الأخبار
واشنطن تجسست على قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية بالقدس المحتلة
كشف موقع "ديبكا" الإخبارى الإسرائيلى قريب الصلة بجهاز "الموساد" الإسرائيلى، اليوم الاثنين، فضيحة تجسس أمريكية جديدة على تل أبيب
ACCR
الإثنين,23 ديسمبر 2013 - 09:13 ص
مشاهدات: 152
كشف موقع "ديبكا" الإخبارى الإسرائيلى قريب الصلة بجهاز "الموساد" الإسرائيلى، اليوم الاثنين، فضيحة تجسس أمريكية جديدة على تل أبيب بقيام رجال الاستخبارات الأمريكية الـCIA باستئجار جناح مكون من عدة غرف فى أحد الفنادق الموجودة فى القدس المحتلة، وذلك لمراقبة إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية السرية.
وأضاف الموقع الإخبارى أن إسرائيل قد توجهت فى الفترة الأخيرة بشكوى رسمية للولايات المتحدة الأمريكية حول تلك الواقعة بعد اكتشافها، مشيرا إلى أن الموقع المراقب كان يرتاده مسئولون إسرائيليون كبار فى أجهزة الأمن الإسرائيلى فى بعض الأحيان، بهدف إجراء مشاورات سرية.
وحذرت الحكومة الإسرائيلية الولايات المتحدة من تلك الخطوة، وقالت فى رسالة شديدة اللهجة "إنها يقظة لهذا الوضع، ومن الأفضل للولايات المتحدة أن تخلى رجالها من الفندق".
ونقل الموقع الإسرائيلى عن مصادر استخبارية إسرائيلية لم تكشف عن هويتها قولها إن أجهزة استخبارات غربية أخرى رأت ما فعله الأمريكيون، وقامت هى أيضاً باستئجار جناح آخر، ووضعت فيه رجال تابعين لأجهزتها الاستخبارية.
قال اللواء احتياط رونين كوهن نائب رئيس لواء الأبحاث التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتجسس على أطقم المفاوضات بكامب ديفيد، لدرجة أن المفاوضين كانوا يذهبون إلى المدينة والتجول فى شوارعها إذا أرادوا الحديث مع بعضهم البعض.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن "كوهن" قوله إن تنصت المخابرات المركزية الأمريكية ليس بالأمر الذى يذهل رجال المخابرات الإسرائيلية، موضحا أنه على هذا الأساس نقوم أجهزة المخابرات الإسرائيلية بتدريب كافة الضباط وكبار مسئولى الأمن على هذا المبدأ.
وقال كوهن، إن الولايات المتحدة قوى عظمى تتدخل ومتورطة فى كل أمر أمنى يتعلق بإسرائيل وفى كل شئون إسرائيل الأمنية، ونتيجة لذلك تقوم بجمع المعلومات وتقوم خلال السنوات الماضية وبشكل غامض بعمليات تنصت واختراق للبريد الإلكترونى.
واستبعد "كوهن" أية إمكانية أو قدرة إسرائيلية على وقف عمليات التصنت الأمريكية، قائلا "إن المؤسسة الأمنية واسعة جدا وذات نشاط متنوع ومتعدد الاتجاهات، لذلك من الصعب جدا لدرجة الاستحالة مواجهة عمليات التصنت".
قال اللواء احتياط رونين كوهن نائب رئيس لواء الأبحاث التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتجسس على أطقم المفاوضات بكامب ديفيد، لدرجة أن المفاوضين كانوا يذهبون إلى المدينة والتجول فى شوارعها إذا أرادوا الحديث مع بعضهم البعض.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن "كوهن" قوله إن تنصت المخابرات المركزية الأمريكية ليس بالأمر الذى يذهل رجال المخابرات الإسرائيلية، موضحا أنه على هذا الأساس نقوم أجهزة المخابرات الإسرائيلية بتدريب كافة الضباط وكبار مسئولى الأمن على هذا المبدأ.
وقال كوهن، إن الولايات المتحدة قوى عظمى تتدخل ومتورطة فى كل أمر أمنى يتعلق بإسرائيل وفى كل شئون إسرائيل الأمنية، ونتيجة لذلك تقوم بجمع المعلومات وتقوم خلال السنوات الماضية وبشكل غامض بعمليات تنصت واختراق للبريد الإلكترونى.
واستبعد "كوهن" أية إمكانية أو قدرة إسرائيلية على وقف عمليات التصنت الأمريكية، قائلا "إن المؤسسة الأمنية واسعة جدا وذات نشاط متنوع ومتعدد الاتجاهات، لذلك من الصعب جدا لدرجة الاستحالة مواجهة عمليات التصنت".