Breaking
المقالات

مجلة مصرية تحرّض على التمرّس بالشيفرة

الأرجح أنه ليس مستغرباً أن تعمد مجلة مهتمة بمسار المعلوماتية والاتصالات المتطوّرة في العالم العربي، إلى ما يقترب من تحريض الناس على ضرورة التمرّس بالشِيفرة الإلكترونيّة.

مجلة مصرية تحرّض على التمرّس بالشيفرة
Click to enlarge

الأرجح أنه ليس مستغرباً أن تعمد مجلة مهتمة بمسار المعلوماتية والاتصالات المتطوّرة في العالم العربي، إلى ما يقترب من تحريض الناس على ضرورة التمرّس بالشِيفرة الإلكترونيّة. الأرجح أن تلك الصرخة باتت ضروريّة، كي لا يؤدي اقتصار العرب على دور المستهلك التقني، إلى ضياعهم كليّاً بمعنى فقدان اتجاه البوصلة في ملاحقة ركب التطوّر المعاصر. استطراداً، تبدو «لغة العصر» كأنها تسير على خطى ما يحصل في دولة كبرى، هي الولايات المتحدة، التي حضّ رئيسها في مستهل العام الجاري، الشعب الأميركي على التمرّس بالشِيفرة الإلكترونيّة، كي يبقوا على إيقاع خطى التطوّر والتقدّم علميّاً وتقنيّاً.

وفي ظل تسارع وتيرة تطوّر التكنولوجيا وانتشار التطبيقات الرقميّة والهواتف المحمولة والحواسيب اللوحيّة والأجهزة الإلكترونيّة، لم تعد البرمجة وكتابة شِيفرة («كود» Code) البرامج مهارة تقتصر على الصفوة أو النخبة من المبرمجين أو مهندسي الحواسيب أو محللي نُظُم المعلوماتيّة، بل باتت مهارة أساسيّة كالقراءة والكتابة ومعرفة الرياضيات والحساب، بمعنى أنها مفتاح لدخول عالم يسير كل أشيائه إلى الاتصال مع شبكة الإنترنت.

وإذ أدركت الحكومات وشركات التكنولوجيا وخبراء التعليم وصانعو السياسات تلك الحقيقة، عمدت الدول المتقدمة إلى اتّخاذ قرارات نوعيّة بصدد الاتجاه إلى تعليم البرمجة وكتابة الـ «كود» للأطفال منذ نعومة أظفارهم، فأصبحت من المقرّرات الإلزاميّة في المناهج الرسميّة للتعليم في كثير من الدول.

 

التجربة البريطانيّة

في بادرة تصب في ذلك السياق، قرّرت بريطانيا إدراج البرمجة ضمن منهج تعليم الحوسبة في المدارس الابتدائيّة، بهدف إعداد جيل قادر على مواكبة تحوّلات العصر الرقمي. وحول تلك الخطوة التي اعتبرت بادرة أولى في نوعها، أعدّت مجلة «لغة العصر» القاهرية في عددها لشهر كانون الأول (ديسمبر) الجاري ملفاً يتناول أهمية تعليم الأطفال كتابة الشِيفرة في الصغر، والنتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك، وانعكاساته على منظومة تكنولوجيا المعلومات ومساراتها المستقبليّة، والطرق والأدوات التي يمكن بواسطتها تعليم الأطفال أساليب البرمجة.

وتناول العدد نفسه كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الدورة 69 لاجتماعات «الجمعية العامة للأمم المتحدة»، وركزت على اعترافه الصريح بـ «عدم إسلاميّة» تنظيم «داعش»، وردود الأفعال على ذلك عبر حسابات موقع «تويتر». كما تناولت المجلة التي تصدر عن مؤسسة «الأهرام»، ويرأس تحريرها الزميل نبيل الطاروطي، تأثير التكنولوجيا إيجابيّاً في التعامل مع المشاكل النفسيّة للمعوّقين. وأوضحت أن استخدام الحاسوب يوفّر الجهد الشاق الذي يبذله المعلم في توصيل المعلومات إلى المعوّق عقليّاً. وشدّدت على دور تقنية «المحاكاة الافتراضيّة» Virtual Simulation في ذلك المجال، خصوصاً أنها تمكّن من صنع نماذج مجسمة تُحاكي الشيء الأصلي وتقلّده وتبسّطه.

وتضمن العدد تعريفاً بموسوعة «ويكي هاو» Wiki How، وهي عبارة عن موسوعة شاملة عن موضوعات ذات طابع مهني تطبيقي، تعتمد على مشاركة مستخدمي الإنترنت بخبراتهم وتجاربهم المهنيّة والعلميّة. وتحتوي «ويكي هاو» قاعدة بيانات ما يزيد على مئتي ألف مقال، تغطي علوماً وهوايات متنوّعة.

ويتيح الموقع تصفح المعلومات بمجموعة من اللغات تشمل الإنكليزيّة والعربيّة والفرنسيّة والألمانيّة.

لا يعلم كثيرون من مستخدمي كومبيوتر من نوع «ماك» سوى إضافة كلمة مرور كحماية للحاسوب، على رغم تبني أنظمة تشغيل ماك «أو إس» خصائص تتصل بحماية الأجهزة والشبكات، خصوصاً تلك التي تستخدم في بيئة عمل مفتوحة كالمقاهي والمكتبات العامة وأمكنة العمل وغيرها.

ويشرح العدد طرقاً كثيرة للحماية، ما يساهم في زيادة الوعي بمشاكل من الخصوصيّة الرقميّة والأمن المعلوماتي.


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion