Breaking
الأخبار

اكتشف الروحانيات في "بلاكبيري" أوباما

روى مدير التوعية الروحانية في حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العام 2008، جوشوا دوبوا، قصته حول كيفية التقرب من أوباما،

اكتشف الروحانيات في "بلاكبيري" أوباما
Click to enlarge
 فضلا عن الروحانيات التي يفضلها الرئيس الأمريكي، والتي غالباً ما تمزج بين الثقافة والكتاب المقدس، وموسيقى الجاز.

وقال دوبوا "كنت أصلي شخصياً لأوباما يومياً، إذ كنت قسا مساعدا في كنيسة ’بنتي كوستال‘ في بوسطن، وكان إيماني المسيحي وما زال القوة الموجهة في حياتي."

وأضاف "ولكن في أحد الأيام شعرت أن هذا المرشح الشاب بحاجة إلى بعض الدعم. ولم يخفى على أحد أن أوباما لديه الكثير من المشورات في السياسات الاستراتيجية. لذا شعرت أنه يريد بعض الأصدقاء الذين يقدمون الرعاية إلى روحه."

وأشار دوبوا إلى أنه كتب رسالة لأوباما وأرسلها عبر البريد الإلكتروني إلى هاتف "البلاكبيري" الخاص به. وكانت تتضمن عبارة تبعث على الراحة والتأمل في مزمور 23.

وروى دوبوا أن أوباما رد عليه بعد دقائق فقط، وقال له إن "الرسالة ساعدته كثيراً،" ويريد منه أن يستمر بذلك يومياً.

وبحسب ما أفاد دوبوا، فإن أوباما احتفظ بهذه الممارسة بشكل سري لسنوات، ولكن في أحد الأيام كشف أوباما عن معنى الروحانيات بالنسبة إليه، على مائدة مستديرة مع صحافيين.

وقال دوبوا على لسان أوباما إن "جوشوا يفعل خدمة رائعة لي، إذ يرسل إلى رسالة روحانية على البلاكبيري صباح كل يوم وهو أمر بدأ به عندما كنت حقا أمر بوقت صعب خلال الحملة."

وأوضح دوبوا أن الرئيس الأمريكي يفضل الخصوصية فيما يرتبط بحياته الروحانية، ولكن هناك عدد من الروحانيات التي يفضلها من بين غيرها، وترتبط بتقدير طبيعة الله، والتقرب إليه كل يوم، ومن بينها روحانية تربط بين الملك داود، وكاتب المزمور ومغنية الجاز المشهورة نينا سيمون.

أما الروحانيات الأخرى التي يحبها الرئيس الأمريكي بحسب دوبوا،  فتنعكس على بث الشعور بالإبتهاج حتى في خضم الأوقات الصعبة، وذلك باستخدام الدرس المستفاد من رئيس الوزراء البريطاني الراحل ديفيد لويد جورج، الذي قاد بريطانيا المحاصرة  بين الأعوام 1916-1922.

كذلك، تدغدغ نصيحة أخرى مزاجه وهي ترتبط بإليانور روزفلت التي قالت تعبيرا عن تواضعها "أنا سعيدة لأني لم أشعر يوماً أني مهمة..إنه شعور يعقد الحياة."

ويفضل أوباما نصيحة اقتبسها دوبوا من الكاتب الكبير في القرن العشرين جيمس بالدوين، الذي قال "أتصور أن أحد الأسباب حول تمسك الناس بالكراهية، هو بسبب شعورهم أنهم إذا تخلوا عن الكراهية سيفرض عليهم العيش مع الألم."


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion