الأخبار
هل يهرب مستخدمو "واتس آب" إلى تلغرام؟
تسببت صفقة استحواذ موقع "فيسبوك" على تطبيق الرسائل "واتس آب" بحالة من الخوف لدى المستخدمين، خشية ربط محتويات البرنامجين بشكل تلقائي، بما يهدد بفضح ملايين الصور والفيديوهات الخاصة دفعة واحدة.
ACCR
الإثنين,24 فبراير 2014 - 12:41 م
مشاهدات: 311
وداعا واتس آب
تسببت صفقة استحواذ موقع "فيسبوك" على تطبيق الرسائل "واتس آب" بحالة من الخوف لدى المستخدمين، خشية ربط محتويات البرنامجين بشكل تلقائي، بما يهدد بفضح ملايين الصور والفيديوهات الخاصة دفعة واحدة.
ودفع القلق مستخدمي البرنامج محكم الخصوصية، إلى الانتقال في صورة هروب جماعي إلى برنامج "تلغرام – ماسنجر" البديل الذي ظهر فجأة تزامناً مع الكشف عن الصفقة المثيرة للجدل بتوقيتها وقيمتها (19 مليار دولار) التي فاقت قيمة صفقات الأسلحة بين الدول.
لكن حدود المنافسة المستعرة لن تقف، عند هذا الحد، بعد ان اعلن، جان كوم، الشريك المؤسس لتطبيق "واتس آب" الشهير، عن تقديم خدمة الاتصالات الصوتية في الربع الثاني من العام الجاري، في كلمته اليوم الاثنين امام مؤتمر الاتصالات العالمي في برشلونة.
فقدان الخصوصية
وببساطة، فإن الناس، خائفون على أسرارهم، بعد أن أصبح كل فيديو أو صورة تستعرضها أو ترسلها عبر "واتس آب" يمكن أن تنتقل لحظة استعراضها على صحفة حسابك في "فيسبوك" التي يمكن الولوج إليها من أي شخص يرغب بالمراقبة ونقل البيانات والصورة التي ستحمل إشارات أكثر حساسية.
والمشكلة العظمى أن إعدادات الخصوصية الجديدة في عهدة "فيسبوك" تبدو أكثر تعقيداً حتى على المختصين أنفسهم، ليبقى الباب مفتوحا أمام الأخطاء غير المقصودة في إعدادات الضبط، والتي قد تجعل كل الاحتمالات واردة، تجاه فضح أسرار العلاقات الغرامية أو العائلية التي قد يسبب فضحها نزاعات وشقاق بين الناس.
وساهم خيار الانضمام إلى مجموعات "جروب" في تطبيق "واتس آب" في تسخين حالة الذعر لدى مجموعات متجانسة، كزملاء العمل أو زميلات في الجامعة أو المدرسة من أن تنفضح أسرارهم في محيط ضيق قد يسبب لهم مشكلات اجتماعية وخيمة العواقب.
ويستخدم450 مليون شخص حول العالم "واتس آب" يتبادلون من خلاله معلومات، تصل إلى أكثر من 50 مليار رسالة يوميا، إلى جانب 600 مليون صورة وملف فيديو.