عاجل
الدراسات

المراهقون أكثر ثقة في التحدث عبر الهواتف الذكية وليس وجهاً لوجه -

وجدت دراسة حديثة ان نصف المراهقين أكثر ثقة في التعبير عن أنفسهم عبر الرسائل النصية أو وسائل الإعلام الاجتماعية، مقارنة مع الأحاديث التقليدية وجهاً لوجه.

المراهقون أكثر ثقة في التحدث عبر الهواتف الذكية وليس وجهاً لوجه -
اضغط للتكبير

وجدت دراسة حديثة ان نصف المراهقين أكثر ثقة في التعبير عن أنفسهم عبر الرسائل النصية أو وسائل الإعلام الاجتماعية، مقارنة مع الأحاديث التقليدية وجهاً لوجه.


تقترح الأبحاث أنه مع ظهور تكنولوجيا المحمول والهواتف الذكية، فإن العديد من المراهقين يفضلون التواصل غير المباشر عبر هذه الالكترونيات، وليس الحديث شخصياً مع بعضهم البعض.
لكن هذا ليس بالضرورة أن يكون أمرا سيئاً، فثلاثة أرباع المراهقين يشعرون بأن وجود الهاتف المحمول يجعلهم أقرب إلى أمهاتهم و آبائهم، إذ قال نصف من شملهم الاستطلاع من المراهقين انهم يشعرون بالاسف لأن أهلهم ولدوا في "عصر ممل" بدون الهواتف المحمولة.

وقال عدد مماثل أيضاً أنهم يستخدمون التكنولوجيا للتواصل مع أهلهم عند الحاجة إليهم وأنهم أقرب إلى عائلاتهم بهذه الطريقة. وشملت الدراسة 502 شخصا تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 21 عاماً، قالوا انهم يشعرون أنهم أكثر أماناً لمغادرة المنزل مع هواتفهم النقالة، في حين قال 76 في المائة أنهم يتصلون بوالديهم في كل لحظة.
من جهتها، قالت سيندي روز، مديرة المستهلك في فودافون بالمملكة المتحدة، التي أجرت الدراسة انه "غالباً ما يتم تخيل العالم الرقمي على أنه عالم من العذاب والكآبة. لكن هذا البحث يخبرنا بقصة مختلفة تماماً".
واعتبرت أن وسائل الاعلام المتنقلة تساعد على "تعزيز الروابط العائلية" على الرغم من أن الشباب يمكن أن يفقدوا فن المحادثة بسبب التواصل بواسطة الرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المراهقون أيضاً أن وجود الهاتف جعلهم أقرب إلى أصدقائهم، مع 89 في المائة قالوا ان الهواتف ساعدت في تحسين صداقاتهم، وأنها أول ما يتفقدونه صباحاً وآخر ما ينظرون إليه ليلاً.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/LifeStyle/2014/4/899845.html?entry=gadgets#sthash.1MaZr7CZ.dpuf
تقترح الأبحاث أنه مع ظهور تكنولوجيا المحمول والهواتف الذكية، فإن العديد من المراهقين يفضلون التواصل غير المباشر عبر هذه الالكترونيات، وليس الحديث شخصياً مع بعضهم البعض.
لكن هذا ليس بالضرورة أن يكون أمرا سيئاً، فثلاثة أرباع المراهقين يشعرون بأن وجود الهاتف المحمول يجعلهم أقرب إلى أمهاتهم و آبائهم، إذ قال نصف من شملهم الاستطلاع من المراهقين انهم يشعرون بالاسف لأن أهلهم ولدوا في "عصر ممل" بدون الهواتف المحمولة.

وقال عدد مماثل أيضاً أنهم يستخدمون التكنولوجيا للتواصل مع أهلهم عند الحاجة إليهم وأنهم أقرب إلى عائلاتهم بهذه الطريقة. وشملت الدراسة 502 شخصا تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 21 عاماً، قالوا انهم يشعرون أنهم أكثر أماناً لمغادرة المنزل مع هواتفهم النقالة، في حين قال 76 في المائة أنهم يتصلون بوالديهم في كل لحظة.
من جهتها، قالت سيندي روز، مديرة المستهلك في فودافون بالمملكة المتحدة، التي أجرت الدراسة انه "غالباً ما يتم تخيل العالم الرقمي على أنه عالم من العذاب والكآبة. لكن هذا البحث يخبرنا بقصة مختلفة تماماً".
واعتبرت أن وسائل الاعلام المتنقلة تساعد على "تعزيز الروابط العائلية" على الرغم من أن الشباب يمكن أن يفقدوا فن المحادثة بسبب التواصل بواسطة الرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المراهقون أيضاً أن وجود الهاتف جعلهم أقرب إلى أصدقائهم، مع 89 في المائة قالوا ان الهواتف ساعدت في تحسين صداقاتهم، وأنها أول ما يتفقدونه صباحاً وآخر ما ينظرون إليه ليلاً.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك