تطور استخدام تقنيات التلاعب بمقاطع الفيديو قد يؤدي إلى تبعات خطيرة، أسوأ حتى من أزمة الأخبار الزائفة خاصة من حيث الفضيحة التي قد يحدثها الفيديو الزائف.
اقرأ المزيد ←
|
تجذب الألعاب الإلكترونية اهتمام الغالبية القصوى من المستخدمين حول العالم، لذلك اتجهت شركات تكنولوجية إلى تطويرها واستخدامها في محاربة الأخبار الكاذبة، حيث توفر معلومات حول مصدر المقال أو الخبر وتعطي نصائح للاعبين للإضاءة على المقالات الوهمية في المستقبل.
اقرأ المزيد ←
|
ضم الرئيس الأميركي في قائمته “الفائزين بجوائز الأخبار الكاذبة” أبرز الصحافيين والكتاب المنتقدين له، معلنا أن “حربه مستمرة ضد الإعلام الكاذب”ستتواصل، فيما واجه انتقادات من أعضاء حزبه قائلين إنه يستخدم “لغة ستالينية”.
اقرأ المزيد ←
|
طرحت دراسة حديثة لمركز الصحافيين الدوليين سو?الا جوهريا: هل يسير الصحافيون مع الثورة الرقمية؟ فكان الجواب بالنفي، وخلصت إلى أن غرف الأخبار مازالت تتلمس طريقها في المسار الرقمي وهي تتشابه في معظم مناطق العالم.
اقرأ المزيد ←
|
لم تعد وكالات الأنباء قادرة على الرضوخ لسياسة الأمر الواقع التي تفرضها شركات الإنترنت العملاقة المستفيدة من محتوى إخباري لا تدفع مقابل إنتاجه، وتقترح وسائل الإعلام في فرنسا وألمانيا وإسبانيا تصحيح البعض من انعدام التوازن عبر حصولها من الاتحاد الأوروبي هي ووسائل إعلامية أخرى، على “حقوق تأليف ذات صلة” بعملها.
اقرأ المزيد ←
|
لا تزال الأخبار الكاذبة تثير هواجس خبراء الحكومات والمؤسسات الإعلامية، ورغم كل الاتهامات والهجوم على شركات الإنترنت وتحميلها مسؤولية انتشار هذه الأخبار، إلا أن مهمة إيقاف هذا المد ليست سهلة، وقد أبرزت أهمية الصحافيين والاختصاصيين من أصحاب الخبرة في محاربة الأخبار المضللة.
اقرأ المزيد ←
|
تتحدد انتخابات العصر الحديث تبعاً لفريقين: الأول فريق من يثقون بوسائل الإعلام التقليدية، والثاني فريق من يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي بديلاً يقدم أخباراً مكذوبة في أغلب الأحيان.
اقرأ المزيد ←
|
رغم ازدياد مواقع التحقق من الأخبار، وموجة التقارير الإخبارية التي تتحدث عن التضليل والشائعات في الأخبار المتداولة يوميا، إلا أنها لا تزال مشكلة صعبة الحل، وتلقى رواجا خاصة بين أصحاب نظرية المؤامرة الذين تعتريهم الشكوك في كل ما يجري حولهم ومستعدون لتبني أغرب التفسيرات عن الأحداث.
اقرأ المزيد ←
|
علمنا منذ فترة طويلة أن «غوغل» تتخذ قرارات بخصوص المحتوى، لكن التحركات الأخيرة التي اتخذتها باتجاه فرض رقابة تمثل تمادياً شديد المغالاة. وللأسف، من الصعب تخيل إثارة هذه الخطوات لموجة مضادة قوية بالنظر إلى أن ضحايا «غوغل» ينتمون إلى نوعية المواقع الإلكترونية التي لن يقدِم أي سياسي من التيار الرئيسي داخل المشهد السياسي على الدفاع عنها.
اقرأ المزيد ←
|
يلفت نظر دارسي الظاهرة إلى أنه على الرغم من تكرار افتضاح زيف تلك الأخبار ومصادرها، إلا أنها لم تتوقف يوما بل إنها صارت قوتا لوسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ المزيد ←
|