة ظهرت مجموعة من الطقوس المميزة في المجال المالي حول الظاهرة المعروفة باسم "لغة الاحتياطي الفيدرالي" الفضفاضة. كلما أدلى مصرفي مركزي بتعليق، يندفع الاقتصاديون (والصحافيون) لتحليله، بينما يضع المتداولون رهانات استثمارية.
اقرأ المزيد ←
|
في الشهر الماضي، بعد انهيار بنك سيليكون فالي، شرع فريق من الاقتصاديين الأمريكيين في المهمة الشاقة المتمثلة في معالجة بيانات 5.4 مليون تغريدة.
اقرأ المزيد ←
|
انطلق هذا العام بتسليط بنك "غولدمان ساكس" الضوء على أنَّ "بتكوين" كانت أفضل الأصول أداءً من حيث العوائد المطلقة والمعدلة بحسب المخاطر. ثم حدثت الأزمة المصرفية، وارتفعت أكبر عملة مشفَّرة إلى أعلى سعر لها في عشرة أشهر. وهي أمور تكفي كي تدفع بعض رافضيها لإعادة النظر فيها.
اقرأ المزيد ←
|
لا حدود لعمليات التجسس الصينية، ومن الواضح أن بكين مصرة على سلك هذا الطريق الذي يهدد الأمن القومي لدول العالم أجمع، دون أي إعارة منها للقوانين الدولية، وإصرارها يتجلى من خلال تنوع العمليات التجسسية واختلافها وتزايدها.
اقرأ المزيد ←
|
هل ينبغي لبقية العالم الشعور بالقلق إزاء انهيار بنك سيليكون فالي الأسبوع الماضي؟ كان بنك سيليكون فالي يحتل المرتبة الـ16 من بين أكبر البنوك في الولايات المتحدة، حيث بلغ حجم أصوله نحو 210 مليارات دولار، وتقدر قيمته السوقية بنحو 44 مليار دولار في ذروته. وهذا يجعله ثاني أكبر بنك أمريكي يفلس في تاريخ الولايات المتحدة "بعد بنك واشنطن ميوتشوال في 2008". وعلى الرغم من أن بنك وادي السيليكون نفسه لم يكن يشكل أهمية نظامية بالنسبة إلى النظام المالي الأمريكي، إلا أنه قد يكون علامة تحذيرية. في نهاية الأسبوع الماضي، أغلقت الهيئات التنظيمية أيضا بنك سيجنتشر في نيويورك، وتراجعت أسهم القطاع المصرفي.
اقرأ المزيد ←
|
كان التهافت على سحب الودائع من بنك سيليكون فالي ـ الذي يعتمد عليه ما يقرب من نصف كل شركات التكنولوجيا البادئة المدعومة برأسمال المجازفة في الولايات المتحدة ـ إعادة إلى تقديم قصة مألوفة في جزء منه، لكنه في حقيقة الأمر أكثر من ذلك. فمرة أخرى، تثبت السياسة الاقتصادية والضوابط التنظيمية المالية كونها غير كافية.
اقرأ المزيد ←
|
بعد مهنة الكتابة عن فشل البنوك، انتهى بي الحال في خضم مهنة واحدة عندما استولت المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع على مصرف، (بنك سيليكون فالي)، يوم السبت الماضي. وعندما حاولت سداد فاتورة على الإنترنت، قوبلت برسالة غير مطمئنة للغاية: «لن تتوفر هذه الصفحة طوال عطلة نهاية الأسبوع، لكنَّها سوف تُستأنف الأسبوع المقبل، وفقا للتوجيهات المقدمة من قبل المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع». لم أكن قلقاً حقاً، فقد استوعب المودعون الصغار من أمثالي منذ فترة طويلة القاعدة القائلة بأنه من غير المنطقي القلق بشأن حالة البنك، لأنَّ مخاطر الفشل كانت تتحمّلها المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع.
اقرأ المزيد ←
|
الصدمات الآتية من حراك العملات الرقمية وأسواقها لا تتوقف، والقلق الناتج عنها بات مستداما في مختلف الأوساط بمن فيهم المستثمرون أنفسهم، الذين يتعرضون إلى ضغوط هائلة من جراء التقلبات الواسعة في سوق هذه العملات، ومن عدم وضوح الرؤية حيال مستقبلها واستقرارها. أرباح العملات المشفرة عموما تكون هائلة، وخسائرها أيضا ضخمة، بحيث عرضت آلاف المستثمرين إلى الإفلاس، ووضع حتى جانب من النظام المصرفي في دائرة من التساؤلات لا تنتهي. على رأسها انكشاف النظام على هذه العملات، وموجات الاقتراض من أجل الاستثمار فيها من قبل الأفراد، بل ارتفاع عدد أولئك الذين فضلوا بيع أصولهم لضخ عوائدها بحثا عن أرباح سريعة، بصرف النظر عما إذا كانت مضمونة أو شبه مضمونة أم لا.
اقرأ المزيد ←
|
القصة أننا أصبحنا ندفع مشترياتنا كافة بطريقة بطاقة مدى (نقاط البيع والدفع الإلكتروني) وفي المحال التجارية كافة تقريبا، صغيرها وكبيرها، وهذا بلا شك يقدم تسهيلات غير محدودة في إنجاز الأعمال التجارية اليومية ويحقق مفاهيم التسوق الذكي، لقد بذل البنك المركزي جهودا كبيرة لأعوام طويلة من أجل الوصول إلى هذا المستوى الكبير الذي قلما نجده في أي دولة أخرى، وهذا الجهد يأتي في مسار تخفيض قيمة النقد المتداول خارج المصارف، حيث تم تطوير التقنية المصرفية من أهمها نظام "مدى" الأكثر تطورا وفعالية وسرعة في التنفيذ، للمساهمة في تخفيض الاعتماد على النقد واستبداله بخدمات الدفع المسبق.
اقرأ المزيد ←
|