الأخبار
«فلاش» يخزّن تطبيقات الخليوي والـ «تابلت» ومحتوياتهما
أنت تستخدم هاتفاً ذكيّاً، لنقل إنه «آي فون» أو «غالاكسي سامسونغ». لنقل إنك مستخدم ذكي لتلك الهواتف الذكيّة أيضاً، بمعنى أنك تستخدم تطبيقات عملية تستعملها في حياتك اليوميّة، مثل المفكّرة التي تضم المواعيد وأعياد الميلاد أيضاً، أو «إيفرنوت» Ever note التي تسجّل عليها ملاحظاتك وكتاباتك، وربما بعض التطبيقات عن الكتب والألعاب المتنوّعة، إضافة الى ملفات الموسيقى والصور والفيديو وغيرها.
واشنطن - «الحياة»
الجمعة,24 أبريل 2015 - 05:38 ص
مشاهدات: 258
أنت أيضاً تواجه مشاكل كثيرة، بعضها سهل والآخر معقّد قليلاً.
مثلاً، إذا امتلأت ذاكرة الجهاز (أو إذا تحسّنت أيامك واشتريت هاتفاً ذكيّاً يكون آخر موضة)، تستطيع اللجوء الى الكومبيوتر، إذا كنت على شيء من الدراية باستخدام الأجهزة الإلكترونيّة. بالتفاصيل، يجب أن تكون محتاطاً لمواجهة ذلك الموقف مسبقاً، عبر وضع برنامج للمزامنة «سايكرونايز» Synchronize بين الخليوي والكومبيوتر. عندها، تستطيع نقل الملفات والوثائق والصور والأشرطة، إضافة إلى نقل دفتر عناوين الهاتف والأصدقاء. لكن، تبقى مشكلة التطبيقات من الأشياء العسيرة التي تواجه حتى مستخدم الهواتف الذكيّة المتمرّس.
كيف يمكن نقل تطبيق مثل «إيفر نوت» أو «كولور نوت» Color Note من هاتف إلى هاتف؟ كيف يمكن نقل تطبيقات الألعاب الإلكترونيّة التي لا يكفّ مستخدمو الخليوي عن التسلية بها، خصوصاً عندما تكون تلك التطبيقات تفاعلية، بمعنى أن تكون وضعت أشياء كثيرة عليها؟
هناك حل تقنيّاً، لكنه يثير مشاكل لا حصر لها، على رغم أنه يأتي «قضاءً لا قدراً»، وفق عنوان كتاب للزميل الراحل جوزيف سماحة. وفي التفاصيل، أنه من المستطاع العودة إلى مخزن الإنترنت الذي أنزلت منه تلك التطبيقات، خصوصاً مخزن «آي تيونز» لمستخدمي هواتف «آي فون آبل»، ومخزن «بلاي غوغل» لجمهور الخليويات التي تعمل بنظام «آندرويد» . للأسف، ستجد كل التطبيقات هناك، محمّلة بكل تفصيل أضفته إليها! لماذا للأسف؟ لأن الأمر يعني أن معلوماتك التي تفترض أنها شخصيّة، ليست ملكك تماماً، لا بل ليست ملكك أبداً. إنها هناك، على الإنترنت، قيد خطورة الاستيلاء عليها في هجمة الـ «هاكرز» المقبلة!
من دون النيّة في البكاء ولا إثارة المشاعر، يجب التذكير بالمصير المقلق الذي يجعل ملفاتنا وبياناتنا ومعلوماتنا على الإنترنت، معلّقة كسيف «ديموقليس» فوق رؤوسنا بصورة دائمة، لأن إمكان الاختراق قائم على مدار الساعة، بانتظار... «غودو» الآمان الرقمي الذي لا يأتي، على الأقل أنه لم يأت الى حدّ الآن.
في المقابل، ظهر حلّ تقني، ليس لمشكلة أمن المعلومات، بل لحلّ مشاكل الملفات والتطبيقات والبيانات على الخليوي. جاء ذلك الحلّ من شركة «سان ديسك» المختصّة في صنع أدوات الذاكرة الرقميّة، التي تشتهر بين الجمهور بأسماء كـ «الفلاش» و «يو إس بي» وغيرها.
إذ صنعت «سان ديسك» San Disk أخيراً، أداة ذاكرة رقميّة «فلاش» / «يو إس بي» مخصّصة للخليوي، حملت إسم «آلترا ديوال يو إس بي»San Disk Ultra Dual USB. ويلفت في تلك الأداة، أنها تملك منفذين. فمن ناحية، هناك المنفذ الصغير الذي يمكن وضعه مباشرة في الخليوي، ما يغني عن مشكلة استخدام وصلة خاصة للربط بين الخليوي والكومبيوتر عند نقل الملفات بينهما.
ومن الناحية الثانية، تملك أداة «آلترا ديوال» منفذ «يو أس بي» عادياً، ما يمكّن من وصلها مع الكومبيوتر، وكذلك وصل الأدوات والأجهزة التي تملك منفذ «يو إس بي» معها بصورة مباشرة.
وتصل سعة التخزين في تلك الأداة إلى 64 غيغابايت، ما يجعلها قرصاً رقميّاً مضافاً إلى ما يتوافر في الخليوي والهاتف الذكي والتابلت. ولكن الملمح الأكثر أهمية على الأرجح، يتمثّل في أن «آلترا ديوال» تملك مساحة رقميّة بمقدار 01 غيغابايت، لتخزين التطبيقات الرقمية، سواء تلك التي تعمل بنظام «آبل» أو «آندرويد». واستطراداً، تستطيع «آلترا ديوال» التعامل مع كومبيوترات الـ «ماك» بأنواعها كافة، بما فيها «آي بود» و «ماك إير» و «آي تيونز» وغيرها.
وربما كانت تلك الأداة فائقة الأهمية لمستخدمي أجهزة الـ «تابلت»، لأنهم في غالبيتهم يميلون إلى تحميل مجموعات كبيرة من التطبيقات الرقمية على الـ «تابلت»، ومعظمها تضاف إليه معلومات وبيانات من المستخدم. وكذلك، فإن ممارسي الألعاب الإلكترونيّة يستطيعون نقل تطبيقاتها إلى «آلترا ديوال»، فتكون عند المرحلة أو المستوى الذي وصل إليه المستخدم.
ولم تتوافر معلومات الى حدّ الآن عن سعر تلك الأداة في الأسواق العربيّة.