عاجل
الأخبار

في رد على احدث كتاب بريطاني: فكرة الفيس بوك اختراع مصري وليس روماني

في رد فعل على ادعاءات الصحافي البريطاني توم ستانداج في كتابه الجديد «الكتابة على الحائط» عن اعتقاده بأن «فيسبوك» هو «ورثة من دون قصد» من الحضارة الرومانية قبل نحو 2000 عام. قام المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني في البحث في تلك الادعاءات لتبيان مدى صحتها وبدات بالتساؤلات حول من كان اسبق الحضارة الرومانية ام الفرعونية ؟ ومن الذي ابتكر فكرة الكتابه على حوائط المعابد بالالوان والصور بالاضافة الى المقابر ؟

في رد على احدث كتاب بريطاني: فكرة  الفيس بوك اختراع  مصري وليس روماني
اضغط للتكبير


والمعروف والمتفق علية دون شك ان الحضارة الفرعونية اسبق زمانيا عن الحضارة الرومانية وان المصريين كانوا بارعين في استخدام اللغه المصورة التي يتفردون بها على الرغم من انهم لم يكتشفوا الكتابه التي ظهرت في حضارة الاشوريين بالعراق .
الا ان المصريين اعتمدوا على التصوير  للتعبير عن اللغه بدلا من الرموز .   

الرومان أول من اخترع «فيسبوك» قبل 2000 عام!
 

 

وفي معرض حديثة أوضح «ستانداج» أن «فيسبوك» ما هو إلا الإصدار الجديد من تراث قديم يتعلق بمفهوم شبكات التواصل الاجتماعي، أو أسلوب إيصال فكرة أو «منشور» إلى مجموعة من الناس بغرض التداول والنقاش على نطاق واسع. 

وهو نظام كان متبعاً لدى الرومان من خلال كتابة الأفكار، والانتقادات لمواضيع ومشاكل اجتماعية وسياسية على جدران كبيرة في المنتدى الاجتماعي في روما. ويمكن لعامة المجتمع الإطلاع على المواضيع والأفكار المطروحة ومناقشتها.

ويطرح «ستانداج» في كتابه «الكتابة على الحائط» أمثلة تاريخية عدة يقارنها مع التكنولوجيا الحديثة، ويعتبر خبيراً في هذا المجال وله مؤلفات عدة ألهمت الأبحاث العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي
ويرصد
المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني
عدة شواهد تاريخية وواقعية للرد على ادعاءات "الصحفي البريطاني" والتي استند عليها في كتابه ، و الكتابه عل الجدران اختراع مصري اصيل حيث تم استخدام اللغه الهيروغرافية في تصوير الحياة والعبادة لدى المصري القديم وتشهد على ذلك الرسومات على جدار المعابد والمقابر ،  وقد كتبت اللغه المصرية القديمه بإشارات تشمل ما فى الطبيعه من إنسان ونبات وحيوان وطير ثم من أثار ونتاج الإنسان أيضاً . وهذا ما يسمي بالكتابه الهيروغليفيةوهي كتابه استخدمت فى النقش على جدران المعابد والمقابر وخاصة فى تسجيل النصوص الدينيه وكانت الكتابه تتجه من اليمين الي اليسار او من اليسار الي اليمين او من اعلي الي اسفل .
لقد عني المصري القديم بتسجيل كل شيء كتابة من أصغر حدث إلي أعظم ما يمر به ، بداية من طريقة معيشته مروراً بمشاكله والأفكار التي تشغله.كما دون بعض النصوص الأدبية لكنها لم تصل إلينا كاملة أما النصوص الدينية التي كانت منتشرة في المقابر، فهي أكمل شيء وصل إلينا. وبسبب ذلك اهتم المصري بالكتابة اهتماما شديداً وعمل على تطويرها لتناسب احتياجاته وظروفه.
أما أصل الكتابة شأنه مثل نظائره بين الأمم البدائية أي بدأت الكتابة على هيئة صور و قد ظل المصريون يستعملون الصور لفترة طويلة أما الأمم الأخرى فقد طورت كتابتها إلي رموز.و كانت حضارة سومر (حضارة نشأت في جنوب العراق)هي التي أرشدت المصريين إلى أصول الكتابة بالرموز ومنها ظهرت الكتابة الهيراطيقية (الخط الكهنوتي)التي كان المصريون يستخدمونها في الأغراض الدينية و أول ما ظهرت الهيراطيقية كان هناك اختلاف بينها و بين السومرية ثم حدث تطور على الكتابة الهيراطيقية حتى فقدت أي تشابه بينها وبين أصولها.أما الهيروغليفية فهي كتابة ظهرت بعد ذلك, كانت تستخدم للأغراض الدنيوية و كانت تعتمد علي الصور.
 
 
ونظراً لتعذر استعمال الخط الهيروغليفي فى الشئون العامه ، اختزله المصريون الي نوع مبسط من الخط . وعرف بالخط الهيراطيقي اي الكهنوتي وقد اطلق عليه هذا الإسم لإن الكهنة كانوا يستخدمون هذا الخط للكتابه على اوراق البردي وقطع الخزف والخشب وبه دونت اغلب آداب المصريين .
  ومن ثم فان الكتابه على الحائط هي اختراع مصري يسبق حتى الحضارة الرومانية التي نقلت العديد من الفنون من الحضارة الفرعونية





 
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك