وفي نفس الوقت عجز مؤسسات اخرى عن اداء مثل هذا الدور وخاصة الاحزاب السياسية ، وعلى الرغم من ان الحال السياسي لم يكن هو الاهتمام الاكبر من قبل الشباب الا ان هناك حملات اخرى تنوعت بين اهداف اجتماعية وثقافية بل وحتى اقتصادية وليطرح ذلك تساؤلات حول ماهية الحملة الالكترونية وما هي اهدافها وما هي محدادات وفرص نجاحها في التاثير في الراي العام ؟ .
ماهية الحملة الالكترونية
تعد الحملات الالكترونية "عمل فردي او شبه فردي يتحول الى عمل جماعي" تطوعي" منظم يستهدف احداث التغيير الاجتماعي والثقافي والسياسي داخل المجتمع عن طريق استخدام الفضاء الالكتروني كوسيط لحجم التفاعلات او المزج بينه وبين فاعليات على ارض الواقع " وقد تكون الحملة مجرد رد فعل سرعان ما ينتهي وقد تتحول الحملة الى حركة عن طريق قدرتها على الاستمرار وما ترتبط بة من قضية ذات ابعاد مختلفة .وكذلك حجم التاييد من جانب المجتمع ومؤسساته المعنية . وانواع الحملات الالكترونية تتركز حول حملة يتم شنها من الفضاء الالكتروني وتنتقل الى التاثير على ارض الواقع ، وحملة اخرى تنتقل من ارض الواقع سواء اكانت في شكل احداث او وقائع الى الانتشار عبر الفضاء الالكتروني وهناك نوع ثالث يتم شن الحملة داخل الفضاء الالكتروني بين مستخدمية فقط .و يمكن القول ان الحملات الالكترونية التي تم شنها ترواحت ما بين الاهتمام بالشان المحلي الى الاهتمام بقضايا دولية وذلك من حيث درجه الاهتمام اما من ناحية الاستمرارية فهناك حملات تميزت بانها كانت رد فعل وقتي هناك حملات تطورت من مجرد رد الفعل الى تطوير طريقة عملها واطالة عمرها ،
اما من حيث القائمين عليها فمن الحملات من قام بها مدونون ونشطاء الانترنت غير منتمين الى حزب سياسي في اغلبهم والذي انضم اليهم حركات وتيارات سياسية معارضة امثال حركة كفاية او الاخوان المسلمين او احزاب التجمع والوفد .وعكس ذلك في ذات الوقت عن ضعف تلك الاحزاب السياسية في التعبير عن رؤيتها وفشلها في جذب الشباب والتاثير في الراي العام ،اما من حيث القضايا فهناك حملات اهتمت بقضية محلية خالصة وهناك من الحملات من اهتم بقضايا دولية فقط والتي ارتبطت بحملة مقاطعه البضائع الغربية
وتم تشكيل مجموعات افتراضية شبيه بالأحزاب السياسية ، وتساهم كجماعه ضغط الكتروني تؤثر على القرارات السياسية للحكومات وتؤثر في عملية صنع قرارات السياسة العامة ، ، وأدى إلى تطوير أساليب العمل الاجتماعي في إطار تحول الانترنت إلى وسيلة إعلام دولية . مع اندماج كل من أنواع الإعلام التقليدية مثل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي داخل الانترنت .
اهداف الحملات الالكترونية
أصبح الانترنت اقرب إلى برلمان عالمي يستطيع كل فرد إن يعبر عن راية وفكرة ويشارك في صنع القرارات وعملية اتخاذها وكما يستطيع إن يعترض وهذا ما يعد من أسس الديموقرطية ، وتم تشكيل مجموعات افتراضية شبيه بالأحزاب السياسية ، وتساهم كجماعه ضغط الكتروني تؤثر على القرارات السياسية للحكومات وتؤثر في عملية صنع قرارات السياسة العامة ، وأصبح هناك تواصل وتفاعل مباشرة بين القادة والمحكومين والرؤساء عبر الاتصال المباشر عن طريق مواقعهم الانترنتية . وناقلا لحركة التفاعلات السياسية السلمية أو الصراعية بما يساعد في عملية صنع القرار في دوائر السياسية الخارجية في العديد من دول العالم ، وخاصة مع تغلب الانترنت كمنافس علي وسائل الإعلام التقليدية ، وبقدرته على تخطي الحدود التقليدية وانتهاك سيادة الدولة الإقليمية بمفهومها التقليدي .وأصبح مشجعا للتحول السياسي بداخل النظم الاستبدادية ، وأصبحت الانترنت مؤسسة للتنشئة السياسية ونشر الثقافة السياسية بما يؤثر على الحراك السياسي والاجتماعي داخل كل مجتمع وعلى مستوى العالم كذلك ، وأدى إلى تطوير أساليب العمل الاجتماعي في إطار تحول الانترنت إلى وسيلة إعلام دولية . مع اندماج كل من أنواع الإعلام التقليدية مثل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي داخل الانترنت . وتهدف الحملات الإلكترونية الى :
1- التعبير عن رأي أو موقف لا يمكن التعبير عنه على الواقع .
2- التأثير على الرأي العام وأفكار الناس وآرائهم في قضية معينة
3- تحريك الطاقات والقدرات الشعبية على الإنترنت واستغلالها لأهداف محددة .
4- إيصال الرأي أو الموقف إلى جهات محايدة (أو حتى معادية) لا يمكن الوصول لها من خلال الواقع ولا يتم الوصول لها إلا بهذه الأساليب .
خصائص الحملة الناجحة
تنطلق الحملة الإلكترونية عبر أرضية تتكون من عمل الفرق والمسئولين ، ونقطة تواصل وتشاور فيما بينهم لتنفيذ مهام الحملة بالاضافة الى خلق شبكة من المؤيدين لتلك الحملة .سواء بين مستخدمي الانترنت او تحيقي التفاعل مع غيرهم من الجمهور ويكون هدف الحملة استهداف الشباب باعتبار انهم الفئة الاكثر التصاقا باستخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات والاكثر قابلية على النشاط والحركة وخاصة بين طلبة الجامعات ولا ضير من جذب بعض رموز المجتمع او مشاهيرة للحملة بما يحقق الانتشار ، ويتم اطلاق الحملة سواء عير موقع إنترنت أو منتدى حواري أو مجموعة نقاش خاصة ،او عن طريق توزيع الملصقات والشعار الخاص بالحملة .واهدافها ونظر الى طبيعه الحملة غير الربحية فانها تعتمدعلى الجهد التطوعي من جانب مؤيدي ومناصري الحملة .
1- لا بد من تحديد أهداف الحملة وإطارها الزمني ، حتى تظهر النتائج بشكل جيد ولا تضيع الجهود والأوقات سدى .
2- توزيع المهام بشكل دقيق ومحدد بين جميع الفرق والمسئولين .
3- الفرق الفني أو فريق الجرافيكس والتصاميم من أهم عوامل النجاح ، فبدونه لا يوجد تعبير حقيقي عن الحملة يمكن عرضه للآخرين . فتحويل الكلمات إلى رسوم وتصاميم معبرة هو سر نجاح الحملات .
4- الاستعانة بالمنتديات والقوائم البريدية من أجل نشر موضوع وفكرة الحملة وأنشطتها وبياناتها .
5- استخدام بريد إلكتروني خاص وموحد للحملة من أجل التواصل من خلاله .
6- تكوين مجموعة بريدية خاصة بالحملة من أجل تجميع العناوين البريدية ومراسلتها لاحقا إذا استجد جديد في الحملة . وهذا الأمر ينجح مع الحملات ذات المدى الزمني الطويل .
7- التواصل مع جهات إعلامية معروفة من أجل إبراز الحملة إعلاميا وإشهارها .
8- ترجمة الحملة إلى لغات أخرى يكون حسب نوع الحملة وطبيعتها والجهات الموجهة لهم .
9 - إعداد بنرات وتصاميم دعائية تناسب جميع مجالات الإنترنت ، مثل المواقع والمنتديات والمدونات ، بحيث تكون هذه التصاميم بأشكال وأحجام متنوعة .
انواع الحملات الالكترونية
و كان للحملات الالكترونية التي يقف ورائها ناشطون من خلال شبكة الانترنت والاعلام الجديد بصفه عامه دور في بروز قضايا جديدة تعبر عن مطالب ذات طبيعه فئوية والتي ارتبطت بحالة الحراك السياسي والاجتماعي في مصر حيث ظهرت ثلاثة انواع من الحملات والتي ارتبطت بالتطوع او الحصول على الدعم او الحشد او تنظيم فاعليات ومن هذه الانواع نوع من الحملات ارتبط بالانتقال من حدث واقعي ليتنقل الى التفاعل عبر الفضاء الالكتروني معه من خلال تكوين التجمعات والراوبط الشبكية سواء في شكل مجموعات الفيس بوك او في المجموعات البريدية او غيرها ومثال لذك حالة اضراب عمال المحلة او التعبير عن رفض بيع بنك القاهرة ، وكان هناك نوع اخر من الحملات ظهر كفكرة داخل احدى التجمعات الالكترونية بانواعها المختلفة ليتم التفاعل معها وانتقالها بين مختلف مستخدمي المواقع الاجتماعية والانترنت بصفة عامه وكان من ابرز تلك النماذج حركة اضراب 6 ابريل والتي ارتبطت او استفادت من الواقع الاجتماعي للمارسة المزيد من الحشد والتعبئة ، اما النوع الثالث الذي يفرتض ان يكون الحملات الالكترونية مواكبة لحادث تفاعلي على ارض الواقع والتي ارتبط اغلبها بنسق القيم داخل المجتمع وهذا النوع اذا كان غير كامل النجاح السريع الا انها يساهم على المدى الطويل في تغيير القيم وخلق نسق قيم جديد ، ومن امثال تلك الحملات حملة "احترم نفسك .. لسه فيك رجالة يا مصر " لمواجهه التحرش الجنسي او ما يتعلق بمحاولة مواجهه العنف اللفظي ضد المراه مثل حملة "قل لي امراه ولا تقل مزة " ، اما النوع الرابع من تلك الحملات ذو الطبيعه التوعيوية مثل حملة "اللجنة القومية لمكافحة انفلزنزا الخنازير " او ما يتعلق بدعم العمل الخيري كدعم حملة التبرع بالدم او مستشفي السرطان او جمع التبرعات لمنكوبي غزة .
وتلعب تلك الحملات في مجملها على دعم التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية بالاضافة الى المساهمة في دعم الحكم الرشيد والمحاسبة والتي قد تاتي في شكل احتجاج ضد بعض ممارسات اجهزة الدولة او احتجاج على اوضاع اجتماعية واقتصادية قائمة او احتجاج على قيم المجتمع التي قد يتم النظر اليها على نحو سلبي كالنظرة الى المراه او التحرش الجنسي او النظرة الى المطلقات او مواجهه السلبية بصفة عامه .
ومن ثم فان التجماعات الالكترونية والتي تعبر عن نفسها برد فعل ايجابي بقيامها بشن حملات من اجل التاثير في الراي العام تاتي لكي تشبع حاجة اجتماعية في التعارف والتواصل وتحيقي نوع من الاتصال المباشر والالتصاق بقضايا الشارع وهذا الاهتمام لا يفرق على اسس سياسية او من حيث السن او الجنس او الدين وهذا ما يجعل هذا المجتمع يتسع باتساع دائرة الاهتمام بالقضية محل الاهتمام وتحمل نوعا من المصداقية حيث ان اغلبهم لا ينتمون الى احزاب سياسية او يتلقون تمويلا خارجيا بل انهم يقومون بعمل طوعي لخدمه المجتمع الذي يعيشون بة ، ويمكن استغلال ما تعبر عنه تلك الحملات من قدرات شبابية في خدمة المجتمع عن طريق تعزيز علاقتهم باجهزة الدولة بدلا من تجاهلهم .
وتختلف الحملات الالكترونية في دوافع المشاركة فيما بينها وفقا للهدف وراء كل حملة ، ومن الحملات من لدية حضور طبيعي الى جانب حضورها على الفضاء الالكتروني وهناك حملات لاتتمتع بذلك ، كما ان الحملات الالكترونية منها من يعتمد على بيئة متنوعه من ادوات الاتصال والعبير عبر الانترنت ومنها من يعتمدعلى وسيلة واحدة او اكثر ، وكذلك هناك اختلاف بين تلك الحملات في حجم المشاركين ودرجة التفاعل معها سواء داخل الفضاء الالكتروني وما يحتوية من تجمعات الكترونية او درجة التفاعل مع الراي العام .
وتختلف الحملات الالكترونية في زمن انطلاقها ودرجة ارتباطها بحدث معين او كرد فعل علي حدث معين ، وكذلك عمر تلك الحملة فهناك من الحملات مالا يستطيع الاستمرار طويلا وهذا هو الغالب في الحملات الالكترونية بل سرعان ما يقل عدد الاعضاء ويتم تجيمد نشاط الفاعليين اما لاسباب خاصة بهم او لاسبابا تتعلق بان الهدف قد تم انجازه والذي قامت الحملة من اجل تحقيقة .
وعلى الرغم من اعتماد تلك الحملات على فئة الشباب وخاصة طلبة الجامعات وما يمثل لها حيوية وانتشار الا انها تتاثر بطبيعه تلك الفئة التي سرعان ما تتخرج وتدخل سوق العمل بما يعمل على تجميد نشاطها السابق . وهذا ما يمكن ملاحظتة من خلال وجود حملات تتعرض للتوقف وهناك حملات اخرى تظهر باعضاء جدد وفي توقيت مختلف .
وتختلف الحملات في درجة ثقافة اعضائها وشبكة علاقاتهم وطبيعه الاعضاء المنضمين اليها فكانت الحملات التي تعتمد على استقطاب شخصيات عامة كان الاجدر على التاثير والانتشار وكذلك درجة علاقاتهم بمؤسسات الدولة المعنية ، بالاضافة الى اهمية تفاعل الصحافة والإعلام ورجال الفن مع نشطاء الأنترنت في حملاتهم لكي تنتقل هذه الإحتجاجات من المستوي الإلكتروني إلي المستوي الشعبي وتصل إلي رجل الشارع وإحداث أكبر الأثر.
فعلى الرغم من عدم وجود أي انتماء حزبي ظاهر على اعضاء او ناشطي الحملة الا انه يمكن الارتكاز على اختيار نوعية القضية موضع الاهتمام والتي تعكس الى درجة ما تحيز فكري معين ومثل ذلك حملة نزع الحجاب التي وقف ورائها اللبرالييون مقابل حملة اليوم العالمي للحجاب والتي وقف ورائها من يميلون الى التيار الديني .
وتحاول الحملات باستمرار محاولة جذ اعضاء جدد الى الحملة من اجل الحصول على جهدهم التطوعي وكذلك الحصول على دعم الصحافة ووسائل الاعلام الاخرى للمساهمة في نشر المعلومات عن الحملة ومن يقودها او اطلاقها وكذلك ابرز ناشطيها بالاضافة الى نشر الثقافة والوعي باهمية الحملة .
وعلى الرغم من وجود مثل ذلك الاختلاف سواء في طبيعه الحملات او في اهدافها او اعضاءها الا ان هناك قدر من التشابة قد يجمع بني القائمين على تلك الحملات حيث ان هؤلاء لديهم هدف مشترك ومصلحة واهتمام ويدخل القائمين على هذه الحملة وناشطيها في سجال فكري وتواصل مستمر مع الاعضاء من جانب من اجل تطوير الحملة او من خلال التفاعل مع بعض الجهات المعارضة او غير المقتنعه بالفكرة من اجل التاثير عليهم او كذلك من خلال الاتصال بوسائل الاعلام لنشر الوعي عن اهداف الحملة ، كما يهدف القائمون على هذه الحملات على الحصول على دعم الجهات الحكومية المختصة او ذات الصلة بموضوع الحملة .
محددات نجاح الحملات الالكترونيه
1- حالة الانقطاع الي تعاني منها الحملة نتيجة ارتباطها بالفضاء الالكتروني حيث تؤدي العلاقات على المستوى الالكتروني الى حالة انقطاع الفرد عن الواقع بما يؤثر على شكل التفاعلات الاجتماعية الواقعية .
2- تؤدي حالة انتشار الحملة الى زيادة اعضائها وتنوعهم الا انها في نفس الوقت يؤدي ذلك الى تعدد مراكز الحملة وخروج تلك العلاقات عن السيطرة ولا توجد سلطة مركزية .
3- قيام بعض الحملات برفع سقف توقعاتها عن قدرة المجتمع او النظام السياسي عن استيعاب تلك المطالب التي تناددي بها الحملة فقد يصطدم ذلك اما بقيم المجتمع المائل الى المحافظة او بشبكة مصالح قوية ترى في تلك الحملة تعارضا مع مصالحها .
4- قيام بعض التيارات السياسية او من هم ذوي الانتماء الديني بخطف الحملات على انها نتاج لجهودهم الى اساءة لتلك الحملات وجعلها تحسب على انها موجهه من تيار فكري معين
5- ان من يقوموا بالحملات لا يهدفوا بالضروره الى تغييرات في القيادة السياسية بقدر ما يهدفوا الى تغيير سلوك المجتمع وطريقة تفكيرة في قضية ما وغالبا ما تكون ذات طبيعه اجتماعية
6- تودي الحملات الالكترونية الى ظهور مفهوم جديد للتواصل الانساني عبر الاتصال غير المباشر ومن اناس قد يكونوا مجولي الهوية الى الاضرار بالتفاعلات الاجتماعية الاخرى التي قد تتم داخل الاسرة او الاصداقاء او الجامعه او الاحزاب السياسية او المجتمع المدني .
7- ان تلك الحملات قد تاتي في شكل افكار لاتلقي بشعبية كبيرة او تمثل احد اووليات المجتمع بل انها قد تعبر عن مصالح فئة محدودة بما يعمل على تضخيمها وبعدهها عن حجمها الحقيقي داخل المجتمع وبما قد يؤدي الى بعض تلك القضايا الى ان تصبح كما لو كانت قضية راي عام .
8- ان تلك الحملات كانت في عدد غير قليل منها مجرد رد فعل سرعان ما تنتهي بانتهاء ما قامت على اساسة كما انها تعتمد على فئة الشباب وخاصة شباب الجامعات الذين سرعان ما ينخرطوا في امورهم الخاصة وينتهي صلتهم بعمل العام .
9- ان هناك ثمة علاقة بين ما يتم اطلاقه من حملات وحالة الحراك الاجتماعي والسياسي واتساع قاعدة مستخدمي الاعلام الجديد .
فرص نجاح الحملات الالكترونية
اولا : درجة ارتباط اعضاء الحملة بعضهم البعض من خلال استخدام كافة الوسائط الممكنة لدعم التفاعل بين المجموعه من جانب وبينها وبني المجتمع والراي العام من جانب اخر
ثانيا : عدد الافراد المشاركين في الحملة الذي يمثلو قدرة على جذب الاخرين ىوفي نفس الوقت لديهم درجة عالية من الانسجام الداخلي
ثالثا : درجة التفاعل بين الحملة والراي العام فكلما كانت درجة التفاعل عالية كلما زاد عمر الحملة ودرجة تاثيرها ونجاحها
رابعا : الادارة الحملة الجيده فيما يتعلق باختيار الشعار وطبيعه الاتصالات والمعلومات والعلاقة مع الصحف ووسائل الاعلام الاخرى
خامسا : قدرة الحملة من الانتقال من الطابع الالكتروني من خلال التجمعات الالكترونية الى ترجمة ذلك على ارض الواقع في شكل تفاعلات يحس بها من لا يتعامل مع الانترنت او من لا ينضم الى تلك الحملة .
سادسا : قدرة الحملة على نسج علاقات جيدة من المؤسسات ذات الصلة وخاصة مؤسسات المجتمع المدني واجهزة الدولة المعنية
سابعا : أن الحملات الإلكترونية لاينبغي أن تقاس بمدي نجاحها أو عدد الموقعين أو المشاركين فيها ولكن بقدرتها على توصيل الإحتجاج إلي المسئولين والتعبير عن الجماهير وحقوقها وحرياتها المنتقصة أو المعتدي عليها
ثامنا : ان الرد الحقيقي على الاحتجاجات يجب ان ياتي في شكل مواجهه بأفكار مضادة في ظل حرية التعبير والراي بدلا من استخدام الترهيب والعنف
تاسعا :ان الاحتجاجات بطبيعتها تاتي تعبيرا عن واقع اجتماعي ومشكلات اقتصادية وهذا ما قد يفسرنجاح اضراب 6 ابريل الذي ارتبط بالعمال وفشل اضراب 4 مايو ،
عاشرا : ان الاحتجاج الالكتروني يعبر عن ظهور قوى جديدة فاعلة في الحياه السياسية ، يمكن الاستفاده منهم بعيدا عن اتهامهم بنشر الشائعات او الفوضي ، وذلك لاعتمادهم على آليات عمل مختلفة تشكل لها مصادر قوه جديدة وتشكل دورها المستمر في طرق التاثير وتعبئة الراى العام
حادي عشر : ان الحملات الالكترونية والفاعلين بها تعبير عن واقعهم الاجتماعي الذي يِعيشون فية وكنتيجة لمآلات الثورة التكنولوجية والاتصالية وكاضافة جديده لنشاط الحركات الاجتماعية وتغير في طبيعتها ، وكونهم فئة عمرية اغلبها من الشباب يعاني من مشكلات ولدية طموحات .
ثاني عشر : و يمتلك الفاعلون في الحملات الالكترونية القدرة على مخاطبة الراي العام وصوغ اهدافة والتلاحم مع مشاكلة بدرجة اكبر واسرع من المؤسسات التقليدية، واصبحت تعبيرا في ذات الوقت عن مفارقة هامه مؤداها تزايد دور ادوات الراي والتعبير عبر الانترنت مع حالة الحراك الاجتماعي والسياسي .
ثالث عشر : تعبر الحملات الالكترونية عن دور الاعلام الجديد والاتصالات في دفع عملية التنمية الشاملة ،والذي قد يتم عن طريق التغيير السلوكي والاجتماعي وهو ما يتطلب استراتيجيات مختلفة ومجموعات فريدة من المهارات.، والقنوات الجماعية ووسائط الإعلام والطرق القائمة على المشاركة. وخاصة مع دور الفرد المركزي في دعم استراتيجيات تغيير السلوك .
رابع عشر : تتوقف خصائص نجاح الحملة على تحديد أهداف الحملة وإطارها الزمني و توزيع المهام بشكل دقيق ومحدد بين جميع الفرق والمسئولين بالاضافة الى الفريق الفني والطابع الاعلامي للحملة من خلال تصميم الشعار، والاستعانه بالمنتديات والقوائم البريدية من أجل نشر موضوع وفكرة الحملة وأنشطتها وبياناتها ..