الأخبار
تسجيل مسرب يكشف وجود قناصة استهدفت المتظاهرين والشرطة في اوكرانيا
سؤال دائما يتكرر هل من مصلحة النظام ان يستخدم القوة المفرطة بقتل المتظاهرين ولمصلحة من تتسع الفجوة بين الشعب والنظام الحاكم ابان الاحتجاجات مشهد اصبح يتكرر منذ ان اتهمت ايران مراسل لبي بي سي بمقتل ندى سلطاني وتصويرها مباشرة على النحو الذي اجج الاحتجاجات في الداخل والخارج ضد ايران ، وفي ثورات الربيع العربي ظهر دور القناصة باسلحة متنوعه ، ونفس الشيئ تكرر في اوكرانيا
ACCR
السبت,8 مارس 2014 - 12:17 م
مشاهدات: 292
كشف تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية بين المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية والأمن كاثرين آشتون ووزير خارجية إستونيا أورماس بايت أن جهة فى المعارضة الأوكرانية قامت بتجنيد مسلحين قتلوا متظاهرين ورجال أمن فى ميدان الاستقلال فى كييف.
وقال الوزير الإستونى فى هذا التسجيل، الذى نشرته قناة "روسيا اليوم"، إن كل الشهادات تدل على أن جميع القتلى بطلقات نارية من رجال الأمن والمتظاهرين قتلوا على يد نفس المسلحين، مشيرا إلى وجود صور وشهادات أطباء بشأن الرصاص من ذات النوع والأسلوب ذاته.
وأكد بايت أن هناك إدراكا متزايدا بأن جهة من الائتلاف الجديد تقف وراء المسلحين وليس يانوكوفيتش.
وجاء فى النص المرفق بالفيديو المنشور أن هذا التسجيل سُرب من قبل أفراد من جهاز الأمن الأوكرانى موالين للرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذى عزله البرلمان.
وفى هذا السياق أكدت وزارة خارجية إستونيا صحة تسجيل المكالمة بين بايت وآشتون، معربة عن أسفها للتنصت على مكالمات وزير الخارجية. من جهته لم يعلق الوزير الإستونى نفسه على تسجيل مكالمته مع المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية، قائلا إن المكالمة جرت الأسبوع الماضى بعد عودته من أوكرانيا إلى إستونيا. بدوره امتنع الاتحاد الأوروبى عن التعليق على تسجيل المكالمة بين آشتون وبايت.
من جانبها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن استغرابها من رفض الاتحاد الأوروبى التعليق على التسجيل المسرب لمكالمة آشتون مع الوزير الإستونى. وجاء فى بيان الخارجية بهذا الصدد: "انتبهنا إلى التسجيلات المنشورة فى الإنترنت. ويثير رفض الاتحاد الأوروبى الإدلاء بتعليقات بهذا الشأن استغرابنا، علما بأن ممثلى دول الاتحاد الأوروبى أدلوا بتعليقات كثيرة على تسجيل فيكتوريا نولاند"