من جون إف. كينيدي ونيكيتا خروتشوف وهما يديران أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، إلى لقاءات هنري كيسنجر وتشوان لاي التي وضعت حجر الأساس لانفتاح الصين عام 1971 - يزخر التاريخ الحديث بأمثلة على دور الحكمة البشرية في تشكيل أعظم اللحظات الدبلوماسية. ولكن، ماذا لو كان بمقدور الذكاء الاصطناعي مساعدتنا في مواجهة بعض أكثر أزمات عصرنا الحاضر إلحاحاً بصورة أفضل؟
اقرأ المزيد ←
|
أعاد نزاعان عسكريان، وقعا بفارق أقل من عام، تسليط الضوء على آفاق الصين باعتبارها مصدراً للسلاح. ومع ذلك، فإنه حتى مع عرضٍ تجاري مغرٍ قائم على تكنولوجيا متقدمة، وأسعار منخفضة، وسياسة «عدم طرح الأسئلة»، ستواجه البلاد صعوبة في إيجاد سوق واسعة، خارج مجموعة محدودة ومركّزة من العملاء الحاليين.
اقرأ المزيد ←
|
شهدنا عبر الشهور الماضية ملحمة الـ«تيك توك» القانونية؛ سجالاتٌ في عددٍ من الجلسات البرلمانية بالدول العربية والإسلامية من إندونيسيا إلى المغرب.
اقرأ المزيد ←
|
في البدء كان الصراع، كما كتب خلدون النقيب، فالإنسان بغرائزه والمجتمعات بعلاقاتها والدول بمصالحها، وقد جرت في ساقيةِ كلٍّ من الثلاثة مياهٌ متعددةٌ وكان لها مشارب مختلفة ومصادر شتى، وتطورت مع هذا التطور العلوم البشرية التي بحثت في علم الإنسان وفي علم الاجتماع وعلوم السياسة.
اقرأ المزيد ←
|
قطعاً لا يقودنا العنوان إلى الحديث عن دولة الخوارزميين القديمة، وإنما عن كبريات شركات التكنولوجيا التي تستخدم علم الخوارزميات؛ لا سيما جماعة الذكاءات الاصطناعية، التي يبدو أنها تتسلَّم دفة قيادة العالم مؤخراً.
اقرأ المزيد ←
|
من كبرى المشكلات التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين هي عدم ابتكار أي شركة لتطبيق ذكاء اصطناعي ممتاز وساحق. لقد اندفعت شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات الناشئة، على حد سواء، نحو السوق، وأحدثت قدراً كبيراً من الإثارة، لكن المنافسة جعلت من الصعب على أي من هذه المنتجات التميز عن الآخرين.
اقرأ المزيد ←
|
اليوم، ثمة مسؤولية مزدوجة تقع على عاتق القادة: إعادة تشكيل هويات موظفيهم لتتناسب مع طريقة العمل الجديدة، مع الحرص في الوقت ذاته على الحفاظ على مهاراتهم القديمة، للاستعانة بها في اللحظات التي تتعطل فيها الآلات.
اقرأ المزيد ←
|
سعدت بالمشاركة في افتتاح أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات «الاتحاد من أجل المتوسط»، التي استضافها منذ أيام مجلس النواب المصري بمقره في العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن أعمال الجمعية البرلمانية لـ«الاتحاد من أجل المتوسط»، بحضور رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من مختلف الدول الأعضاء. تقاسمت كضيف شرف بعض الأفكار التي استلهمتها من اللقاءات الدولية حول «مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي»، التي احتضنتها منذ شهرين مدينة فاس، ونظمتها الجامعة الأورومتوسطية بفاس وكرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ورابطة العالم الإسلامي وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، والتي تُوّجت بإصدار «رسالة فاس» التي حظيت بإجماع أكثر من 2100 مشارك يمثلون 74 دولة من مختلف القارات
اقرأ المزيد ←
|
تتسم صناعة الروبوتات في الولايات المتحدة، في مجملها، بالنمو البطيء، والمشاريع شديدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هذا الواقع، خاصة فيما يتعلق بالروبوتات القادرة على الحركة، والعمل بأمان حول البشر.
أواخر الشهر الماضي سادت أجواء التفاؤل «معرض أوتوميت» في شيكاغو، حيث عرضت شركات تصنيع الروبوتات ومزودو البرمجيات منتجاتهم. وصرح مسؤول تنفيذي رفيع المستوى من كبرى شركات تصنيع الروبوتات في اليابان بأن الصناعة مُهيأة لإنجاز نمو هائل. أما شركات الذكاء الاصطناعي المتعاونة مع مُصنّعي الروبوتات، بما في ذلك شركة «إنفيديا» وشركة «إنترنسيك»، التابعة لـ«غوغل»، فتبدي حماسة كبيرة تجاه مستقبل الأتمتة. كما أثارت الروبوتات الشبيهة بالبشر -التي لم تُصبح جاهزة للاستخدام على نطاق واسع بعد- حماسة واسعة النطاق، بشكل عام.
اقرأ المزيد ←
|
أعاد اختتام أول حوار عالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي نظّمته الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الماضي، تسليط الضوء على قدرة المنظمة الدولية على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع. ويأتي ذلك في وقت تتنافس فيه القوى الكبرى على امتلاك النماذج الأكثر تطوراً، والرقائق الأعلى كفاءة، والبنية التحتية القادرة على تشغيلها، وسط محاولات أممية لوضع أسس لحوكمة عالمية تحد من المخاطر المصاحبة لهذه التكنولوجيا.
اقرأ المزيد ←
|