الأخبار
«فيس بوك» تخضع للتحقيق على خلفية دراسة الحالة المزاجية لمستخدميها
تواجه شركة «فيس بوك» الأمريكية، تحقيقًا من إحدى الهيئات التشريعية البريطانية عقب تأكيدها إجراء تجارب سرية حول الحالة المزاجية لمستخدمي شبكتها الاجتماعية.
ACCR
الخميس,3 يوليو 2014 - 04:07 ص
مشاهدات: 256
تواجه شركة «فيس بوك» الأمريكية، تحقيقًا من إحدى الهيئات التشريعية البريطانية عقب تأكيدها إجراء تجارب سرية حول الحالة المزاجية لمستخدمي شبكتها الاجتماعية.
وتورطت الشبكة الاجتماعية واثنان من الجامعات الأمريكية في دراسة أجريت عام 2012 لتحديد الآثار المترتبة على تعرض المستخدمين لتحديثات حالة سلبية وإيجابية على «فيس بوك».
وتواجه الشركة تحقيقًا من مكتب مفوض المعلومات البريطاني لتحديد ما إذا كانت بإجراء تلك الدراسة اخترقت قوانين حماية البيانات أم لا.
وعلى صعيد متصل، قال ريتشارد ألين، مدير قطاع السياسة في «فيس بوك» لمنطقة أوروبا، إن الشبكة الاجتماعية على استعداد للتعاون من التحقيقات التي ستخضع لها في بريطانيا.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن مديرة تشغيل موقع التواصل الاجتماعي، شيريل ساندبرج، قالت إن محاولة «فيسبوك» التحكم في مستخدميها أثناء إحدى الدراسات النفسية التي كان الموقع يجريها تعرضت «لسوء إعلان».
وأضافت«ساندبرج»: «هذه كانت جزءًا من الأبحاث المستمرة التي تجريها الشركات لاختبار مختلف منتجاتها، وهذه هي الحقيقة.. ولكن تم الإعلان عن هذه الدراسة بشكل سئ ونحن نعتذر عن هذا الخطأ في الإعلان.. فنحن لم نرد أبدًا إزعاج المستخدمين».
وكان موقع «فيسبوك» قد أجرى دراسة نفسية لمدة أسبوع عام 2012 لمعرفة كيف تؤثر طبيعة الأخبار التي يبثها الموقع على الرسائل والمشاركات التي ينشرها المستخدمون.
وقد نشرت نتائج الدراسة في إصدارات الأكاديمية الوطنية للعلوم في مارس الماضي وأشارت إلى أن المستخدمين الذين يستقبلون الكثير من الأخبار والرسائل الإيجابية السارة ينشرون مشاركات مفرحة وإيجابية.