عاجل
الأخبار

ألعاب فيديو مؤجلة ينتظرها الكثيرون بشوق

كان لنحو 3000 شخص من الحضور أخيرا الفرصة لاختبار ألعاب مثل «إيفولف»، و«داينغ لايت»، و«باتلفيلد»، وذلك في معرض «غايم ستوب إكسبو» السنوي للمستهلكين، الذي أقيم في مركز المؤتمرات هنا. على أي حال قد تكون هذه ربما الفرصة الأخيرة في هذا العام التي سيتسنى للاعبين ممارسة ألعاب كهذه بالذات.

ألعاب فيديو مؤجلة ينتظرها الكثيرون بشوق
اضغط للتكبير
والسبب في ذلك لأن تلك الألعاب ضمن اللائحة المتزايدة من الألعاب المقرر طرحها في العام الحالي، لكن جرى تأخيرها حتى العام المقبل، فناشرو ألعاب «إيفولف» Evolve، ومغامرات «داينغ لايت» ’Dying Light ولعبة العراك «باتلفيلد هاردلاين» Battlefield Hardline قاموا بتأخير مواعيد إطلاقها هذا العام، لكي يتسنى للمطورين الوقت الكافي لتعديلها. وهذا اتجاه مخيب للآمال جعل الكثير من اللاعبين يتحسرون على لعبة «وايتنغ غايم» التي هي أقل الألعاب تسلية. وثمة قائمة طويلة من الألعاب الأخرى كان من المقرر إطلاقها هذا العام، جرى تأجيلها للعام المقبل، وهذا ما جعل يافيز غويليموت الرئيس التنفيذي لشركة «يوبيسوفت» يقول: «ستكون هناك كثير من الألعاب في العام المقبل، مما يجعلني أشعر بالقلق أحيانا، فنحن دائما أمام أمرين: كيف نحسن الألعاب، أو الاستفادة كليا مما بدأناه قبل سنوات. إنه دائما قرار صعب، لأن هناك دائما ألعابا أخرى جديدة في طريقها إلينا». وقرار التأخير والتأجيل هو قرار تجاري مثلما هو قرار منتج ومثمر. وعلى سبيل المثال فإن التأخير للشهر الرابع على التوالي للعبة «غراند ثيفت أوتو في» في العام الفائت، لم تترك أي أثر على المبيعات. وهذا ما ينطبق أيضا على التعديلات والترقيعات التي لن يتوقع أن تؤثر على مبيعات لعبة «بلاي ستيشن 4» الجديدة، و«إكسبوكس وان». وفي الواقع فإن تأجيل ألعاب مثل «إيفولف» إلى 10 فبراير (شباط) المقبل، و«باتمان: اركام نايت» إلى الخامس من يونيو (حزيران) المقبل، من شأنه تعزيز مبيعات ألعاب تسلية تفاعلية من شركات ناشرة، مثل «2 كيه غايمس»، و«ورنر بروس». * خدمة «واشنطن بوست» - (خاص بـ {الشرق الأوسط)
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك