عاجل
الأخبار

مشروع كتبي لامازون ينهي دور النشر

نوّه «مؤتمر آداب الشرق الأوسط» بمشروع «كتبي» الذي تتبنّاه شركة «فودافون» في منطقة الشرق الأوسط،

مشروع كتبي لامازون ينهي دور النشر
اضغط للتكبير

نوّه «مؤتمر آداب الشرق الأوسط» بمشروع «كتبي» الذي تتبنّاه شركة «فودافون» في منطقة الشرق الأوسط، مع الإشارة إلى تعاقدها مع ما يزيد على 80 ناشراً عربيّاً لاستخدام الانترنت في عملهم. واستعاضت «فودافون» عن بطاقات الإئتمان ببطاقات الشحن، ما يطمئن متصفّح الشبكة الى عدم سرقة حسابه البنكي من قبل القراصنة المحترفين، وفق تعبير مدير مشروع «كتبي» أشرف مقلد.

ولم يستبعد الناشر المصري شريف بكر أن يأتي وقت يستغنى فيه الكُتّاب عن الناشرين. وأضاف: «طالما يؤدّي الناشر دوراً مهماً في حياة الكاتب، لا يمكن الإستغناء عنه».

وأكّد بكر أنه حين ينشر الكاتب بنفسه على منصّات الكتب الإلكترونية مثل «أمازون» وغيرها، فإنه يحرم نفسه من بعض الميّزات التي يوفرها له الناشر، كالتدقيق اللغوي وتصميم الغلاف واختيار العنوان والترجمة والتسويق وغيرها. ورأى بكر أيضاً أن النشر الذاتي يعطي القارئ إيحاءً بأن الكاتب ما زال غير معتَرَفٌ به على نحو ملائم.

وسألت «الحياة» لاورا أليتي عن ما إذا كانت شركتها تستعد لمنافسة «أمازون» في سوق الكتاب الإلكتروني، فنفت ذلك. وأشارت إلى أن «أمازون» تسيطر على سوق الكتب عالميّاً، ولا يستطيع أحد منافستها الآن. وأضافت: «نحن بالكاد نتعاون معها ولا ننافسها. كذلك هي الحال بالنسبة إلى أي شركة أو مؤسسة تعمل في المجال نفسه». وتبنّى مكناب الرأي نفسه. وعلى الجانب الآخر، عبّر ستيفان وينكلر، مدير «معهد غوتة» في القاهرة، عن مخاوفه من استمرار «أمازون» على هذا النحو.

وأشار شريف بكر إلى أن تجربة «أمازون» في الغرب كانت مريرة ومتعبة بالنسبة لكثير من الناشرين، كما أثّرت سلبيّاً في دور النشر الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وأضاف: «ذكر اسم «أمازون» أصبح بالنسبة إلى كثير من الناشرين في أوروبا، يشبه ذكر الشيطان. ويتوقّع بعض دور النشر في الشرق الأوسط أن يجني الفوائد والأرباح إذا فكرت «أمازون» في التوسّع في تلك البلاد، إلا أن ذلك سيأتي بالوبال على الجميع». وأوضح بكر أن هناك عواقب كثيرة يمكن أن تحدث إذا سقطت سوق الكتاب عالميّاً في قبضة مؤسّسة مفردة.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك