الأخبار
«إف بي آي» ينتقد وسائل الإعلام بعد نشرها تقارير خاطئة عن اعتقال مشتبه بهم
انتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي كثيرا من وكالات الأنباء يوم الأربعاء على خلفية نشرها تقارير خاطئة حول اعتقال أحد مرتكبي تفجيرات ماراثون بوسطن، وحذر من أن عدم صحة هذه التقارير يمكن أن يكون لها «عواقب غير مقصودة».
.aawsat
الإثنين,22 أبريل 2013 - 11:50 ص
مشاهدات: 163
وقد أوضحت كثير من وسائل الإعلام عن طريق الخطأ، بما في ذلك وكالة أسوشييتدبريس، و«بوسطن غلوب» وكثير من المحطات التلفزيونية المحلية في بوسطن أنه تم اعتقال أحد المشتبه بهم في التفجيرات بعد ظهر يوم الأربعاء، أو عن احتجاز أحد المشتبهين، وذلك نقلا عن مصادر لم تعلن عن هويتها في مؤسسات تطبيق القانون. وصدر اثنان من هذه التقارير الخاطئة من شبكة «سي إن إن» وقناة «فوكس نيوز»، وكانا موضع انتقادات واسعة النطاق في يونيو (حزيران) الماضي بعد تقاريرهما المغلوطة حول حكم المحكمة العليا المتعلق بقانون إصلاح نظام الرعاية الصحية للرئيس الأميركي أوباما.
ولقد ظلت شبكة «سي إن إن» و«فوكس نيوز» تناقش على مدار ساعة كاملة نبأ الاعتقال مع مختلف المراسلين والخبراء قبل تراجعهما عن توضيح متى تسنى لهما الحصول على معلومات في هذا الشأن.
وقد تراجعت «إن بي سي نيوز» الأميركية عن خبر الاعتقال خلال تغطية قناتها «إم إس إن بي سي» للأحداث، موضحة أنه لا توجد هناك أي حالات اعتقال كما أنه ليس هناك أي شخص في دائرة الاشتباه، وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز» لم تبلغ عن أي مشتبه به أو أي حالة اعتقال.
وقد أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانا في وقت لاحق بعد الظهر جاء فيه: «كان هناك على مدى يوم ونصف اليوم الماضيين، عدد من التقارير الصحافية التي تستند إلى معلومات غير دقيقة من مصادر غير رسمية. وقد يكون لهذه المعلومات عواقب غير مقصودة، ونحن نطلب من وسائل الإعلام، لا سيما في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق، توخي الحذر ومحاولة التحقق من المعلومات من خلال القنوات الرسمية المناسبة قبل أن نشر تقاريرها».