الأخبار
نتانياهو يستنكر التجسس الأمريكى على إسرائيل
خرج رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو، مساء أمس الاثنين، عن صمته فيما يتعلق بالتجسس الأمريكى على مسئولين إسرائيليين بين عامى 2008-2009، وفق ما كشفت عنه وثائق "إدوارد سنودن".
محمود محيى
Tuesday, December 24, 2013 - 12:00 PM
Views: 204
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن نتانياهو قوله فى جلسة كتلة الليكود البرلمانية، إنه طلب تشكيل طاقم تحقيق خاص لفحص الموضوع معلنًا أنه "فى إطار العلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة، هناك أمور لا يجب القيام بها وهى غير مقبولة لدينا".
وأضاف نتانياهو أنه التقى يوم الاثنين، زوجة الجاسوس الإسرائيلى "جونثان بولارد" وأطلعها على الجهود المتواصلة التى تبذلها حكومته للإفراج عنه.
وكانت وسائل الإعلام الغربية قد كشفت الجمعة الماضية، عن قيام وكالة الأمن الأمريكى ونظيرتها البريطانية بالتجسس على كل من رئيس الحكومة الإسرائيلى السباق، إيهود أولمرت، ووزير الأمن إيهود باراك، واعتراض رسائل بريدية وصلتهما فى البريد الإلكترونى، كما بينت الوثائق أن الوكالة الأمريكية استأجرت شقة مقابل منزل باراك فى تل أبيب وقامت بالتجسس عليه.
وفيما قلل كل من أولمرت وباراك، من حجم المعلومات التى كان بمقدور الأمريكيين الحصول عليها من عمليات التجسس، فقد التزم نتانياهو الصمت، طيلة الوقت، فيما استغل وزراء فى حكومته، وفى مقدمتهم وزير الاستخبارات يوفال شتاينتس، القضية، للمطالبة بالإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى جونثان بولارد، الذى كان يخدم فى الاستخبارات العسكرية للبحرية الأمريكية، وقام فى مطلع الثمانينات بنقل معلومات سرية لإسرائيل، لكن تم القبض عليه متلبسا وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وترفض الولايات المتحدة حتى اليوم الإفراج عنه لكونه مواطنا أمريكيا اتهم بالخيانة العظمى، كما رفضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تخفيف عقوبته.