الأخبار
زيادة الاختراعات المتعلقة بالتكنولوجيا العصبية
يحقق عدد براءات الاختراع الأميركية، التي منحت في مجال "التكنولوجيا العصبية"، قفزات مستمرة منذ عام 2010، بدءا من أساليب التنصت على المخ والتعرف على كيفية تأثير الإعلانات على المستهلك، وحتى الأجهزة التي تخفف من مشاعر الاكتئاب.
ACCR
السبت,9 مايو 2015 - 12:23 م
مشاهدات: 268
وقالت شركة "شاربرينز" العاملة في مجال بحوث التسويق، إن براءات الاختراع في هذا المجال قفزت من 300 إلى 400 في السنة في مطلع هذه الألفية، ثم عاودت الارتفاع لتصل إلى 800 سنويا عام 2010، ثم 1600 في 2014.
وأضافت الشركة في تقرير لها، أنه من المدهش أن براءات الاختراع هذه منحت لمبتكرين يعملون في مجالات أبعد ما تكون عن نطاق تخصص شركات المعدات الطبية.
وقال التقرير إن الشركة الرائدة في مضمار التكنولوجيا العصبية هي (نيلسن) العاملة في مجال بجوث المستهلك.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "شاربرينز" ألفارو فرنانديز، الذي طرح هذه النتائج أمام مؤتمر عن التكنولوجيا العصبية عقد في سان فرانسيسكو، إن هذا التوسع إلى الاستخدامات غير الطبية يظهر أننا نعيش فجر "عصر التكنولوجيا العصبية واسعة الانتشار"، الذي تتصل فيه التقنيات اليومية بالمخ.
وقال: "لقد تجاوزت التكنولوجيا العصبية حدود الطب، حيث شرعت المؤسسات العاملة في مجال غير الطب في ابتكار التكنولوجيا العصبية لتحسين جودة العمل والحياة".
وعلى سبيل المثال منحت لشركة "ميدترونيك" العاملة في مجال الأجهزة الطبية براءات في ميدان معدات قياس مدى شدة إصابات المخ، لكن حدث توسع في الاستخدامات غير الطبية مثل التحكم في ألعاب الفيديو بالاستعانة بموجات المخ، مما أدى إلى النهوض في مضمار التكنولوجيا العصبية.
وقدمت شركة "مايكروسوفت" براءات لقياس الحالة الذهنية، بغرض تحديد الطريقة المثلى الفعالة لعرض المعلومات، ووصفت براءة أخرى لـ"مايكروسوفت" منظومة عصبية، تزعم أنها تستشعر إن كان مستخدم الكمبيوتر سهل الانقياد لتلقي الإعلانات.