الأخبار
صحيفة: أميركا تراقب الإنترنت منذ 2003
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الولايات المتحدة تملك القدرة على الدخول إلى مراكز البيانات الرئيسية التي تتحكم في تدفق المرور على شبكة الإنترنت في العالم وفق اتفاقيات قانونية خاصة صاغها محامو مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الدفاع الأميركية مع كبرى الشركات المسيطرة على كابلات الاتصالات.
ACCR
الثلاثاء,9 يوليو 2013 - 08:41 ص
مشاهدات: 191
وأوضحت الصحيفة أن السلطات الأميركية اشترطت على تلك الشركات وجود مراكز بيانات لها في الأراضي الأميركية تستطيع فرق أمنية خاصة الولوج إليها والحصول على أي معلومات تحتاجها بعد إشعار الشركة صاحبة مركز البيانات في غضون مدة لا تزيد عن 30 دقيقة.
ومن بين الصلاحيات، التي أشار إليها التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة مؤخرا على موقعها الإلكتروني، قدرة الفرق الأمنية على إدخال عنوان بريد إلكتروني عبر برمجية خاصة مرتبطة بمركز البيانات للاطلاع على كل حركة المرور من وإلى هذا العنوان.
وتشمل الاتفاقية شركات تملك سيطرة على كابلات اتصالات تربط نحو 27 دولة في أربع قارات مختلفة، مما جعل أستاذة القانون الأميركية سوزان كروفورد تؤكد أن تلك الاتفاقية تجعل شركات الاتصالات عاجزة عن الوقوف أمام طلبات الحكومة الأميركية للكشف عن البيانات، حسب ما أبرزه التقرير.
ويؤكد التقرير أن تلك الاتفاقية ليست جديدة وإنما جرت عام 2003 كجزء من الجهود الأمنية والاستخباراتية الأميركية لعدم تكرار أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وتعد تلك الفرق الأمنية جزءا من شكلين لمراقبة الإنترنت تتبعهما السلطات الأمنية الأميركية.
فأما الشكل الأول فهو "برامج المراقبة" مثل "
بريزم" الذي تم الكشف عنه الشهر الماضي، وأما الشكل الثاني فهو القدرة على الولوج المباشر إلى حركة تدفق البيانات عبر كابلات الإنترنت، وتسهل الفرق الأمنية على السلطات الفدرالية القيام بالشكل الثاني من أشكال مراقبتها للإنترنت.