الأخبار
هل سترفع الصين الحظر عن الفيسبوك؟
ما بين التأكيد والنفي, أشارت صحيفة الشعب الصينية (التابعة للحزب الشيوعي الصيني) إلى عدم صحة ما تردد مؤخرا عن عودة الفيسبوك وبعض المواقع الإلكترونية الأخرى في منطقة التجارة الحرة بمدينة شنغهاي,
loghatalasr
الإثنين,30 سبتمبر 2013 - 01:36 م
مشاهدات: 169
حيث نشرت صحيفة ساوث تشاينا بوست Morning Post South Chinaمنذ عدة أيام تقريرا يفيد بأن الحكومة الصينية سوف تسمح بالوصول إلى بعض مواقع الويب المحظورة, بما في ذلك مواقع الفيسبوك, تويتر, وصحيفة نيويورك تايمز, تحت عنوان:
الصين ترفع الحظر عن الفيسبوك في منطقة التجارة الحرة بشنغهاي فقط:
حققت بكين قرارا تاريخيا بشأن رفع الحظر على الدخول إلى العديد من المواقع الأجنبية على شبكة الانترنت, التي تعتبر حساسة من وجهة نظر الحكومة الصينية من الناحية السياسية, بما في ذلك مواقع الفيسبوك, تويتر, وصحيفة نيويورك تايمز, حيث صرح مصدر مسئول بالحكومة الصينية (رفض الكشف عن هويته) للصحيفة, أن منطقة التجارة الحرة الجديدة بشنغهاي, التي تم إطلاقها في أغسطس الماضي, وهي أول منطقة في البر الرئيسي للصين, تتلقى عروضا من شركات الاتصالات الأجنبية للحصول على تراخيص, لتقديم خدمات الانترنت داخل المنطقة الاقتصادية الجديدة.
وبالفعل علمت أكبر ثلاث شركات للاتصالات السلكية واللاسلكية (المملوكة للدولة) في البر الرئيسي للصين هم, تشاينا موبايل China Mobil, تشاينا يونيكوم China Unicom, وتشاينا تيليكوم China Telecom, بقرار السماح للشركات الأجنبية بالتنافس معهم في المنطقة التجارية الحرة بشنغهاي. ومن هنا ظهر التساؤل, كيف سيتم العمل على جذب شركات الاتصالات الأجنبية من أجل الاستثمار بالمنطقة الحرة, وكيف سيعيش هؤلاء في سعادة تشعرهم أن تلك المنطقة مميزة عن بقية الصين, في ظل وجود حظر على الانترنت, وعدم وجود خدمة الدخول على الفيسبوك أو قراءة الصحف الأجنبية مثل نيويورك تايمز؟
وبالرغم من أن الصين تعتبر ثاني أكبر دولة اقتصادية في العالم, إلا أن السلطات الصينية مازالت تفرض على مواطنيها حظرا شديدا في الدخول إلى شبكة الانترنت, حيث قامت بحظر موقعي الفيسبوك وتويتر منذ عام 2009, إثر أعمال عنف في إقليم شينجيانج, لما لعبته تلك المواقع من أدوارا هامة في الحركات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة, ومن هنا ارتأت الصين أن تلك المواقع يجب حظرها, لما تمثله من خطورة على الاستقرار الاجتماعي, كما تم حظر موقع صحيفة نيويورك تايمز في عام 2012, عقب نشرها تقريرا يتحدث عن الثروة الهائلة لعائلة رئيس الوزراء وقتها "ون جيا باو", بل وتعرض الموقع الإلكتروني للصحيفة إلى عدة هجمات إلكترونية من قبل قراصنة صينيين.
ويطلق على برنامج الرقابة على الانترنت الصيني "مشروع الدرع الذهبي" أو "جدار الصين الناري العظيم", وهو مشروع لمراقبة الانترنت, تشغله وزارة الأمن العام في الصين, وتم إطلاقه في عام 1998, وبدأ تشغيله في عام 2003, ويلجأ سكان الصين الذين يتجاوز عددهم مليار نسمة إلى الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) وخوادم البروكسي, لتجاوز مشروع الدرع الذهبي.