ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الاتهامات الموجهة إليها بالتسبب في تطبيع الدعايات، وإدمان الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي، وتدني الأخلاق. على الصعيدين القانوني والسياسي، حظيت منصات مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» بحماية فكرة روَّجت لها هذه الشركات وغيرها؛ بأنَّها ليست مجرد تكنولوجيات مبتكرة؛ بل منصات للتعبير عن الرأي. وعليه، فإنَّ فرض أي قيود عليها يُعدّ بمثابة فرض رقابةٍ وإعاقة للتقدم التكنولوجي.
اقرأ المزيد ←