الأخبار
واشنطن تشن حربا ضد الدولة الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي
الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن الجهود الامريكية في مجال الانترنت لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" تحت عنوان "الولايات المتحدة تشن حربا ضد الدولة الاسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي".
ACCR
Friday, September 26, 2014 - 10:08 AM
Views: 397
وتقول الجريدة إن وزارة الخارجية الامريكية تشن حملة ضارية على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع الشباب من الانضمام الى تنظيم "الدولة الاسلامية".
وتوضح الجريدة إن هذه الجهود تتزامن مع تكثيف الغارات الجوية التى تشنها الطائرات التابعة لدول اعضاء في التحالف الذي شكلته واشنطن لمحاربة "الدولة الاسلامية".
وتضيف الجريدة إن الولايات المتحدة حذرت الشباب الذين يفكرون في الانضمام "للدولة الاسلامية" وهددتهم بانهم سيتعرضون للموت اذا سافروا الى سوريا او العراق للمحاربة في صفوفه.
وتكشف الجريدة عن ان الخارجية الامريكية دشنت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي لمجابهة الحملة التى برع في استخدامها تنظيم "الدولة الاسلامية" على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر لتجنيد المزيد من المقاتلين.
وتقول الجريدة إن هذه الحسابات متعددة وتعمل بلغات عدة منها الانجليزية والعربية والاردو والصومالية وتقوم ببث صور ومقاطع فيديو تكشف الدمار الذي تخلفه الغارات الجوية التى تستهدف ما تقول إنه مواقع "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا كتحذير للشباب الذين يفكرون في الانضمام اليه.
وتضيف الجريدة إن هذه الحسابات نشرت مثلا صورا بعد اول غارة جوية امريكية على احد مواقع "الدولة الاسلامية" في سوريا توضح جثثا لاربعة من مقاتلي التنظيم الذين لقوا مصرعهم مع تعليق يقول "الغارات على مواقع الدولة الاسلامية في سوريا خطوة كبيرة في طريق انجاز المهمة".
في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا عن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وسائل التواصل الاجتماعي من أجل نشاطاته الدعائية.
وتحاول الشرطة بالتعاون مع شركات الانترنت ومواقع التواصل مطاردة نشطاء الدولة الإسلامية وإزالة المواد التي يضعونها على تويتر ويوتيوب.
ويستخدم النشطاء تقنيات معينة للوصول إلى أكبر عدد مكن من المتابعين، كاستخدام الهاشتاغ الأكثر انتشارا، حيث استخدموا الاستفتاء في اسكتلندا ، لأنهم يعلمون أن هناك الكثير من المتابعين لأي هاشتاغ يتعلق بالموضوع.
ويعتمد نشطاء الدولة الإسلامية على عامل السرعة لتجنب الرقابة على تويتر ويوتيوب، كذلك يستخدمون أكثر من حساب احتياطي على تويتر، وينشرون بدون اسم في بعض الأحيان.
وقد وضعت شركة الفرقان، وهي شركة إعلامية يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية، لقطات فيديو للصحفي جيمس فولي، ثم في وقت لاحق وضعوا لقطات تصور الرهينة البريطاني جون كانتلي خلال ساعات من شن غارات ضدهم في سوريا والعراق