الأخبار
تباين ردود الأفعال حول خطاب الرئيس المصري
كان هناك إهتمام عالمي واقليمي بخطاب الرئيس المصري الذي انتهى منذ قليل والذي قارب امتد ليصل إلى الساعتين ونصف وتناول فيه الشأن الداخلي المصري
وتناولت وكالات الأنباء العالمية هذا الخطاب بروئ وزوايا مختلفة .
ناصر عمار
Wednesday, June 26, 2013 - 04:08 PM
Views: 153
ونقلت العديد من القنوات الفضائية الخطاب كاملاً نقلا عن الفضائية المصرية وكان من هذه القنوات قناة الجزيرة والبي البي سي بالإضافة إلى القنوات المصرية الخاصة فيما تجاهلت قنوات عربية أخرى نقل الخطاب مثل "قناة العربية" وكانت تنقل رأي المعارضة أثناء إذاعة الخطاب ووصلت معدلات المشاهدة والمتابعة إلى نسب مرتفعة جداً لم تتحق من قبل على الصعيد العربي والإقليمي أن يحظى خطاب بمثل تلك النسبة
فركزت " رويترز "على إفتتاحية الخطاب الذي حذر فيه مرسي من أن الاستقطاب والتطاحن السياسي في بلاده بلغ حدا يهددها بالشلل والفوضى
وأبرزت الوكالة إعتراف مرسي بأنه اخطأ في امور وان تصحيح الخطأ واجب.
وركزت البي البي سي على قوله "إن مصر تواجه العديد من التحديات، فالاستقطاب قد وصل الى درجة باتت تهدد تجربتنا الديمقراطية وتشل البلاد."
واتهام مرسي اقطاب نظام الرئيس السابق حسني مبارك بالسعي إلى ما وصفه بتشويه التجربة الديمقراطية المصرية.
بالإضافة إلى أمنيته بوجود معارضة قوية قادرة على خوض الانتخابات لكن وذكره على أن بعض الفصائل "اختارت التخلي عن قواعد الديمقراطية".
وحمل الرئيس المصري من وصفهم "باعداء مصر" مسؤولية شل ديمقراطيتها الوليدة، وقال "تسلمت المسؤولية في بلد غارق بالفساد وواجهت حربا مع أطراف كانت مصممة على إفشالي"، وذكر بالأسم عددا من السياسيين وأضاف بأن بعضا من هؤلاء "الاعداء" خارجيون ولكنه لم يدخل في التفاصيل .
وانتقد الرئيس المصري رفض المعارضة المشاركة في تشكيل الحكومة مشيرا إلى عرض مناصب وزارية على عدة أشخاص لكنهم رفضوها.
فيما تباينت ردود أفعال مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك وتويتر ما بين مؤيد ومعارض لما جاء في الخطاب . فأعتبره البعض الخطاب الأقوى للرئيس منذ توليه الحكم .للرسائله القوية للفلول النظام السابق وذكره بالإسم صفوت الشريف وزكريا عزمي واللواء السابق حسن عبد الرحمن والمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق ,
وهناك من أكد أن الخطاب جيد جداً، ورسائله مهمة ...
وأن أهم رسالة للفلول هي:
- الجيش والشرطة والرئاسة صف واحد
- التهديد بتطهير للدولة العميقة خلال أسبوع واحد سيدفع الكثيرين ممن يديرون المشهد بالتراجع خوفاً من الإقالة وفقدان المنصب
... - التلويح ببعض الأسماء والتهديد بالسجن، وسنة سكوت كفاية، هو تهديد حقيقي يبين الاستعداد للانقضاض عليهم، بمساعدة الجيش، فوراً في حال إصرارهم على موقفهم
فيما أعتبره البعض الأخر المنتقد للسياسات الرئيس بأنه لا جديد فيه . وأن الرئيس استمر في الهروب من المسئولية بالإضافة إلى تغيب الأزهر والكنيسة عن الحضور وراي البعض أنه ذكر وأعترف بوجود أخطاء ولكنه لم يذكر هذه الأخطاء.
وذكر البعض أن معلومات الرئيس القانونية والدستورية أقل ما توصف به أنها ضحلة مثل كل تحليله للمشهد السياسى المصرى. فيما تصارعت الصفحات المؤيدة والمعارضة بعد وأثناء الخطاب في التركيز على نقاط القوة والضعف في الخطاب كلاً طبقاً للإنتمائه