Breaking
الأخبار

فقر عربي مدقع في مراكز البحوث!

تعاني الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقراً مُدقِعاً في مراكز البحوث، وتحتل المركز الثاني في ذيل قائمة مناطق البحوث بنسبة 5.1 في المئة،

فقر عربي مدقع في مراكز البحوث!
Click to enlarge

فلا تتقدم إلا على منطقة أوقيانيا النائية. وتتصدر هذه القائمة أميركا الشمالية، تليها أوروبا ثم أميركا اللاتينية وبعدها أفريقيا. وفي المشهد عينه، تحتكر الولايات المتحدة ثلث مراكز البحوث عالمياً، وتساويها دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، وتقتسم بقيّة الدول الثلث الأخير. وفي قائمة الدول الـ25 الأكثر امتلاكاً لمراكز البحوث، لا تظهر الدول العربية كلها، وكذلك الحال بالنسبة الى الدول الإسلامية، فيما تحلّ إسرائيل في المرتبة الـ19 وأوكرانيا في المرتبة الـ25. وأما الدول الخمس الأولى في امتلاك العدد الأكبر من مراكز البحوث، فتحلّ أميركا أولاً، تليها الصين ثم بريطانيا فالهند ثم ألمانيا.

وفي منطقة الشرق الأوسط، تحتل اسرائيل المرتبة الأولى في عدد المراكز البحثية بامتلاكها 54 مركزاً للبحوث، تليها مصر بفارق بعيد، إذ تمتلك 34 مركزاً، ثم تأتي إيران (33 مركزاً)، ثم تركيا (27 مركزاً).

في السياق عينه، حاز «مركز بروكينغز» الأميركي المرتبة الأولى عالميّاً في العام 2012، وحلّ مركز «تشاثام هاوس» البريطاني في مقدم مراكز البحوث خارج القارتين الأميركيتين. ولم تتضمن قائمة مراكز البحوث الـ100 الأولى، سوى «مركز الأهرام»، محتلاً المركز الـ66.

وفي قائمة مراكز البحوث الـ100 الأولى خارج الأميركيتين، احتل «مركز كارينغي- فرع لبنان» المركز الـ17، و «مركز تيسيف» التركي المرتبة الـ43.

وفي قائمة مراكز البحوث الـ40 الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حلّ «مركز كارينغي- فرع لبنان» في المرتبة الاولى، وتلاه «مركز الخليج للأبحاث» ثم «مركز بيغين- سادات» (إسرائيل). ونال «مركز الأهرام» المرتبة الـ5، وتلاه مباشرة «مركز الجزيرة للدراسات» في قطر.


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion