الأخبار
الصخرة العملاقة رأفت بالأرض ومن عليها
ما كان متوقع بكثير من الرعب أن يحدث أمس بكل بساطة لم يحدث، والكرة الأرضية لا تزال بخير فالصخرة العملاقة التي كان من المتوقع ان ترتطم بكوكبنا وتحول جزءا منه الى دمار وأشلاء لم تتعد المسافة التي بقيت تفصلها عن الأرض وهي مسافة تقدر بـ 2.1 مليون كيلومتر.
ACCR
Friday, February 21, 2014 - 09:09 AM
Views: 112
لعله تنفس العالم أجمع الصعداء بعد ان خابت توقعات علماء الفلك التي أكدت ارتطام صخرة عملاقة الأرض يوم أمس الأربعاء بعد ان سارت الى أقرب نقطة لها يوم الاثنين الماضي. لكن ذلك ولحسن الحظ لم يحصل. وما حصل ان تلك الصخرة التي اكتشفت في العام 2000 ويقرب قطرها 900 قدم كانت على بعد 2.1 مليون كيلومتر عن الأرض، وهي في الواقع بحجم بلايين الصخور التي تسبح في الفضاء وتقترب من كوكبنا عدة مرات في السنة.
وحسب الرصد الفلكي يوم الاثنين فان الصخرة مرت ليلا الى أقرب نقطة لها مع الأرض لكن أحدا منا لم يلحظ مرورها بسبب الظلمة الحالكة إضافة الى صغر حجم الصخرة بالنسبة للعين المجردة، وهي لم ترتطم بالأرض كما كان متوقعا .
وأشارت وكالة الفضاء الدولية "ناسا" سابقا الى أنه من المتوقع أن تسقط الصخرة على الأرض يوم الأربعاء المقبل، وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة، لكن في الوقت نفسه قد يتغيّر مسارها وتبتعد عن الأرض.
وكانت دراسة أوكرانية سابقة دققت في حجم القوة التدميرية لارتطام كويكب بهذا الحجم العام الماضي على كويكب شهير، وتتوقع أن يرتطم في العام 2032 بالأرض، وطوله 410 أمتار، وهو يسير بسرعة 36 ألف كيلومتر بالساعة، واستنتجت أن اصطدامه إذا ما حدث "يعادل 2500 قنبلة نووية في وقت واحد".
وأطلق على الصخرة اسم "2000 EM26" وتتم مراقبتها بدقة من قبل الهيئات الفضائية. وأكد بعض العلماء أن اقترابها الأعظم من الأرض لن يشكل أي خطر على كوكبنا، رغم أن مسافة 2.6 مليون كيلومتر تعتبر صغيرة بالمقاييس الفلكية. وبالمقارنة، قبل ما يقارب العام شهد كوكبنا اقتراب صخرة فضائية (NEA 2012 DA14) بوزن 40 ألف طن، إلى مسافة تزيد قليلاً عن 27 ألف كيلومتر. وخلال مراقبة العلماء للصخرة، اخترقت أخرى الغلاف الجوي للأرض وسقطت في منطقة الأورال الروسية مسببة أكثر من 1000 إصابة.