الأخبار
أوباما يتهم الصين برعاية قرصنة إلكترونية...
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، أن إدارته منخرطة في «محادثات قاسية» مع بكين حول اتهامات بشنّها عمليات قرصنة ضد الولايات المتحدة. واعتبر أن بعض الهجمات «ترعاها الدولة» الصينية، لكنه حذر من التعامل مع ذلك بوصفه «حرباً ساخنة».
alhayat
Thursday, March 14, 2013 - 05:48 AM
Views: 71
في المقابل، أكدت بكين استعدادها للتعاون مع واشنطن لمكافحة الجريمة على الإنترنت، مؤكدة تعرّضها أيضاً لهجمات. وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية: «ما هو ضروري في فضاء الإنترنت ليس الحرب، بل القوانين والتعاون».
وقال أوباما: «صحيح أننا لاحظنا زيادة ثابتة في التهديدات لأمننا الإلكتروني، وبعضها ترعاه دول، وبعض آخر من مجرمين فقط». ورفض اعتبار ذلك «حال حرب»، وقال لشبكة «أي بي سي» الأميركية: «علينا أن نكون حذرين دوماً في استخدام الأوصاف، إذ ثمة فارق ضخم بين انخراط (الفاعلين) في تجسّس إلكتروني أو هجمات إلكترونية، وحرب ساخنة». وأضاف: «أوضحنا للصين ودول أخرى، أننا ننتظر منها اتباع المعايير الدولية والالتزام بالقوانين الدولية. وسنجري محادثات قاسية معها، كما حدث سابقاً». وأسِف أوباما لأن سرقة أسرار صناعية عبر الهجمات الإلكترونية، قد يكبّد بلاده خسائر ببلايين الدولارات، ويحدّ من قدرتها على المنافسة، داعياً الكونغرس إلى تعزيز الأمن المعلوماتي، من خلال وضع تشريعات لحماية الحرية والخصوصية.
وعلّق على أنباء أفادت بأن قراصنة نشروا على الإنترنت معلومات شخصية ومالية عن زوجته ميشيل وشخصيات أميركية بارزة، لافتاً إلى أن ذلك «لن يصدمه»، وأقرّ بأن الظاهرة تشكّل «مشكلة كبيرة».
وكان رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية الأميركي جيمس كلابر حذر الثلثاء من أن الهجمات الإلكترونية أصبحت أكثر خطراً على بلاده من تلك التي تشنها تنظيمات إرهابية عالمية، لكنه استبعد تعرّض الولايات المتحدة لهجوم وشيك.