بدأت السلطات في كوريا الجنوبية مراقبة الهواتف المحمولة لمئات تحت الحجر الصحي تجنباً لانتشار فيروس متلازمة الشرق الوسط التنفسية (كورونا) وقالت إن شخصا خامسا توفي به، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 64.

وبعد انتقادات للحكومة لافتقارها للشفافية في تعاملها مع تفشي الفيروس القاتل رضخت للضغوط الشعبية اليوم الأحد وحددت 24 منشأة صحية ظهرت فيها حالات إصابة أو زارها مصابون بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وقالت إن هناك 14 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس تضاف إلى أكبر عدد من الحالات خارج الشرق الأوسط.

وقال نائب رئيس الوزراء تشوي كيونغ هوان في تصريحات للصحافيين بمدينة سيجونغ بوسط البلاد، حيث أعلن عن خطط لمراقبة الهواتف المحمولة لمن هم تحت الحجر الصحي لضمان أن يمكثوا في منازلهم "أرجو أن تتفهموا أن هذا إجراء لا مفر منه من أجل جيراننا وأسرنا."

وهناك نحو ألفي شخص في كوريا الجنوبية تحت الحجر الصحي بعضهم في منشآت للرعاية الصحية لكن كثيرين يلتزمون منازلهم بما في ذلك قرية بكاملها يعيش بها نحو 105 أشخاص في جنوب غرب البلاد بعد أن تبينت إصابة واحد من سكانها زار المستشفى الذي عولج به أول المصابين بالفيروس.

وتم الإعلان عن تفشي الفيروس في كوريا الجنوبية للمرة الأولى في 20 مايو مما أثار مخاوف وأدى إلى إغلاق أكثر من ألف مدرسة الأسبوع الماضي، بينما ألغى آلاف السائحين خططهم لزيارة البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء "بالطبع نستطيع السيطرة عليها لأن كل حالات الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في بلدنا إصابات في منشآت صحية، ولا تمتد إلى التجمعات السكانية."

وظهرت أول إصابة بفيروس كورونا بين البشر عام 2012 وينتمي الفيروس إلى نفس عائلة الفيروسات التاجية التي ينتمي إليها التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز).

وقالت منظمة الصحة العالمية إن معدل الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا أعلى من معدل الوفيات بفيروس سارز بنسبة 38 في المئة.