عاجل
الدراسات

اختراق البرمجي وانتشار الهجمات الإلكترونية يهدان المنطقة خلال 2015

نائب الرئيس لدى بوز ألن هاملتون لقطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لطفي زخور،

اختراق البرمجي وانتشار الهجمات الإلكترونية يهدان المنطقة خلال 2015
اضغط للتكبير

  قال نائب الرئيس لدى بوز ألن هاملتون لقطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لطفي زخور، إنه منطقة الشرق الأوسط مستهدفة من قبل الهجمات الإلكترونية وحملات التجسس التي باتت أكثر تطورا. وتثير مخاطر الهجمات الإلكترونية القلق أكثر من المخاطر التقليدية.

وأضاف زخور أن الشركات في القطاعين العام والخاص مازالت تبحث عن وسيلة أكثر فاعلية لمواجهة أي تهديدات إلكترونية مستقبلية، في ظل ازدياد حدتها وتنوعها.

 

 
وأشار إلى أن مخاطر الهجمات الإلكترونية «تتطور وتتحول لتصبح أحد التحديات الأمنية الاقتصادية والوطنية التي تواجهها المنطقة، مما يستوجب استباقها وإدارتها على أفضل وجه، وإرساء التوازن المناسب بين التقنية والمحللين الماهرين الذين يتمتعون بقدرات استخبارية ومهارات تحليل البيانات».

وفي ذات السياق قال نائب رئيس أول في بوز ألن هاملتون ومسؤول فريق التقنية والتحليل في المنطقة ماهر نايفة: انه في ظل عالم مليء بالهجمات الإلكترونية فإنه من الضروري إقامة رابط متين بين الحكومات والقطاع الخاص لمواجهة تحدي جرائم الهجمات الالكترونية نظرا لما تشهده تلك الهجمات من تطور في طبيعتها من حيث تعقيدها وتوسعها.

وأوضح أن أمن المعلومات الالكتروني يمثل اليوم الأولوية لدى الجهات المعنية في قطاع الخدمات المالية، من المستثمر والمستهلك إلى الجهات الناظمة والموظفين، وصولا إلى مجلس الإدارة، وبالتالي تزداد أهمية السؤال حول كيفية تطور هذا التهديد في المستقبل، عقب ما بات يعرف بالربيع العربي، أصبح من المهم جدا توفير خدمات مالية قوية وآمنة للشركات والمستهلكين من أجل تعزيز الأمن السياسي والاجتماعي للسكان، كما يشكل قطاع خدمات مالية قوية أحد أهم أوجه جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودعم مجالات الثقة والنمو الاقتصادي الجديدة في المنطقة، غير أن الاتجاهات التي نشرتها بوز ألن هاملتون تشير إلى أن القطاع يعاني من تهديدات الكترونية كبيرة.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك