عاجل
الأخبار

كاميرا غرفة النساء تطيح بمدير هيئة الهوية الامارتية

أثارت القضية المتهم فيها 3 موظفين كبار في إحدى الهيئات الحكومية في الإمارات، بينهم مواطنان - أحدهما مدير الهيئة والثاني مدير فرع - عمدوا إلى تركيب كاميرات في الغرفة المخصصة لخدمة العملاء من السيدات، في أحد الفروع التابعة للهيئة، ضجة وصخبا كبيرًا وتحولت إلى قضية رأي عام.

 كاميرا غرفة النساء تطيح بمدير هيئة الهوية الامارتية
اضغط للتكبير
ويتساءل كثيرون ما مدى قانونية ما قاموا به من تركيب هذه الكاميرات، وهل قيامهم بذلك يعد من الأفعال المجرمة قانونا أم لا؟ وماذا عن المؤسسات والجهات الأخرى التي تتبع نفس الأسلوب بتركيب كاميرات سواء لمراقبة الموظفين أو لمراقبة العملاء؟!. وهل سيقعون تحت طائلة القانون والمساءلة أيضا أم لا؟.
قال محامون وقانونيون  لـ"إيلاف" إن تلك القضية شائكة ومبهمة وغير واضحة حتى الآن، متسائلين هل الجريمة بوضع الكاميرا في مكان خدمة العملاء الخاص بالنساء، أم أن الجريمة ما قام بفعله المدير العام من تحميل مقاطع الصور ؟ وهل من صلاحياته وضع الكاميرا؟ مشيرين إلى أن الجريمة ترتبط بكون الكاميرا خادشة للحياء العام ام لا، وهنا تكون الجريمة واقعة لو ثبت أن الكاميرا خادشة للحياء العام وأنها قد أظهرت ما يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية والقيم الأخلاقية وقيم المجتمع الإماراتي.
وأضافوا أن الكاميرا لو كانت مخفية عن العملاء فبذلك يكون المتهمون قد تعدوا على خصوصيتهم، وما قام به أيضا من تنزيل مقاطع الصور على الهاتف فهو أيضا أمر يدينهم ويثبت التهم المنسوبة إليهم.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك