Breaking
الأخبار

ويكليكس يتبرأ من 'فيفث استات'

لم تكتف ويكيليكس بنشر وتسريب النص الكامل لسيناريو فيلم "فيفث استات" على موقعه الالكتروني،

ويكليكس يتبرأ من 'فيفث استات'
Click to enlarge
  والذي يتناول قصة جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس، بل نشرت إلى جانبه أيضا رسالة مطولة تهاجم فيها الفيلم "لعدم مصداقيته".

وسربت ويكيليكس ما تزعم أنه النص الكامل لسيناريو فيلم "فيفث استات" ومعها رسالة رسمية تهاجم فيها الفيلم وتصفه بأنه عمل "غير مسئول، ويقلب الحقائق، وضار".

كما وصف موقع ويكيليكيس الفيلم الذي يخرجه بيل كوندون ويلعب بطولته بنديكت كومبرباتش في دور أسانج بأنه "محض خيال يتنكر في صورة واقع"، مضيفا "أن معظم الاحداث لم تقع أو أن الاشخاص الذين ظهروا في الفيلم لم يشاركوا في تلك الاحداث".

واختار الموقع، في رسالته المكونة من 4 آلاف كلمة، مايؤكد أنه الحجة الرئيسية للفيلم وهي "أن تسريب الموقع لوثائق سرية خاصة بالخارجية الأميركية عام 2010 فضح وربما عرض حياة ألفي مخبر للخطر في جميع أنحاء العالم".

وذكرت الرسالة أن الفيلم يقلل من دور دانيال دومشيت بيرغ، الذراع الأيمن لجوليان أسانج.. كما سخرت الرسالة من تلميحات الفيلم بأن مؤسس الموقع قام بصبغ شعره باللون الأبيض.

وكتب موقع ويكيليكس تغريدة على تويتر بعد تسريب سيناريو الفيلم قال فيها: "بما أنه لم يتم أخذ رأينا في الفيلم الذي أنتجته شركة دريم ووركس/ديزني عنا، فإننا نقدم رأينا مجانا: إنه فيلم ردئ".

ويروي فيلم "ذي فيفث ايستيت" المثير للجدل الذي أخرجه بيل كوندون مسيرة مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج والاسباب التي دفعته سنة 2010 الى الكشف عن الاف المعلومات الحساسة.

وكان اعلن موقع ويكيليكس في وقت سابق انه قام بنشر اكثر من مليوني رسالة الكترونية تعود لشخصيات سياسية ومسؤولين سوريين مؤرخة من آب/اغسطس 2006 وحتى اذار/مارس 2012 تكشف دعم شركات غربية لدمشق.

وكان جوليان أسانج مؤسس موقع ويكليكس لتسريب الوثائق السرية اعلن عن تأسيس حزب خاص به. وقال إن المبادئ الأساسية لهذا الحزب هي الشفافية والمسؤولية والعدالة.

وكتب جوليان أسانج في مقال بصحيفة "ذي أستراليان" أنه أسس رسميا حزب "ويكيليكس" وأن حزبه الجديد سيخوض انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في ولايات نيو ساوث ويلز وفيكتوريا ويسترن في غرب أستراليا بسبع مرشحين وأن الهدف من وراء تأسيس الحزب هو إتاحة الفرصة لأفضل الصحفيين الأستراليين الذين يجيدون إجراء التحقيقات الصحفية لدخول الغرفة العليا للبرلمان.


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion