الأخبار
الموسيقى المخدرة.. والديلر "آي دوزر"
يظنها البعض مزحة أو "تقليعة" جديدة اتنشرت بين المراهقيين، وكنت مثلهم أظن ذلك حاولت الاستماع لإحدى تلك المقاطع، أظلمت الغرفة وبدأت الاستماع، إلا أنه بعد مرور 4 دقائق بدأت أشعر بتنميل خفيف في الرأس حينها قررت التوقف خوفا من النتائج.
كتبت- آية وهيب:
Thursday, November 06, 2014 - 04:54 AM
Views: 1293
يظنها البعض مزحة أو "تقليعة" جديدة اتنشرت بين المراهقيين، وكنت مثلهم أظن ذلك حاولت الاستماع لإحدى تلك المقاطع، أظلمت الغرفة وبدأت الاستماع، إلا أنه بعد مرور 4 دقائق بدأت أشعر بتنميل خفيف في الرأس حينها قررت التوقف خوفا من النتائج.
تحتوي تلك المقطوعات على بعض الذبذبات مع بعض التشويش مع إيقاع منتظم من دقات "البيز" الأمر الذي يشبه كثيرا مقاطع "الترانس" الشهيرة، ويحدث عادة مع المستمعين لتلك الأنواع من الموسيقى انتفاض الجسد مع العرق الشديد، وقد سجل البعض حالات حدث لها هذا، فهل فعلا لهذا النوع من الموسيقى مفعول المخدرات؟
يتراوح طول المقطع ما بين 40:30 دقيقة وتوجد عادة هذة المقاطع المخدرة على موقعI-Doser وسعر "الجرعة" كما يطلقون عليها في الموقع مابين 3.99:1.99 دولار، وتحمل أسماء لأنواع مختلفة من المخدرات مثل الكوكايين، الماريوانا، الترامادول، ولكن الكثير من المواقع بدأت في نشر تلك النوعية من الموسيقى أو "الجرعات" حتى انتشرت كالنار في الهشيم على شبكة الإنترنت.
تحكم تلك المقاطع قواعد خاصة مجموعة في كتاب من 40 صفحة فيه معلومات عن كل مخدر وطريقة تعاطيه، كما تشترط إطفاء كل الأجهزة الكهربية أو أي صوت يشتت انتباه المستمع.
وتحاكي تلك الملفات الصوتية الهلاوس وحالات الانتشاء المصاحب لتعاطي المخدرات عن طريق تعريض العقل لموجات صوتية غير سمعية للأذن تسمى "الضوضاء البيضاء" التي تؤثر على العقل بشكل غير واع.
تقوم المخدرات الرقمية في الأساس على تقنية قديمة تسمى النقر بالأذنين اكتشفها العالم الألماني "هنري دوف" عام 1839 واستخدمت للمرة الأولى عام 1970 في علاج بعض الحالات النفسية كالقلق والتوتر، وهي عبارة عن ذبذبات الصوت دلتا وثيتا وألفا وبيتا، بعضها يسبب النعاس أو اليقظة الشديدة أو الدوار أو حتى الارتخاء والسكينة بعد الاستماع إليها طويلا.
انتشرت المخدرات الرقمية في الدول العربية مثل السعودية والكويت والإمارات ولاقت هجوما شديدا يصل أحيانا للطلب بحجب تلك المواقع نهائيا ووصفوها بأنها أشد فتكا من المخدرات التقليدية، لسهولة الحصول عليها من المواقع الإلكترونية كما أنها تعرض مستخدميها لخطر الإدمان.
ولكن إلى الآن لم يتم حجب أي من هذه المواقع ولا يوجد تعليلات قوية تؤكد خطورتها من عدمه