الأخبار
الانترنت بوابة التطبيع بين العرب و اسرائيل
صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت عن أن مئات الطلاب العرب من مصر وسوريا والسعودية والكويت سجلوا أسماءهم للانضمام لدراسة النانوتكنولوجي ومتابعة المحاضرات عبر الإنترنت بداية من شهر مارس المقبل بمعهد الهندسة التطبيقية( التخنيون) بـ"إسرائيل".
ACCR
الإثنين,16 ديسمبر 2013 - 04:36 ص
مشاهدات: 241
القلة تبحث عن الاستفادة من التقدم العلمي الاسرائيلي
رغم توافر المعاهد والجامعات المتخصصة في تدريس التكنولوجيا بمصر والعالم العربي, ووجود عدد كبير من الأساتذة المتخصصين في مثل هذه العلوم التكنولوجية فإن صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت عن أن مئات الطلاب العرب من مصر وسوريا والسعودية والكويت سجلوا أسماءهم للانضمام لدراسة النانوتكنولوجي ومتابعة المحاضرات عبر الإنترنت بداية من شهر مارس المقبل بمعهد الهندسة التطبيقية( التخنيون) بـ "إسرائيل".
وتقول الصحيفة إن عددا كبيرا من مواطني الدول العربية أبدوا اهتماما بهذا الكورس لأنه الأول الذي يتم تدريسه باللغة العربية, ويشرف عليه أستاذ جامعي يدعي حسام حايك, المدرس بمعهد التخنيون, والمتخصص في مجال الهندسة الكيميائية. وقد دخل علي موقع المعهد علي الإنترنت ـ كما تقول الصحيفة ـ1234 مواطنا من سوريا, و5595 من مصر, و1865 من الكويت, و1221 من السعودية, قام عدد منهم بالتسجيل في هذا الكورس, حيث سجل أكثر من700 طالب من السعودية, وأكثر من600 من مصر, ومن سوريا نحو400, بالإضافة إلي3730 من "إسرائيل".
ويشارك مع حسام حايك في تدريس هذا الكورس أساتذة جامعيون من عرب إسرائيل مثل نسرين شحادة, وعبير وتد, وأساتذة إسرائيليون مثل ميتال سيجيف.
وكورس النانوتكنولوجي هو أول كورس يتم تدريسه بلغتين هما الإنجليزية والعربية, ويأتي انضمام الطلاب العرب لهذا المعهد برغم التكلفة الباهظة للتعليم في "إسرائيل" فقد نشرت صحيفة هاآرتس معطيات جديدة صادرة عن مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست تشير إلي أن تكلفة التعليم في "إسرائيل" أعلي بكثير مقارنة بمعظم الدول الأوروبية, باستثناء بريطانيا.
التطبيع مع إسرائيل عبر المواقع الجنسية!
لطالما رفض مجتمعنا العربيّ في سائر أرجاء الوطن التطبيع مع إسرائيل، والتي تُعد محتل قام بإذلال العرب وسلب الأراض الفلسطينية منهم ومن الشعب الفلسطيني.
الرفض لم يقتصر فقط على حملات المقاطعة، إنما على حملات دعائية واسعة عملت على توعية الشاب العربي من مخاطر هذا التطبيع وشرعنة الإحتلال، لكن...وعلى ما يبدو تلك الحملات نجحت في مجال الإقتصاد، السياسة، التعامل الدبلوماسي، لكن فشلت بصورة ذريعة أمام باب الـ "جنس".
فبعيدًا عن المعارك السياسية التي دائمًا ما تشهد تراجعًا عربيًا، وبعيدًا عن الساحات العلمية والأدبية، حتى الرياضية، وقريبًا من المواقع الإباحية تأتي المنافسة العربية بكل ما أوتيت من قوة لتنال شرف النصر وتعوض ما تشعر به من هزيمة، وأخيرًا وبعد جهد مضنٍ تعلن صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ فوز عدد من البلدان العربية بالمراكز الأولى في التصفح على مواقعها الإباحية، على رأسهم مصر والسعودية؛ فقد ذكرت الصحيفة العبرية أن مستخدمي ‘الإنترنت’ من الشباب العرب وعلى رأسهم المصريون ممن كان آباؤهم وأجدادهم أطرافًا في الصراع العربي الإسرائيلي لم يعدوا مهتمين بهذه القضية، قدر اهتمامهم بتسجيل أسمائهم في المواقع الإسرائيلية التي تروج للدعارة.
وجاء في تقرير بثته "يديعوت أحرونوت" على موقعها على شبكة الإنترنت، أن قائمة متصفحي المواقع الإباحية الإسرائيلية التي تقدم خدمتها باللغة العربية يتصدرها المصريون والسعوديون والتوانسة والأردنيون والفلسطينيون.
مدير أحد المواقع الإباحية: العرب يحبون "جنس المجندات"!
وأكد نير شعر المدير العام لأحد المواقع الجنسية الإسرائيلية، أن شركته تعتمد في الأساس على تقديم موضوعات جنسية تدور حول مجندات وشرطيات إسرائيليات يمارسن البغاء، نظرًا لأنها سلعة مرغوبة ومفضلة لدى الجماهير العربية.
وأضاف أن نسبة المشاهدة لتلك النوعية من الأفلام ترتفع يوما يعد يوما خصوصا في البلدان التي يطلق شعوبها على أنفسهم بأنهم ‘أعداء إسرائيل’، ومن بينها مصر والأردن والسعودية، مما أدى إلى زيادة عدد الوفود الزائرة لإسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية من شباب يحمل جنسيات تلك الدول، إلى جانب دول ليس لها علاقات وطيدة بإسرائيل مثل إيران والعراق والكويت.
وأوضح أن موقعه الجنسي يتلقى يوميًا العديد من رسائل الشكر باللغة العربية من متصفحي الموقع بالبلدان العربية المذكورة والذي يلحق بها سؤال عما إذا كانت العاملات بالموقع حقًا من المجندات في الجيش الإسرائيلي.
وعلل، التكالب على المواقع الجنسية الإسرائيلية بما دعاه فقدان الشباب العربي للحرية الجنسية في بلاده، مشيرًا إلى أنه ورغم منع المتصفحين العرب من الدخول على المواقع الإسرائيلية ومن بينها الجنسية، إلا أن ‘المتصفح الذكي’ الراغب في ثقافة جنسية تتخطى الحدود القومية والدينية يستطيع أن يحتال على قانون دولته، ويتصفح ويشاهد مواقع البورنو.
وأضاف ساخرًا أن ترويج أفلام البورنو بين العرب لن يؤدي إلى التقدم في عملية السلام، لكنه سيؤدي إلى امتلاء جيوب شركات الدعارة الإسرائيلية بأموال العرب.