الأخبار
ايران تطالب بمنع وصول الأسلحة الكيمياوية إلى المعارضة في سوريا
وجّه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي رسالة الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، ادان فيها استخدام المعارضة المسلحة في سوريا للاسلحة الكيمياوية ضد الشعب السوري، داعيا الى اتخاذ اجراءات وقائية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاحداث.
farsnews
الأربعاء,27 مارس 2013 - 12:48 ص
مشاهدات: 267
واشار صالحي في هذه الرسالة التي وجّه نسخة منها الى رئيس مجلس الامن الدولي، الى استخدام المعارضة المسلحة في سوريا للاسلحة الكيمياوية ضد المواطنين السوريين الابرياء في مدينة حلب يوم الثلاثاء الماضي ما ادى الى مصرع وجرح العديد منهم وصرح قائلا، ان هذا الاجراء يشكل تهديدا صارخا ضد السلام والامن الدوليين وانتهاكا صريحا للمعايير القانونية المعترف بها دوليا خاصة معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية.
واكد وزير الخارجية الايراني، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصفتها اكبر ضحية للاسلحة الكيمياوية اذ تدين هذه الجريمة المعادية للانسانية وتذكّر بمسؤولية جميع الحكومات في حظر استخدام الاسلحة الكيمياوية ومنع تزويد الاخرين بها ومن ضمنهم المجموعات الارهابية، تتوقع من جميع الحكومات والمنظمات الدولية ومن ضمنها منظمة الامم المتحدة ان تدين بصراحة وباسرع ما يكون هذه الجريمة المعادية للانسانية، وان لا تالو جهدا في منع تكرارها وان تدعم التحقيق المحايد حول هذه الجريمة والكشف عن الذين وفروا هذه الاسلحة والمواد الكيمياوية للارهابيين في سوريا ومعاقبة الفاعلين.
واضاف، انه في هذا الاطار اذ تبدي الجمهورية الاسلامية الايرانية الاهتمام بدعوة الامين العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيمياوية لاجراء مثل هذه التحقيقات، تامل بان تجري هذه التحقيقات بصورة محايدة وعينية وجدية تماما.
وتابع وزير الخارجية الايراني، ان ارتكاب هذه الجريمة على اعتاب انعقاد المؤتمر الثالث لمراجعة معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية، يذكّر مرة اخرى بضرورة التنفيذ الكامل والمؤثر ومن دون تمييز لجميع قرارات المعاهدة من جانب الاعضاء خاصة المحو التام للاسلحة المدمرة من قبل مالكيها.
وقال صالحي، ان اللجوء الى التهديد مع استخدام الاسلحة الكيمياوية محظور ومرفوض تحت اي ظروف كانت من قبل الحكومات والمجموعات المعارضة وفقا للبنود المصرح بها في معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية.