Breaking
ندوات ومؤتمرات

«المنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية» يغدق وعوداً عن الطليعيّة

تحت شعار «للطليعة سنعود»، اختُتِمَت أخيراً الدورة الثانية لـ?«المنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة»

«المنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية» يغدق وعوداً عن الطليعيّة
Click to enlarge
تحت شعار «للطليعة سنعود»، اختُتِمَت أخيراً الدورة الثانية لـ?«المنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة» في الشارقة. انعقد المنتدى برعاية حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الفخري لـ «المؤسّسة العربيّة للعلوم والتكنولوجيا»، ونظّمته «المنظّمة العربيّة للتربية والعلوم والثقافة» («ألكسو ALECSO) بالشراكة مع المؤسّسة. وشارك في المنتدى خبراء من السعودية، ومصر، واليمن، والعراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، والسودان، والبحرين، ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة، وسلطنة عُمان، إضافة إلى اليابان، وكندا، واليونان، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، وبريطانيا، وايرلندة، وألمانيا والولايات المتحدة. صوت أوروبي في كلمة أرسلها إلى المنتدى، أشار المدير العام لـ «ألكسو» الدكتور عبدالله حمد محارب، إلى أن الأرقام تؤكّد أن الوطن العربي يمتلك مقوّمات التنمية المستدامة، بشريّاً وعلميّاً، إضافة إلى امتلاكه مقوّمات مادية وموارد طبيعيّة، تكفل تحقيق تطوّر علمي واقتصادي يليق بالشعوب العربيّة. في ذلك الصدد، شدّد جاك فان مير، ممثل «بنك الاستثمار الأوروبي» و?«مركز مارسيليا للتكامل المتوسطي»، على ضرورة الاهتمام بقضايا المياه والبحث والتطوير والتعليم والابتكار، مشيراً إلى أن البنك الأوروبي يستثمر قرابة 15 بليون يورو لدعم البحوث العلميّة وعمليات التطوير والابتكار، في الاتحاد الأوروبي وشريكاته من الدول العربيّة. وأوضح مير أن هنالك نقصاً واضحاً في البيانات والمعلومات عن القطاع الخاص واستثماراته في البحوث المرتبطة بالصناعات. وشدّد أيضاً على أهمية زيادة التواصل بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص في الدول العربيّة، لأن مستوياته ضعيفة ولا تخدم التنمية المستدامة. وعبّر مير عن تطلع البنك الأوروبي والمركز المتوسطي إلى التعاون مع «جـــامـــعة الدول العـربيّة» ومنظّمات «إسكوا»، و?«ألكسو» («المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم»)، و?«إيسيسكو» («المنظّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة»)، و?«المؤسسة العربيّة للعلوم والتكنولوجيا». وفي سياق متّصل، أوضحت أنجيلا ليبراتور، رئيسة «وحدة سياسات الجوار الأوروبيّة لمنطقة أفريقيا والخليج»، أن البحث العلمي هو الممر الإيجابي الذي يساهم في تدعيم أواصر الحوار والتعاون بين ضفتي البحر المتوسط?. رؤية عربيّة وأوضح الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجّار، رئيس «المؤسسة العربيّة للعلوم والتكنولوجيا»، أن توصيات المنتدى تضّمنت تعزيز الجهود العربيّة لرعاية العلماء العرب في المهجر، واستقطابهم للمشاركة في جهود التنمية المستدامة في الدول العربيّة، والاستفادة منهم في حل المشكلات التي تواجهها الدول العربيّة، إضافة إلى تقوية التعاون العربي مع الشركاء الدوليين بهدف الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة. كذلك حدّد المشاركون في المنتدى آليات التعاون مع عدد من الدول المتقدّمة، ضمن مؤشّرات اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة. وشملت تلك الآليات، التعاون مع اليابان في التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، وتبادل الخبرات مع جامعات اليابان وشركاتها، إضافة إلى مشاركتها المتوقّعة في منتدى العام المقبل. كما يشمل التعاون مع الاتحاد الأوروبي، الاستفادة من مشروع «آفاق 2020» Horizon 2020. وأوضحت نائب النجّار الدكتورة غادة عامر، أن الدورة الثانية للمنتدى تناولت محاور منها: النهوض باللغة العربيّة، ومؤشرات التنمية عربيّاً، والتجارب العربيّة الناجحة، وقضايا النشر العلمي وحقوق الملكية الفكرية، و التعاون العربي- الدولي. كما تطرق المشاركون إلى إطلاق شبكة للاهتمام بالعلماء في المهجر. وتناولوا أيضاً مشروعات تشرف عليها «ألكسو» كمشروع تنمية وتطوير الموارد التعليمية العربيّة المفتوحة، وإطلاق محرك بحث عربي على الإنترنت. وجرى توزيع جوائز «ألكسو» للباحثين الشباب التي تركّزت هذه السنة على تقنيات البيولوجيا. وفازت الباحثة العراقيّة رؤى جبار العطواني بالمركز الأول، وتلتها الباحثة المصريّة نشوى محمد البنداري.
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion