الأخبار
نزع سلاح حزب الله الهدف القادم لاسرائيل والولايات المتحدة
جاءت عملية تفجير السفارة الايرانية في بيروت عن انتقال الصراع في سوريا الى مرحلة اخرى بالتدخل في العمق اللبناني والذي جاء ايضا باغتيال احد القادة العسكريين لحزب الله امام منزلة ، وهو ما يؤشر الى ان حزب الله اصبح في مرحلة التنفيذ لنزع سلاحة بعد رضوخ النظام السوري والسماح بتدمير الاسلحة الكمياوية .
عادل عبد الصادق**
Wednesday, December 04, 2013 - 01:44 AM
Views: 174
وتعد محاولة تدمير القدرات الصاروخية لدى سوريا بحجة استخدامها في نشر الأسلحة الكيماوية يصب في النهاية في تحقيق ضعف إستراتيجي هائل لسوريا، والتي ما زالت في حالة حرب مع إسرائيل بشأن هضبة الجولان المحتلة، وتؤدي السيطرة على برنامج التسليح السوري إلى إزاحة قوة عسكرية كانت تشكل تهديدًا لأمن إسرائيل، وبعد إنهاك الجيش في معارك الداخل على المستوى التنظيمي والمعداتي، بالإضافة إلى مخاطر قيام دولة طائفية جديدة في سوريا، وتأثيرها على التحكم، والسيطرة في القوة السورية.
إن تخلي نظام الأسد عن الاسلحة الكماوية لن يوقف التدخل الخارجي؛ بل سيستمر حتى نزع تلك الأسلحة، ثم توجيه اتهام إلى حزب الله بالحصول على بعض تلك الأسلحة، او قيام النظام السوري بتهريبها الية ، وهو ما قد يؤدي أيضا إلى ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله. وذلك بعد قطع خطوط الإمداد للسلاح السوري أو الإيراني، فضلا عن إنهاء الدعم الأيديولوجي، وفقدان إيران أهم حليفين إستراتيجيين في المنطقة، وتصبح عرضة بقوة لهجومٍ مسلح لشل قدراتها بعد تلقيم أظافرها الإقليمية، وتقديم دعم غربي لمحور تقوده السعودية ضدها، وهو ما يخلق في النهاية وضعًا إستراتيجيًّا مختلا للغاية في التوازن العسكري في المنطقة في الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، وخاصة بعد تدمير قدرات العراق العسكرية، وإنهاء طموحات ليبيا العسكرية، وحالة ضعف الجيش الأردني واللبناني.
وداخليا من شأن تورط حزب الله في الحرب مع النظام السوري من شانه اعادة الاحتقان الداخلي في لبنان ناهيك عن التوتر مع السنة في الداخل ، فعملية نقل المعارك الى لبنان من اهم اهدافها هو تحميل حزب الله المسئولية لنقل المعارك الى لبنان ، وان حزب الله ما زال يعيش خارج الدولة اللبنانية ، وربما تبقى قضية حزب الله في انتظار تسوية اخري ما بين الغرب وايران بعد التسوية المرحلية للملف النووي .
وفي الفترة الاخيرة قامت اسرائيل بتنشيط عمليات التجسس على لبنان عبر رصد انظمة مراقبة وتجسس لمتابعه التطورات داخل لبنان والاستعداد لاي تطور في الحدود الشمالية لاسرائيل ،