الأخبار
بالفيديو : انصار بيت المقدس تعلن مسئوليتها عن تفجيرات القاهرة
سلسلة تفجيرات تستهدف مراكز الشرطة المصرية في القاهرة عشية الذكرى 25 كانون الثاني/ يناير، أوقعت عدداً من الضحايا. ثلاث تفجيرات متنقلة في مناطق العاصمة حصدت أرواح 6 مصريين على الأقل واوقعت عشرات الجرحى.
ACCR
الجمعة,24 يناير 2014 - 06:31 ص
مشاهدات: 305
التفجير الأول نفذف انتحاري بسيارة مفخخة، ويبدو أنه الأكبر وقد استهدف مديرية أمن القاهرة. وقضى فيه 5 أشخاص على الاقل وأصيب حوالي 75 بجروح.
وأحدث الانفجار حفرة في الأرض بعمق ستة أمتار وقطر ستة أمتار أمام مبنى المديرية. كما أدى الانفجار الى تحطيم واجهتي متحف الفن الاسلامي ودار الوثائق.
تفجير ثانٍ أودى بحياة مجند وإصابة 9 آخرين من عناصر الشرطة، قرب محطة مترو بعد ساعات على التفجير الأول امام مركز للشرطة في العاصمة المصرية.
واكد بيان صار عن وزارة الداخلية المصرية عدد ضحايا التفجير، مشيراً أنه جرى تنفيذه بعبوة محلية الصنع، وفق ما نقل موقع اليوم السابع.
وقد وُصف التفجير الثالث، الذي وقع دائرة قسم شرطة الطالبيه بمحافظة الجيزة، بأنه محدود ولم ينجم عنه حدوث إصابات أو تلفيات. وقد تبين - بحسب مصادر أمنية مصرية- أن الإنفجار ناتج عن عبوة محلية الصنع.
وقال شهود عيان إن دوي انفجار قوي بالقرب من مديرية أمن القاهرة في وسط العاصمة المصرية سمع في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، وإن أعمدة دخان كثيفة غطت سماء حي الدقي ووسط البلد. وأضافوا أن سيارات الإسعاف تحركت بكثافة إلى محيط منطقة عابدين.
وفي حسابها على "تويتر" تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة "أنصار بيت المقدس" التفجير واصفةً مقر مديرية الأمن بأنه "وكر العمالة والإجرام".

كما بثت الجماعة تسجيلا صوتياً عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" بصوت شخص أطلق على نفسه المجاهد "أبو أسامة المصرى".
وجاء التسجيل الصوتى يحمل العديد من الرسائل الإرهابية والمتطرفة، قائلة: "إن المتابع لمجرى الأحداث فى العالم وفى مصر بشكل خاص يجدها تتسارع بشكل ملفت لتصاعد الصراع بين الحق والباطل بعد أن أدرك الغرب الصليبى أن الأمة المصرية أصبحت تفيق وترى حلم الخلافة الذى أصبح وشيكاً، ولم يكن الغرب الصليبى يقف موقف المتفرج وإنما شارك فى سقوط هذا الحلم بعد مجهودات السنوات المقبلة.. إن ما يحدث ف مصر يعرف أننا على مفترق طرق وأن التاريخ يأخذ منحنى مختلفا.
وأضاف التسجيل المتطرف البعيد عن الإسلام، الأمة تقف على أعتاب مرحلة جديدة، الكفر العالمى بدأ ينحسر وبدأت الهيمنة الأمريكية تتآكل، وبعض المصريين يقفون موقف المتفرج أمام هذا الصراع أمام قتل الإخوان المسلمين فى مصر، وذلك لأنهم يحاولون أن يرفعوا راية الإسلام، حسب ما جاء فى التسجيل.
وجاءت الرسالة الثانية، قائلة "احموا حمى الإسلام ولا تركعوا لأعداء الدين، تقبل الله ثباتكم المعركة اليوم معركة مصير، كما وجهت الرسالة الثالثة للضباط والجنود والطغاة على حد وصفهم قائلة: "ألا تتعظوا مما حدث لأشباهكم فى سوريا وليبيا وبلاد المسلمين وما حدث لمبارك، وإن لم تكفوا عما تفعلوه فإننا لكم بالمرصاد ولن تنفعكم المصفحات ولا التحصينات ولا الطائرات المجهزة".