يمكن للأجهزة التي تحاكي الدماغ البشري أن تطلق ثورة في الحوسبة، لكن تشغيل الخوارزميات في مثل هذه الأجهزة يمثل تحديًا. وقد يبسِّط إطارٌ مفاهيمي جديد مقترَح عملية تشغيلها هذه، ما من شأنه أن يسرع وتيرة الأبحاث في هذا المجال.
اقرأ المزيد ←
|
ما الذي يجعلنا نقلق من الذكاء الاصطناعي؟ لقد كان البيت الأبيض آخِر ما تَدَخَّل في مناقشة التهديدات الممكنة التي تمثِّلها الآلات الذكية، وذلك في تقرير صدر في أكتوبر الماضي. فبعد أن كتب اثنان من المعنيِّين تعليقًا نُشر في دورية Nature، يمكن لتركيز الاهتمام العلمي والسياسي في المخاطر المستقبلية الشديدة للذكاء الاصطناعي أنْ يصرف انتباهنا عن مشكلاته القائمة بالفعل.
اقرأ المزيد ←
|
على مرّ التاريخ، توصَّل علماء الرياضيات إلى نظرياتهم من خلال دراسة الأمثلة. فعندما ينظر المرء إلى مكعبٍ أو هرم، مثلًا، لربما أدرك أنَّ عدد الرؤوس في كل شكل متناسب مع عدد حوافه وأوجُهه. وهكذا، يلاحظ عالِم الرياضيات نمطًا كهذا، ويمُد الخط على استقامته، مُطبِّقًا إياه على أشكالٍ أعم، ثم يبدأ التفكير في سبب استمرار وجود هذه العلاقة. وبعض أجزاء هذه العملية يتضمَّن حسابات رياضية، وصحيح أنَّ هذه الحسابات يُستعان فيها ببرامج حاسوبية رياضيّة، تُجريها بنجاح منذ صارت تلك البرامج متاحة للاستخدام للمرة الأولى في ستينيات القرن العشرين، إلا أن الإبداع البشري يُمكِّن علماء الرياضيات من أن يفطنوا إلى المناطق التي ينبغي أن ينظروا فيها، بحثًا عن الأنماط الناشئة. وقد توصَّل الباحث أليكس ديفيز، وزملاؤه، طريقةً لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مساعدة الباحثين على هذه العملية الإبداعية، التي تمثِّل لُبَّ مجال البحث الرياضي1.
اقرأ المزيد ←
|
بدافع ورغبة من الحزب الشيوعي الصيني في جعل الصين قوة عظمى تكنولوجيًا، ظهر طريق الحرير الرقمي في بكين كمبادرة مهمة لتعزيز القدرات التكنولوجية للصين، وفي الوقت نفسه، ضمان اعتماد المجتمع الدولي على التقنيات الصينية.
اقرأ المزيد ←
|
تُعتبر طُرق التجارة القديمة – المعروفة باسم «طريق الحرير» والتي كانت تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا – السبب الحقيقي وراء التقدّم الذي أحرزته حضارات عظيمة كثيرة. أما في يومنا الحاضر، فقد حلّت ألواح الطاقة الشمسية والهواتف الذكية محل الحرير، كما أخذت القطارات والطائرات مكان الإبل، لكنّ روح السلام والمعرفة والمنفعة المتبادلة التي تميّز بها طريق الحرير يتم إحياؤها من جديد في إطار خطة طموح للربط بين الشرق والغرب أُطلقها الرئيس الصينيّ شي جين بينغ في عام 2013.
اقرأ المزيد ←
|
يتحدث الجميع عن الابتكار.. فعلى سبيل المثال.. نرى مجلس الشيوخ الأمريكي يعمل على مشروع قانون عن الابتكار في الطب الحيوي، بينما أعلنت مؤخرًا الوكالة الرئيسة المختصة بالتمويل في أستراليا عن أنها ستشطب المئات من العلماء المتخصصين في المناخ، في إطار جدول أعمال "البرنامج الوطني للعلوم والابتكار". أما في الهند، فسيقوم "المجلس الوطني للمتاحف العلمية" بإنشاء مراكز للابتكار في المراكز التابعة له.
اقرأ المزيد ←
|
سوف تُطْلِق المفوضية الأوروبية - خلال مدة تزيد قليلًا على اثني عشر شهرًا - إطار عمل قانونيًّا جديدًا؛ لضبط حماية البيانات الشخصية. فقد دارت مباحثات ونقاشات عديدة حول اللوائح المثيرة للجدل، التي مُررت في العام المنصرم، وأعرب كل من العلماء والجهات العلمية المختلفة عن قلقهم حيال القيود التي يمكن أن يكون هذا الإطار قد وضعها على استخدام بيانات الأبحاث. وعلى الرغم من أننا حققنا عدة انتصارات، إلّا أن الحرب لم تنته بعد، ولذلك ينبغي على العلماء التعاون من أجل العمل على وضع خطة متوافقة لتطبيق القواعد، ويجب أن يفعلوا ذلك سريعًا.
اقرأ المزيد ←
|
لا حدود لعمليات التجسس الصينية، ومن الواضح أن بكين مصرة على سلك هذا الطريق الذي يهدد الأمن القومي لدول العالم أجمع، دون أي إعارة منها للقوانين الدولية، وإصرارها يتجلى من خلال تنوع العمليات التجسسية واختلافها وتزايدها.
اقرأ المزيد ←
|
خلال عام 2020 وحده، تضاعف حجم التفاعل الذي حظيت به الأخبار المضَلِّلة على منصات التواصل الاجتماعي من إعجاب، ومشارَكة، وما شابه، ليصل إلى 17% من إجمالي التفاعل. ولهذا، النمو الهائل تبِعات، تتمثل في الاستقطاب السياسي، والتطرف العنيف، والعنصرية، ومقاومة جهود مكافحة تغيُّر المناخ، واللقاحات أيضًا. وقد خَطَت شركات منصات التواصل الاجتماعي بضع خطواتٍ في سبيل مكافحة المعلومات المغلوطة، ولجأت في ذلك إلى التحذيرات،
اقرأ المزيد ←
|
لَم تَعُد المراقَبة حكرًا على الأجهزة الحكومية، إذ طالتها موجات الخصخصة، واللامركزية، وباتت ـ في كثير من الأحيان ـ شأنًا ذاتيًّا؛ فالهواتف المحمولة تتبع الأماكن التي نذهب إليها، ومَن نتصل بهم. وكما تقيس الساعات الذكية معدل ضربات القلب، سوف تحصي علينا قريبًا إحساسنا بالسعادة، وبالغضب كذلك. وتتدفق البيانات الناتجة عن هذه المراقَبة إلى خوادم تجارية، عبر شبكات يمكن اختراقها بسهولة، وقد تُستغل من قِبَل شركات الدعاية، أو يتم نشرها عبر الشبكات الاجتماعية.
اقرأ المزيد ←
|