Breaking
الأخبار

في السعودية.. هل تستوجب خدمات الهواتف الذكية الرقابة؟

من منا لا يَحمل في جهازِه الذكي أحدَ برامج المحادثاتٌ الصامتة، وجهات اتصال مجمدة في قائمة الأرقام عادت لها الحياة ُمجدداً، تقنياتٌ متسارعة أتاحت لمستخدمي هذه الأجهزة عدداً من البرامج المنوعة، مثل "الواتساب وسكايب وفايبر

في السعودية.. هل تستوجب خدمات الهواتف الذكية الرقابة؟
Click to enlarge
تبعت هذه التقنيات أضرار استدعت أن تنطوي على رقابة أو متابعة، ولعل هذا تكرارٌ لسيناريو خدمة "البلاكبيري" الذي رضخ لمطالب بعض الدول بفرض الرقابة عليه و إعطاء بعض الامتيازات.

التهديد الحالي بحجبِ بعض برامج التواصل الاجتماعي، هي أولى خطوات "هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات" عقب الاجتماع الذي طالبت به شركاتُ الاتصالاتِ المحلية، في ظلِّ عدم إذعان الشركات المُشغلة لهذه البرامج، لمتطالبات هيئة الاتصالات، هذا الأمرُ الذي سيؤدي لحجب هذه البرامج.

ويقول أيمن حبيب، أكاديمي و رئيس تحرير عكاظ الإلكترونية، المستخدمُ لهذه البرامج يُعوّل على تعاون الشركات المزوّدة بهذه التقنية لكي لا يتمّ حجْب هذه الخِدمات عنه، فيما أن الشركات تستصعِبُ الأمرَ، لأنها ستُضطر لتغيير الكثير ِمن أنظمتِها لتزويد الدول بامتيازات أو إعطائهم تراخيصَ للمراقبة والمتابعة، والمستهلكُ دائماً هو الضحية لأيِّ عراك.


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion