الأخبار
وزراء الداخلية المغاربيون يريدون تشديد مراقبة نشاط المتطرفين على الانترنت
تبنى وزراء داخلية بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة في نواكشوط الخميس، استراتيجية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتي تنـــص عـــلى زيادة مراقبة تجنيد المتشددين على شبكة الانترنت.
نواكشوط - أ ف ب
Saturday, May 02, 2015 - 09:53 AM
Views: 131
تبنى وزراء داخلية بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة في نواكشوط الخميس، استراتيجية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتي تنـــص عـــلى زيادة مراقبة تجنيد المتشددين على شبكة الانترنت.
ورحب وزير الداخلية الموريتاني محمد سالم ولد أحمد راره بتبني «وثيقة ضرورية وحاسمة»، غداة اجتماع ليوم واحد لوزراء اتحاد المغرب العربي الخمسة.
وأفاد بيان عقب الاجتماع ان «المجلس دعا الى تعزيز الرقابة على شبكات الإنترنت، وخصوصا الشبكات (التواصل) الاجتماعية التي تعد من بين أهم الوسائل التي يستخدمها المجرمون لجذب الشباب».
واضاف البيان ان «الجماعات الارهابية تستخدم هذه الشبكات لتجنيد الشباب وإرسالهم إلى مناطق النزاع»، طالباً من الدول «تعزيز الرقابة على عمليات غسل الاموال من أجل تجفيف منابع تمويل الارهابيين».
ووافق الوزراء على «اعتماد نهج شامل يأخذ في الاعتبار كل الجوانب الثقافية والتعليمية والدينية والاقتصادية والاجتماعية، لمعالجة الاسباب الجذرية للتحديات الأمنية» التي تواجهها البلدان الخمسة.
واشار البيان الى «حجم التغييرات والأحداث الخطيرة في المغرب العربي ودول الجوار» الإقليمي، لافتاً في ضوء ذلك الى قرار الوزراء المجتمعين «تكثيف تبادل المعلومات والتعاون التام للحد من آفة الإرهاب والجريمة المنظمة».
وانتقد الامين العام لوزارة الداخلية الليبية عمر حسن دباش الوضع في بلاده، قائلاً ان «المنظمات الارهابية مثل تنظيم القاعدة وداعش، تتطلع الى جعل ليبيا مقراً لعملها في المنطقة والعالم، بسبب غياب الدولة».
واضاف ان «هذه المنظمات لا تتراجع امام أي شيء، لا تعترف لا بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان، وتنبغي مواجهتها بشدة، لابعاد الخطر الذي تشكله على العالم». وتشهد ليبيا نزاعاً مسلحاً منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين. وسمحت الفوضى الامنية التي تعيشها ليبيا بصعود جماعات متطرفة، بينها تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مناطق في سرت، المدينة الساحلية التي تبعد 450 كيلومتراً شرق طرابلس.
وخفضت الجزائر مستوى تمثيلها في الاجتماع، وبدل ان يحضر وزير داخليتها الطيب بلعيز، اكتفت بالمشاركة بوكيل الوزارة أحمد عدلي.
ويأتي ذلك في ظل أزمة ديبلوماسية بين الجزائر ونواكشوط أسفرت عن تبادلهما طرد ديبلوماسيين. وكانت موريتانيا اعتبرت القنصل الجزائري لديها بلقاسم الشرواطي شخصاً غير مرغوب به وطلبت منه المغادرة لاتهامه بالوقوف وراء مقالات في الصحافة الموريتانية تسيء الى علاقات البلاد مع المغرب.