الأخبار
منصور تم اعتقالة لتقديم معلومات عن زعيم جبهة النصرة للاستخبارات الالمانية
ما زال يثير قرار السلطات الالماينة احتجاز احمد منصور مذيع قناه الجزيرة العديد من التساؤلات حول ملابسات الاعتقال ، والذي جاء بعد بضعه ايام من اجراء منصور لقاءا مع زعيم جبة النصرة ابي محمد الجولاني في 28 مايو الماضي ، وهو ما يكشف ان عملية الاعتقال كانت تحت رغبة الاستخبارات الالمانية في الحصول على معلومات حول زعيم التنظيم ، وان عملية الاعتقال جاءت للحصول على ما لدى منصور من فيديوهات وصور وأرقام تليفونات أثناء اللقاء".
ACCR
Friday, June 26, 2015 - 01:45 PM
Views: 232
الجدير بالذكر ان اغلب قوانين حماية الصحفيين تعطي للصحفي حق الاحتفاظ بمصدرة ، حماية المصادر، تعني عدم إجبار الصحافي على أن يكشف عن هويّة مصدر معلومته الخبرية، وفي بعض الأحوال تعني بالإضافة إلى ذلك عدم الكشف عن أي معلومات خاصة لم يتم الاتفاق بين الصحافي والمصدر على نشرها، لذا لا ينبغي على السلطات والحكومات أن تُجبر صحافيًا بأي طريقة على كشف تلك المعلومات فضلًا عن هويّة مصدرها
قال الإعلامي أحمد منصور، إن الألمان أكدوا له أنهم اعتقلوه بناء على قرار من السطات الألمانية وليس بقرار من الإنتربول، مضيفا "في هذا الوقت كان معايا موبايلي بعمل كل اتصالاتي". والذي ساعده في حشد عدد من الساسة والصحفيين الالمان والاتصال بقناة الجزيرة للحيولة دون ممارسة ضغوط علية ،
وأوضح منصور، خلال لقائه على قناة "الجزيرة"، أنه ظل صامتا يرفض التعليق واديتهم الطعم وبلعوه".في اشارة الى فشل الضغوط علية في تقديم معلومات للاستخبارات الالمانية
يذكر أن هشام بركات النائب العام، أرسل طلبا للسلطات الألمانية لتسليم المذيع أحمد منصور إلى مصر، لاتخاذ إجراءات إعادة محاكمته في القضية المحكوم عليه فيها بالسجن لمدة 15 عاما، بتهمتي احتجاز وتعذيب أحد المواطنين في ميدان التحرير أثناء اعتصام المتظاهرين في ميدان التحرير عام 2011، لكن السطات الألمانية أفرجت عنه.
وكان تيسير علوني مراسل الجزيرة الذي اجري مقابلة مع بن لادن من مواليد 1955 في مدينة دير الزور، السورية. سافر إلى إسبانيا سنة 1983 م لإعداد شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية في غرناطة حيث تزوج هناك.
عمل علوني كمراسل لقناة الجزيرة وكان المراسل الصحفي الوحيد في أفغانستان في أكتوبر 2001، وتم قصف مكتب الجزيرة الذي يعمل به علوني قبل ساعات قليلة من دخول قوات التحالف إلى العاصمة كابول.
توجه تيسير علوني بعد أفغانستان إلى قطر، توجه بعدها في مارس 2003 إلى بغداد لتغطية أحداث الحرب العراقية.
اعتقل تيسير علوني من قبل السلطات الإسبانية في سبتمبر 2003 بعد عودته إلى إسبانيا في إجازة لزيارة عائلته. وذلك بتهمة إساءة استخدام موقعه كصحفي للقيام بمقابلة صحفية مع أسامة بن لادن، وتم الإفراج عنه بكفالة لأسباب صحية بعد حوالي شهر من اعتقاله. وفي 26 سبتمبر 2005 تم الحكم عليه من قبل المحكمة الإسبانية بالسجن لمدة 7 سنوات بتهمة التعاون مع خلايا إرهابية وإجراء المقابلات والاتصال مع منظمة القاعدة.