الأخبار
ستوكسنت يضرب محطة نووية روسية ومحطة الفضاء الدولية
كشف خبير الأمن السيبراني البارز، يوجين كاسبيرسكي، عن أن إحدى محطات الطاقة النووية الروسية قد "تضررت بشدة" نتيجة تعرّضها لهجوم بوساطة فيروس "ستوكسنت" الخبيث، الذي سبق أن استهدف برنامج إيران النووي قبل سنوات عدة.
اشرف ابو جلالة
الأحد,17 نوفمبر 2013 - 02:10 م
مشاهدات: 231
أكد كاسبيرسكي أن الموضوع لم يقف عند هذا الحد، بل وصل الفيروس بعد ذلك إلى محطة الفضاء الدولية، عبر فلاشة "يو إس بي" مصابة به، كانت في حوزة رواد فضاء روس.
"يو إس بي" مصابة
وأوضح كاسبيرسكي، الذي يترأس شركة متخصصة في مكافحة الفيروسات والحماية السيبرانية تحمل اسمه، أن تلك المعلومات وصلته من صديق يعمل في المحطة الروسية.
ولم يفصح عن التوقيت الذي وقعت فيه الهجمات الخاص بالمحطة النووية الروسية، لكنه ألمح إلى أنها وقعت في الوقت نفسه الذي تم فيه الإبلاغ عن وقوع هجمات ضد البرنامج النووي الإيراني. كما لم يعلق بخصوص أثر التلفيات والأضرار، التي طالت المحطة النووية الروسية أو محطة الفضاء الدولية، غير أنه أشار في السياق عينه إلى أن محطة الفضاء تعرّضت بالفعل للهجوم بشكل متتالي مرات عدة.
وأكد كاسبيرسكي، على هامش كلمة له في نادي الصحافة الوطنية في أستراليا في الأسبوع الماضي، أن عدم الاتصال بالإنترنت يعد ضمانة على أن أنظمة العمل سوف تظل آمنة.
عدم يقين
كما قال إن الأشخاص الذين يتصوّرون أن بمقدورهم السيطرة على فيروس متحرر هم أشخاص مخطئون، مشيرًا إلى أن هوية الجهة التي وقفت وراء إطلاق فيروس ستوكسنت لا تزال غير معلومة، رغم أن التكهنات الإعلامية تؤكد ضلوع إسرائيل وأميركا.
وكان أول ظهور لهذا الفيروس عام 2010، حين هاجم منشآت نووية إيرانية. ورغم عدم وجود معلومات خاصة بالتوقيت الذي بدأ فيه الفيروس أنشطته، إلا أن باحثين من شركة سيمانتك المتخصصة في مكافحة الفيروسات أوضحوا أنهم جمّعوا أدلة تبيّن أن نسخًا أولية من هذا الفيروس شوهدت عام 2005، رغم أنها لم تكن نشطة حينها.
وأشار باحثو سيمانتك إلى أن ستوكسنت كان أول فيروس يُعرَف أنه يهاجم مشروعات البنية التحتية الوطنية، وأن المجموعات التي تقف وراءه كانت تسعى بالفعل إلى إفشال برنامج إيران النووي عام 2007 حين تم ربط منشأة نطنز النووية بالإنترنت.
عاود كاسبيرسكي ليقول إن الخطر بات يداهم الجميع، ولم يعد أحد في مأمن بعد انتشار الفيروس، وإنه قد يطال الجهات التي قامت بإنشائه، حيث لم تعد تحظى بسيطرة عليه. وتابع "لا توجد حدود في الفضاء السيبراني، ولا يتعيّن علي أي أحد أن يفاجأ عند سماعه أي تقارير تتحدث عن شنّ هجوم فيروسي، بغضّ النظر عن مدى تأمين المنشآت ظاهريًا".